الصباح اليوم
السبت 30 أغسطس 2025 06:23 مـ 6 ربيع أول 1447 هـ
بوابة الصباح اليوم رئيس التحريرصلاح توفيق
السبت 20 سبتمبر 2025.. موعد بدء الدراسة في المدارس الحكومية والرسمية للعام الدراسي الجديد المتحدث الرسمي لحزب العدل: المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية تفشي المجاعة في غزة كارثة على شريط السكة الحديد.. انقلاب قطار «روسي مكيف» بمطروح يثير الرعب بين الركاب ويعيد كوابيس القطارات في مصر النقض تحدد 3 مبادئ: دعوى إخلاء المستأجر لانتهاء العقد لا تسقط بالتقادم – برلماني 29 مصابًا في انقلاب عربة قطار ركاب غرب الضبعة بمطروح… والحصـر المبدئي للضحايا توقف حركة القطارات على خط مطروح – محرم بك بعد خروج عربات قطار عن مسارها فيلم «الشاطر» لأمير كرارة يحافظ على المركز الثاني بدور العرض السينمائي موعد مباراة مانشستر سيتي وبرايتون في الدوري الإنجليزي 2025–2026 والقنوات الناقلة جهز عيادة كاملة للزراعة والتركيب.. ضبط عاطل ينتحل صفة طبيب أسنان بالجيزة انطلاق تدريبات دورة إنقاذ الغرقى والإسعافات الأولية بنادي سخا الرياضي بكفر الشيخ محافظ كفرالشيخ يعلن استمرار مبادرة ”سوق اليوم الواحد” بمعرض «أهلًا مدارس» وتعميمها على مراكز ومدن المحافظة. حادث مروع على طريق القاهرة–أسيوط الصحراوي.. إصابة 8 أشخاص وتوقف حركة المرور

أسرار السياسة

قصة جيش فقد شرفة

أسرائيل من جيش ”لا يُقهر” إلى عصابات ”أبو شباب”

نتنياهو وعصابات غزة
نتنياهو وعصابات غزة

في سابقة سياسية وأمنية تهز صورة الجيش الإسرائيلي عالميًا، كشفت تقارير إسرائيلية ودولية متطابقة عن استعانة حكومة نتنياهو بعصابات مسلحة خارجة عن القانون لمواجهة مقاتلي حماس في غزة، وسط عجز واضح في الحسم العسكري وتراجع ثقة الإسرائيليين بمؤسستهم العسكرية.

تورط الموساد في تشكيل فصائل إجرامية داخل القطاع وفتح ترفض "العار الميداني"

الواقعة التي فجّرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" تؤكد أن إسرائيل سلّحت فصيلًا بقيادة ياسر أبو شباب، وهو "رجل أعمال" سابق و"مهرّب مخدرات" مُدان، حوّلته السلطات الإسرائيلية إلى قائد ميداني لمجموعة تتلقى تمويلًا وسلاحًا من الموساد ووزارة الدفاع بهدف ضرب حركة حماس من الداخل.

ورغم خطورة التوجه، لم تتردد حكومة نتنياهو في الاعتراف العلني بتبني سياسة "تمكين الفصائل"، وهو مصطلح مُجمّل لواقع أكثر قبحًا: حرب بالوكالة تديرها تل أبيب بأدوات إجرامية لتغطية عجز جيشها بعد أكثر من 9 أشهر من القتال.

فتح ترفض "سلاح العار"

حركة فتح بدورها سارعت إلى إصدار موقف حاسم ينفي أي صلة لها بهذه الجماعات، مؤكدة أن هذه المجموعات لا تمتّ لأي فصيل وطني فلسطيني بصلة، بل تمثّل "امتدادًا أمنيًا إسرائيليًا" داخل النسيج الفلسطيني، هدفه خلق فوضى ونزع الثقة بين الأهالي والمقاومة.

سابقة خطيرة.. وتقارير دولية تحذر

تقارير لمكتب الأمم المتحدة حذّرت من أن ما تقوم به إسرائيل يُعدّ خرقًا للقانون الدولي الإنساني، إذ يجري توزيع مساعدات تحت غطاء "فصائل محلية" يشرف عليها جيش الاحتلال، وهو ما يعدّ شكلًا من أشكال الحكم العسكري المغلّف بوجوه محلية.

كما عبّر نشطاء ومحللون إسرائيليون عن غضبهم من تصريحات نتنياهو التي برّرت دعم المجرمين بـ"إنقاذ أرواح الجنود"، معتبرين أن "الجيش الإسرائيلي فقد شرفه في غزة، وأصبح يحتمي بعصابات تفعل ما لا يجرؤ على فعله أمام المقاومة".

تكرار سيناريو الانهيار

الاعتماد على عناصر جنائية لزعزعة الاستقرار يُعيد إلى الأذهان سيناريوهات فشل إسرائيل في لبنان، حينما اعتمدت على جيش "لحد" كذراع محلي انتهى بانهيار كامل أمام المقاومة اللبنانية في 2000. واليوم، يبدو أن غزة على الطريق ذاته، مع نسخة أشد عبثًا وخطورة.

انهيار داخل مؤسسات القرار الإسرائيلي

الواقع أن إسرائيل، بعد أشهر من الفشل العسكري، صارت تلعب لعبة قذرة قد تنقلب عليها، فالدعم العلني لعصابات لا تخضع لأي ضوابط قانونية أو أخلاقية يعكس حجم الانهيار داخل مؤسسات القرار الإسرائيلي، ويؤكد أن تل أبيب لم تعد تملك أوراقًا حقيقية سوى "نموذج أبو شباب" الذي قد يكون بداية النهاية لمصداقية الجيش الإسرائيلي.