تصدر الفنان مصطفى خاطر محركات البحث خلال الفترة الأخيرة، عقب تعرضه لوعكة صحية استدعت نقله إلى المستشفى مرتين، بعدما شعر بآلام شديدة خلال مشاركته في مهرجان الغردقة لسينما الشباب.
وبحسب المعلومات المتداولة عن حالته، تبين أن سبب الآلام التي تعرض لها هو الإصابة بـحصى الكلى، وهي من المشكلات الصحية الشائعة التي يمكن أن تصيب الأشخاص في مختلف الأعمار، وقد تسبب آلامًا شديدة، خاصة عندما تتحرك الحصوات أو تؤدي إلى انسداد في المسالك البولية.
وفي السطور التالية، نستعرض أبرز المعلومات المتعلقة بحصى الكلى، وأسباب تكونها وأعراضها وطرق التعامل معها، وفقًا للمعلومات المنشورة على موقع Tuasaude.
ما هي حصى الكلى؟
حصى الكلى عبارة عن رواسب صلبة تتكون داخل الكلى نتيجة تراكم بعض المعادن والأملاح في البول، ومع مرور الوقت يمكن أن تتجمع هذه الرواسب وتتصلب لتشكل كتلًا تشبه الحصى.
وقد تبقى الحصوات داخل الكلى دون التسبب في أعراض واضحة في بعض الحالات، بينما يمكن أن تبدأ الأعراض في الظهور عندما تتحرك الحصوة من مكانها أو تتسبب في انسداد مجرى البول.
أسباب تكوّن حصى الكلى
تتكون حصى الكلى نتيجة تراكم وتصلب رواسب بعض المعادن والأملاح، ومن بينها الكالسيوم، داخل الجهاز البولي.
وقد يؤدي تكوّن الحصوة وزيادة حجمها أو تحركها إلى التأثير في تدفق البول، وفي بعض الحالات قد تسبب انسدادًا في مجرى البول، وهو ما يرتبط بظهور الألم وبعض الأعراض الأخرى.
أبرز أعراض حصى الكلى
تختلف أعراض حصى الكلى من شخص إلى آخر بحسب حجم الحصوة ومكانها ومدى تأثيرها على المسالك البولية، ومن أبرز الأعراض التي يمكن أن تظهر:
ألم شديد في الظهر والجنب
من الأعراض الشائعة الشعور بألم عميق في منطقة أسفل الظهر، وقد يمتد الألم إلى أعلى باتجاه الأضلاع الموجودة في الجانب المصاب، خاصة مع تحرك الحصوة داخل المسالك البولية.
حرقان أثناء التبول
قد يشعر المصاب بحرقان أو ألم أثناء التبول، خاصة عندما تتحرك الحصوة داخل المسالك البولية.
الغثيان والقيء
يمكن أن يصاحب الألم الشديد الناتج عن حصى الكلى الشعور بالغثيان، وقد يتطور الأمر لدى بعض الحالات إلى القيء.
ارتفاع درجة الحرارة
قد يصاحب حصى الكلى ارتفاع في درجة الحرارة، خاصة في حالة وجود عدوى مرتبطة بالمسالك البولية، وهو عرض يستدعي التقييم الطبي.
وجود دم في البول
قد تظهر آثار دم في البول لدى بعض المصابين، نتيجة تأثير الحصوة على الأنسجة الموجودة داخل المسالك البولية أثناء تحركها.
كيف يتم علاج حصى الكلى؟
يختلف علاج حصى الكلى بحسب حجم الحصوة ومكانها والأعراض المصاحبة لها، ولذلك يحدد الطبيب الطريقة المناسبة بعد تقييم الحالة وإجراء الفحوصات اللازمة.
وفي حالات الألم الشديد، قد يحتاج المريض إلى التوجه للمستشفى للحصول على العلاج المناسب، ومن بين الخيارات المستخدمة المسكنات الوريدية لتخفيف الألم.
وفي بعض الحالات التي لا تخرج فيها الحصوة بصورة طبيعية أو تتسبب في انسداد المسالك البولية، قد يقرر الطبيب اللجوء إلى إجراءات أخرى، مثل تفتيت الحصوات، أو تنظير الحالب، أو استخراج الحصوة، وفقًا لحالة المريض ومكان وحجم الحصوة.
أهمية تناول السوائل
ويُعد الحصول على كمية مناسبة من السوائل أمرًا مهمًا لصحة الجهاز البولي، إذ يساعد شرب الماء والسوائل على زيادة التبول، ويمكن أن يساهم ذلك في تقليل فرص تكوّن بعض أنواع حصى الكلى.
ومع ذلك، فإن كمية السوائل المناسبة قد تختلف من شخص إلى آخر، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية أخرى، لذلك يُفضل استشارة الطبيب بشأن الكمية المناسبة للحالة.
متى تستدعي حصى الكلى تدخلًا طبيًا؟
في حال ظهور ألم شديد أو مستمر، أو وجود دم في البول، أو ارتفاع درجة الحرارة، أو القيء المتكرر، أو صعوبة في التبول، فمن المهم الحصول على تقييم طبي سريع، إذ قد تشير بعض هذه الأعراض إلى وجود انسداد أو عدوى تحتاج إلى تدخل طبي.
ملاحظة: المعلومات السابقة للتوعية ولا تغني عن استشارة الطبيب أو التشخيص الطبي، خصوصًا عند ظهور أعراض شديدة أو مفاجئة.


