الصباح اليوم
السبت 30 أغسطس 2025 12:23 صـ 5 ربيع أول 1447 هـ
بوابة الصباح اليوم رئيس التحريرصلاح توفيق
جدول مباريات اليوم السبت 30 أغسطس 2025.. قمة الأهلي وبيراميدز ونهائي كأس أمم أفريقيا للمحليين قصة الحماة وفضيحة DNA.. من خلاف عائلي إلى تريند يكشف هوس السوشيال ميديا بالفضائح إسرائيل بين الترغيب والترهيب.. خطط لتهجير سكان غزة وإعلان المدينة ”منطقة قتال خطيرة” هل ما تزال واشنطن «دولةً مضيفة صالحة» للأمم المتحدة؟ قراءة قانونية وسياسية بعد قرار رفض تأشيرات الوفد الفلسطينييضع أهليتها لاستضافة الأمم المتحدة... واشنطن تمنع الرئيس محمود عباس ومسؤولين فلسطينيين من حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة قصة هايدي فتاة الشيبسي.. من مبادرة طفولية إلى ”ترند” تستغله المطاعم والفنانين والجميع ينسى الرجل العجوز طلاق إسماعيل الليثي من زوجته شيماء سعيد بعد خلافات واتهامات بالاعتداء وسرقة الممتلكات ريال مدريد يحلق في القمة.. إنفوجراف تاريخي لدوري أبطال أوروبا أبو ردينة: الدفعة الثانية من السلاح تُسلم للجيش اللبناني داخل المخيمات الفلسطينية الهلال الأحمر المصري يرسل 2400 طن مساعدات ضمن قافلة «زاد العزة 25» لغزة جنايات القاهرة تقرر التحفظ على أموال التيك توكر «سوزي الأردنية» وأسرتها الأرصاد: طقس شديد الحرارة على الجنوب وأجواء رطبة بمعظم الأنحاء اليوم الخميس 28 أغسطس 2025

المنوعات

نرمين نبيل تكتب : من المجد إلى العزلة .. سيرة سقوط ناعم

الكاتبة الصحفية نرمين نبيل
الكاتبة الصحفية نرمين نبيل


كان ديما عندى سؤال محيرني ليه الهوانم معرفوش يتعاملوا
بعد ثورة يوليو ؟
فيه اللي مشي وساب البلد كانها خانته
وفيه اللي قعد بس محبوس في أوضته
مش قادر يواجه شارع بقى غريب
فجاءة اصبحن موجودين مع ناس شايفين فيهم ماضي لازم يختفي

التربية علي الاتيكيت

بس لما تعمقت اكتر في الفكرة عرفت ان هما اتربوا على الاتيكيت على إن الشارع مش مكانهم على إن "الناس التانية" هما الخدم وفجأة بقوا هما "الناس التانية"
اتشال التاج واتكسر الكرسي وبقت المعركة مش بالسيف بقت بالبقاء وسط عالم جديد مكانش معمول ليهم اصلا

كان في زمن تانى زمن الهدوء والكلام اللي بيتقال على مهل وبنبرة ناعمة زمن موسيقي بيتهوفن والموضه ال بتنزل مصر قبل باريس

الصالونات من الفن والسياسة الي عالم الفراغ


وفجاءة الدنيا اتقلبت البيوت فضلت واقفة بس اللي جواها اتغير الصالونات اللي كانت بتجمع ناس بتتكلم عن الفن والسياسة بالرقي بقت فاضية فيها بس تراب وصدى ضحك قديم

الحياة علي صفحات غير متوفرة

المأساة مش إنهم اتغيروا
المأساة ان الزمن كان اسرع من قدرتهم على الفهم وهما فضلوا عايشين في صفحة ما بقتش موجودة

الهوانم ماعرفوش يتأقلموا مش لانهم شايفين نفسهم بس لان الزمن مشي بسرعة وسابهم واقفين قدام مراية مش بيعرفوا فيها نفسهم..

هم مش بيكرهوا الناس هم بس مش فاهمين ازاي الناس اتبدلت والشياكة بقت ترف والادب بقى ضعف والاصالة بقت موضة قديمة اصبحوا غرب في بلدهم ضيوف على زمن مش بتاعهم

فيس بوك الهوانم

دى مش مجرد نوستالجيا دى رسالة من زمن اتنسى ومن ناس كانت بتعيش الحياة بنعومة لما كانت الرفاهية مش فلوس كانت اسلوب

تخيل معايا كده لو ثورة يوليو كان ليها فيسبوك والهوانم
عبروا عن رأيهم ..!! انا متخيله كم المر ال كان هيتكب
وده حرفيا ما كتبوه في بعض مذكراته الحزينة و كان حقا صدى لوجع دفين وحكايات لم تروى

وما أشبه اليوم بالبارحه مرت السنوات
وتغير كل شيء الا الهوانم مازلن لا يعرفن كيف يواكبن العالم الجديد