الخميس، ١٧ يوليو ٢٠٢٥ في ٠٧:٢٨ م

بدايات تصعيدية في الجنوب السوري.. عشائر دير الزور تتجهز لمناصرة عشائر البدو في درعا والسويداء

قالت مصادر محلية بقيام عدد من عشائر دير الزور في الشرق السوري بإعلان جاهزيتها للانضمام إلى "نصرة العشائر البدوية" في محافظتي درعا والسويداء، اللتين تشهدان توترًا متصاعدًا وسط محاولات متعثرة للتوصل إلى تهدئة شاملة.

سياق متوتر.. اشتباكات وإعادة تموضع

يأتي ذلك في وقت أعلن فيه الجيش السوري البدء في سحب قواته من السويداء تدريجيًا، تنفيذًا لاتفاق تم التوصل إليه مؤخرًا مع وجهاء الطائفة الدرزية وقيادات روحية في المدينة. ووفق مصادر رسمية، فقد انتشرت قوات الأمن الداخلي بدلًا من وحدات الجي، رغم استمرار القصف الإسرائيلي المتقطع في مناطق الجنوب السوري والذي يُعتقد أنه يهدف لإرباك عملية إعادة الانتشار السورية المزعمة.

تحالفات قبلية وعشائرية تهدف إلى إعادة التوازن بين القوى المسلحة غير النظامية وقوات الدولة

وتزامن ذلك مع ظهور مؤشرات على تشكُّل تحالفات قبلية وعشائرية تهدف إلى إعادة التوازن بين القوى المسلحة غير النظامية وقوات الدولة، خاصة بعد تصاعد دعوات من مشايخ عقل الدروز لتسليم السلاح الثقيل ورفض أي تدخل خارجي "بحجة حماية الطائفة".

دير الزور تدخل الي المشهد

في هذا السياق، تداولت صفحات عشائرية وناشطون أنباء عن تحرك وجهاء من عشائر دير الزور لعقد اجتماعات موسعة خلال الساعات المقبلة، بهدف "دعم ومناصرة العشائر البدوية" في الجنوب، في ظل ما وصفوه بـ"الاستهداف الممنهج لهوية القبائل ومناطقهم التاريخية من قبل ميليشيات انفصالية أو أجندات أجنبية".

ويُشار إلى أن العلاقة بين عشائر الشرق السوري وتلك المنتشرة في الجنوب تعود لعقود من التحالف القبلي، وقد سبق أن أبدت بعض عشائر البادية في درعا واللجاة والريف الشرقي للسويداء استعدادها للتنسيق مع نظرائها في الفرات الأوسط.

مخاوف من انفجار شامل وانتشار الفوضي

يخشى مراقبون أن يؤدي اتساع دائرة الأزمة إلى تكرار سيناريوهات الفوضى المسلحة كما حدث في سنوات الحرب السورية الأولى، خصوصًا إذا ما تداخلت العوامل العشائرية بالمصالح الدولية والمحاور المتصارعة على الأرض.

وتبدي بعض الأوساط قلقها من أن يؤدي التحشيد القبلي الأخير إلى تفجير صراع مفتوح بين جماعات محلية تتنازع السيطرة والتمثيل، في وقت تسعى فيه الحكومة السورية لتثبيت سلطة الدولة عبر إعادة الانتشار الأمني وضبط السلاح.

مرحلة مفصلية ستتحدد فيها ملامح النفوذ الأمني والعسكري والسياسي في المحافظات الحدودية

يبدو أن الجنوب السوري مقبل على مرحلة مفصلية، ستتحدد فيها ملامح النفوذ الأمني والعسكري والسياسي في المحافظات الحدودية ذات الطبيعة المعقدة عشائريًا ومذهبيًا. وفي ظل تداعي الأطراف المحلية للتحشيد أو التفاوض، يبقى السؤال: هل تُستدرج المنطقة إلى صراع داخلي أوسع؟ أم تنجح الدولة السورية في إعادة ضبط الموقف قبل الانفجار؟

عاجل
من فيديوهات السوشيال ميديا إلى الطب الشرعي.. آخر تطورات قضية دينا عزت * 18 صوتًا مقابل 5.. إسرائيل تشطب القائمة العربية الموحدة من الانتخابات * لبنان تحت التهديد بغارات جديدة.. إسرائيل تستعد لموجة من الهجمات * من التحالف المسلح إلى السيطرة على مطار ميكيلي.. ماذا يحدث في إثيوبيا؟ * جريمة تهز الخصوص.. ابن متهم بإلقاء والده المسن من الطابق الثالث * زعماء العالم يتحدثون والأزمات مستمرة.. هل أصبحت الأمم المتحدة «مكلمة دولية»؟ * الأهداف أم المتعة؟ يامال يرد على مبابي ويشعل صراع الكرة الذهبية 2026 * جدل في إسرائيل بعد اقتراح ليبرمان إدارة أردنية لمناطق في الضفة * 4 سنوات زواج بلا قسيمة؟ مفاجأة جديدة في قضية صباح بدمياط * أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026.. عيار 21 عند 6270 جنيهًا * تأشيرة البرهان تشعل خلافًا بين السودان وأمريكا.. ما علاقة هدنة الـ90 يومًا؟ * اليمن أمام موجة نزوح جديدة.. الأمم المتحدة تحذر من فرار 100 ألف شخص إضافي * بعد 3 سنوات من الحرب.. إسرائيل تكشف تقييمها لقدرات حماس العسكرية * ميسي يكشف قميص الوداع.. الرقم 10 بالذهبي وتفاصيل الليلة الأخيرة مع الأرجنتين * القهوة المالحة الحلقة 5.. صراع العائلات يهدد علاقة ديرين ومحمد * السعودية تعلن زوال الخطر في نجران بعد إنذار أمني وسط تصعيد الحوثيين *