تعيش أسرة بإحدى قرى محافظة المنوفية حالة من الصدمة، بعد اكتشاف تعرض ابنتين قاصرتين، تبلغان من العمر 12 و16 عامًا، لاعتداءات منسوبة إلى عمهما، وذلك بعد توجه الأسرة بهما إلى الطبيب إثر شكواهما من آلام في البطن.
وبحسب رواية الأسرة، بدأت تفاصيل الواقعة عندما شعرت الطفلة الصغرى بآلام في البطن، قبل أن تكشف الفحوص الطبية عن حملها في الشهر السادس، لتبدأ الأسرة في البحث عن ملابسات ما تعرضت له ابنتها.
آلام في البطن تكشف حمل طفلة في الشهر السادس
بدأت الواقعة عندما شعرت طفلة تبلغ من العمر 12 عامًا بآلام في البطن، فأخبرت والدتها التي توجهت إلى إحدى الصيدليات واشترت لها مسكنًا، إلا أن استمرار الألم دفع الأم إلى اصطحاب ابنتها إلى الطبيب في اليوم التالي.
وخلال الكشف الطبي، فوجئت الأم بإبلاغها بأن ابنتها حامل في الشهر السادس، وهو ما أصاب الأسرة بحالة من الصدمة، خاصة مع صغر سن الطفلة.
الطفلة تكشف ما تعرضت له
عادت الأم إلى المنزل برفقة ابنتها، وحاولت معرفة ملابسات الحمل، وسألتها عما إذا كان أحد قد تعرض لها بسلوك غير لائق.
وبحسب رواية الأسرة، أخبرت الطفلة والدتها أن عمها هو الشخص الذي اعتدى عليها، مشيرة إلى أن الواقعة، وفق أقوالها، تكررت خلال فترات غياب والديها عن المنزل.
كما أفادت الأسرة بأن الطفلة ذكرت أن عمها كان يهددها حتى لا تخبر أحدًا بما يحدث، وهو ما دفعها إلى الصمت طوال الفترة الماضية.
الصدمة الثانية.. شقيقة الطفلة تكشف حملها
لم تتوقف المفاجأة عند الطفلة الصغرى، إذ قالت الأسرة إن شقيقتها الكبرى، البالغة من العمر 16 عامًا، بدأت بعد أيام قليلة في الشكوى من آلام في البطن.
وسارعت الأم إلى اصطحاب ابنتها إلى الطبيب، لتكتشف الأسرة أنها حامل في الشهر الخامس.
وبحسب رواية الأسرة، وعند سؤال الفتاة عن ملابسات حملها، وجهت هي الأخرى اتهامًا إلى عمها، وقالت إنه بدأ بمحاولة التقرب منها، قبل أن تتطور الأمور، وفق روايتها، إلى اعتداءات متكررة.
الأسرة تتوجه إلى الشرطة
عقب اكتشاف الواقعتين، توجه والد الطفلتين إلى قسم الشرطة، برفقة الأم، وحررا بلاغًا ضد العم، البالغ من العمر 27 عامًا، متهمين إياه بالتسبب فيما تعرضت له ابنتاهما.
وعقب البلاغ، بدأت الأجهزة المختصة إجراءات الفحص والتحقيق، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للوقوف على حقيقة الاتهامات وملابسات الواقعة.
عرض الطفلتين على الطب الشرعي
وفي إطار التحقيقات، تم عرض الطفلتين على الطب الشرعي لإجراء الفحوص الطبية اللازمة، إلى جانب استكمال التحريات بشأن الواقعة، وذلك لتحديد ملابساتها والمسؤوليات القانونية المرتبطة بها.
كما بدأت النيابة المختصة مباشرة التحقيقات والاستماع إلى أقوال أطراف الواقعة، تمهيدًا لاتخاذ القرارات القانونية اللازمة في ضوء ما تسفر عنه التحقيقات والفحوص.
اعتراف منسوب إلى المتهم
وبحسب الرواية المتداولة بشأن التحقيقات، نُسب إلى العم اعتراف بارتكاب الوقائع محل الاتهام، بينما تواصل الجهات المختصة إجراءاتها للتحقق من جميع التفاصيل والأدلة المرتبطة بالواقعة.
وتظل الاتهامات محل التحقيق القضائي، ولا تثبت المسؤولية الجنائية إلا بحكم قضائي نهائي.
تفاصيل حياة الأسرة قبل اكتشاف الواقعة
وبحسب رواية الأسرة، كان الأب والأم يخرجان يوميًا للعمل في بيع الخضروات بالأسواق، ويعودان إلى المنزل في المساء، بينما كانت الطفلتان تبقيان في منزل العائلة خلال ساعات العمل.
وأضافت الأسرة أن العم كان يتردد على القرية خلال فترات إجازته من عمله في القاهرة، وهو ما وضعه في محيط الأسرة خلال فترات غياب الوالدين.
الأم: كنت أعتقد أن ابنتي في أمان
وروت الأم، خلال التحقيقات، أنها عندما أخبرت أسرة زوجها بما تعرضت له ابنتاها، فوجئت بتوجيه اللوم إليها بسبب خروجها للعمل وترك الطفلتين في المنزل.
وقالت الأم، بحسب ما نُقل عن أقوالها: «قالولي إنتي غلطانة عشان بتروحي شغلك وتسبيهم في الشقة لوحدهم، أنا كنت فاكراهم أمان، دول أهل أبوهم يعني المفروض يحافظوا عليهم».
وتواصل الجهات المختصة التحقيق في الواقعة، مع استكمال الفحوص الطبية والتحريات اللازمة، للوقوف على جميع ملابساتها واتخاذ الإجراءات القانونية وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات.






