الاثنين، ٩ يونيو ٢٠٢٥ في ١١:٣٥ م

أسرائيل من جيش ”لا يُقهر” إلى عصابات ”أبو شباب”

في سابقة سياسية وأمنية تهز صورة الجيش الإسرائيلي عالميًا، كشفت تقارير إسرائيلية ودولية متطابقة عن استعانة حكومة نتنياهو بعصابات مسلحة خارجة عن القانون لمواجهة مقاتلي حماس في غزة، وسط عجز واضح في الحسم العسكري وتراجع ثقة الإسرائيليين بمؤسستهم العسكرية.

تورط الموساد في تشكيل فصائل إجرامية داخل القطاع وفتح ترفض "العار الميداني"

الواقعة التي فجّرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" تؤكد أن إسرائيل سلّحت فصيلًا بقيادة ياسر أبو شباب، وهو "رجل أعمال" سابق و"مهرّب مخدرات" مُدان، حوّلته السلطات الإسرائيلية إلى قائد ميداني لمجموعة تتلقى تمويلًا وسلاحًا من الموساد ووزارة الدفاع بهدف ضرب حركة حماس من الداخل.

ورغم خطورة التوجه، لم تتردد حكومة نتنياهو في الاعتراف العلني بتبني سياسة "تمكين الفصائل"، وهو مصطلح مُجمّل لواقع أكثر قبحًا: حرب بالوكالة تديرها تل أبيب بأدوات إجرامية لتغطية عجز جيشها بعد أكثر من 9 أشهر من القتال.

فتح ترفض "سلاح العار"

حركة فتح بدورها سارعت إلى إصدار موقف حاسم ينفي أي صلة لها بهذه الجماعات، مؤكدة أن هذه المجموعات لا تمتّ لأي فصيل وطني فلسطيني بصلة، بل تمثّل "امتدادًا أمنيًا إسرائيليًا" داخل النسيج الفلسطيني، هدفه خلق فوضى ونزع الثقة بين الأهالي والمقاومة.

سابقة خطيرة.. وتقارير دولية تحذر

تقارير لمكتب الأمم المتحدة حذّرت من أن ما تقوم به إسرائيل يُعدّ خرقًا للقانون الدولي الإنساني، إذ يجري توزيع مساعدات تحت غطاء "فصائل محلية" يشرف عليها جيش الاحتلال، وهو ما يعدّ شكلًا من أشكال الحكم العسكري المغلّف بوجوه محلية.

كما عبّر نشطاء ومحللون إسرائيليون عن غضبهم من تصريحات نتنياهو التي برّرت دعم المجرمين بـ"إنقاذ أرواح الجنود"، معتبرين أن "الجيش الإسرائيلي فقد شرفه في غزة، وأصبح يحتمي بعصابات تفعل ما لا يجرؤ على فعله أمام المقاومة".

تكرار سيناريو الانهيار

الاعتماد على عناصر جنائية لزعزعة الاستقرار يُعيد إلى الأذهان سيناريوهات فشل إسرائيل في لبنان، حينما اعتمدت على جيش "لحد" كذراع محلي انتهى بانهيار كامل أمام المقاومة اللبنانية في 2000. واليوم، يبدو أن غزة على الطريق ذاته، مع نسخة أشد عبثًا وخطورة.

انهيار داخل مؤسسات القرار الإسرائيلي

الواقع أن إسرائيل، بعد أشهر من الفشل العسكري، صارت تلعب لعبة قذرة قد تنقلب عليها، فالدعم العلني لعصابات لا تخضع لأي ضوابط قانونية أو أخلاقية يعكس حجم الانهيار داخل مؤسسات القرار الإسرائيلي، ويؤكد أن تل أبيب لم تعد تملك أوراقًا حقيقية سوى "نموذج أبو شباب" الذي قد يكون بداية النهاية لمصداقية الجيش الإسرائيلي.

عاجل
صواريخ حوثية تضرب لحج.. قتلى وجرحى واستهداف مدرسة للنازحين * حب على ورق الحلقة 76.. أوس يقترب من كشف سر ابتعاد لين * طقس الخميس في مصر.. أمطار رعدية وشبورة كثيفة والقاهرة 33 درجة * رسوم رخص القيادة الدولية تفتح ملف نادي السيارات والرحلات أمام النائب العام * د . راشد الشاشاني  يكتب : فساد السياسة وهروب الإقتصاد * إخلاء سبيل دينا عزت بكفالة 10 آلاف جنيه.. تطور جديد في أزمة مدينة نصر * من فيديوهات السوشيال ميديا إلى الطب الشرعي.. آخر تطورات قضية دينا عزت * 18 صوتًا مقابل 5.. إسرائيل تشطب القائمة العربية الموحدة من الانتخابات * لبنان تحت التهديد بغارات جديدة.. إسرائيل تستعد لموجة من الهجمات * من التحالف المسلح إلى السيطرة على مطار ميكيلي.. ماذا يحدث في إثيوبيا؟ * جريمة تهز الخصوص.. ابن متهم بإلقاء والده المسن من الطابق الثالث * زعماء العالم يتحدثون والأزمات مستمرة.. هل أصبحت الأمم المتحدة «مكلمة دولية»؟ * الأهداف أم المتعة؟ يامال يرد على مبابي ويشعل صراع الكرة الذهبية 2026 * جدل في إسرائيل بعد اقتراح ليبرمان إدارة أردنية لمناطق في الضفة * 4 سنوات زواج بلا قسيمة؟ مفاجأة جديدة في قضية صباح بدمياط * أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026.. عيار 21 عند 6270 جنيهًا *