السلام بين الطموح والواقع المرير
وهم ترامب في جائزة نوبل للسلام.. رئيس يدعم الاحتلال والإبادة الجماعية

طالب الرئيس الامركي ترامب رئيس وزراء العند ملمحا الي تقوم الهند بترشيجة للحصول علي جائزة نوبل للسلام مشيرا الي ان باكستان وافقت علي ترشيحة وخو مالم يحدث والسؤال هو باي وجة بتحدث ترامب عن جائزة نوبل وهو من اتركب وشارك فيائم ضد الأنسانيةففي الوقت الذي يسعى فيه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لترويج نفسه كـ"صانع سلام" يستحق جائزة نوبل للسلام، تقف حقائق دعمه المطلق لدولة الاحتلال الإسرائيلي كوصمة عار تتناقض تمامًا مع قيم السلام والعدالة التي تمثلها الجائزة.
الي أختشوا ماتو
فترامب، الذي ألمح مؤخرًا خلال اتصالاته مع قادة عالميين إلى رغبته في أن يُرشح لنيل الجائزة، يواصل في الوقت نفسه تأييده اللامحدود لإسرائيل، الدولة التي ترتكب أبشع الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني منذ عقود، وصولًا إلى جرائم الإبادة الجماعية والتجويع الممنهج التي يشهدها قطاع غزة اليوم.
دعم للاحتلال على حساب الأبرياء
لم يكن ترامب يومًا منحازًا لحقوق الشعب الفلسطيني أو القرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية. بل على العكس:
-
اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل في خطوة أحادية استفزت العالم الإسلامي والعربي.
-
نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس متحديًا قرارات الأمم المتحدة.
-
قدّم دعمًا عسكريًا وسياسيًا غير محدود لإسرائيل في حربها المستمرة على الفلسطينيين، بما يشمل الأسلحة التي تُستخدم لقتل الأطفال والنساء وتدمير البنية التحتية المدنية.
-
وقف مرارًا ضد القرارات الدولية الداعية لوقف الاستيطان أو إنهاء الاحتلال، مستخدمًا سياسة الفيتو في مجلس الأمن أو الضغوط السياسية على الدول الأعضاء.
حرمان الفلسطينيين من صوتهم في الأمم المتحدة
الأكثر فداحة، أن الإدارة الأمريكية بقيادة ترامب منعت وفدًا فلسطينيًا من المشاركة في أعمال الأمم المتحدة عبر رفض منحهم التأشيرات، في خرق صريح لميثاق الأمم المتحدة الذي يضمن تمثيل جميع الشعوب. هذه الخطوة عكست مدى انحياز واشنطن الكامل لإسرائيل، ومحاولاتها المتكررة لإسكات الصوت الفلسطيني في المحافل الدولية.
نوبل للسلام أم نوبل للدمار؟
تطرح ممارسات ترامب تساؤلات عميقة:
كيف يمكن لشخص دعم الاحتلال، وشارك في سياسات الحصار والتجويع والإبادة بحق الفلسطينيين، أن يسعى لنيل جائزة نوبل للسلام؟
هل تحولت الجائزة إلى ورقة سياسية في يد الطامحين، بعيدًا عن معاييرها الأخلاقية والإنسانية؟
الحقيقة أن وهم ترامب في الحصول على الجائزة لا يتعدى كونه محاولة لتلميع صورته السياسية، بينما تظل سيرته السياسية مرادفًا للدعم الأعمى لدولة احتلال تواصل ارتكاب جرائم موثقة بحق الإنسانية.
مفارقة ساخرة
إن الحديث عن جائزة نوبل في سياق ترامب يبدو مفارقة ساخرة، إذ لا يمكن أن يجتمع دعم الاحتلال والإبادة الجماعية مع أرفع الجوائز الإنسانية في العالم. ما يحتاجه العالم اليوم ليس قادة يسعون وراء الأوسمة، بل زعماء يتحملون مسؤولياتهم لإنهاء الحروب، ورفع الحصار، وتمكين الشعوب من حقها في الحياة والحرية.