بحثت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية فارسين شاهين، خلال وجودها في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وذلك خلال لقاءات منفصلة مع وزراء خارجية كل من قطر والجزائر وماليزيا.
وجاءت اللقاءات على هامش مشاركتها في اجتماع الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، حيث ناقشت مع نظرائها عددًا من الملفات المتعلقة بالقضية الفلسطينية والتطورات الميدانية.
تحذير من تصعيد اعتداءات المستوطنين
وحذرت الوزيرة الفلسطينية، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، من تصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون في الضفة الغربية.
وأكدت أن استمرار هذه الاعتداءات يمثل تهديدًا مباشرًا لحياة الفلسطينيين في مختلف مناطق الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس، فضلًا عن تأثيرها على وجود الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرضه.
وشددت على ضرورة التعامل مع هذه التطورات بصورة عاجلة، في ظل ما وصفته بتصاعد الاعتداءات التي تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم ووجودهم في أراضيهم.
تثبيت الفلسطينيين على أرضهم وإفشال مخططات التهجير
وأكدت شاهين أن تثبيت الشعب الفلسطيني على أرضه ووطنه يمثل أحد الأهداف الأساسية للقيادة والحكومة الفلسطينية.
وأوضحت أن الجهود الفلسطينية تتركز على إفشال أي مخططات تستهدف تهجير الفلسطينيين من أراضيهم، والحفاظ على وجودهم وحقوقهم الوطنية المشروعة.
وشددت على أهمية استمرار الدعم العربي والإسلامي للقضية الفلسطينية، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.
دعوة لتحرك عربي وإسلامي عملي
ودعت وزيرة الخارجية الفلسطينية الدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ خطوات وإجراءات عملية من شأنها حماية الشعب الفلسطيني ودعم حقوقه الوطنية المشروعة.
كما أكدت ضرورة مواصلة التحرك من أجل تحقيق المصالح العليا للشعب الفلسطيني، وضمان حقوقه غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقوقه الوطنية على أرضه.
وتأتي هذه المباحثات في إطار التحركات الدبلوماسية الفلسطينية خلال اجتماعات منظمة التعاون الإسلامي، لبحث سبل دعم القضية الفلسطينية والتعامل مع التطورات المتلاحقة في الأراضي الفلسطينية.


