توفيت منذ قليل الطفلة رحمة، تلميذة بالصف، وذلك بعد أيام من تدهور حالتها الصحية داخل المستشفى، في الواقعة التي اتُهمت فيها جدتها بالتسبب في إصابتها البالغة عن طريق حقنها بمادة «الكلور» داخل سرنجة، في حادث أثار حالة واسعة من الجدل والحزن.
تفاصيل الوفاة داخل المستشفى
وأفادت مصادر طبية بوفاة الطفلة متأثرة بالمضاعفات الصحية الخطيرة التي لحقت بها خلال الفترة الماضية، رغم محاولات الفريق الطبي لإنقاذ حياتها وإجراء تدخلات جراحية عاجلة.
وتعود الواقعة إلى اتهام سيدة في منطقة الصف بالتسبب في إصابة حفيدتها بحقنها بمادة كيميائية، ما أدى إلى تدهور حالتها الصحية بشكل سريع وخطير.
التقرير الطبي يكشف تطورات الحالة
وحصلت جهات إعلامية على نص التقرير الطبي الصادر عن مستشفى أبو الريش، والذي كشف أن التشخيص المبدئي للحالة كان «لدغة ثعبان» أو «سم ثعبان»، حيث ظهرت الأعراض في البداية بما يشبه الإصابة بلدغة سامة.
إلا أن الفحوصات الطبية المتقدمة أوضحت لاحقًا أن الطفلة كانت تعاني من تسمم شديد أدى إلى مضاعفات خطيرة، شملت غرغرينا وموتًا في أنسجة واسعة من الأمعاء.
مضاعفات خطيرة وتدخلات جراحية
وبيّن التقرير أن الحالة تطورت إلى التهاب بريتوني حاد نتيجة حدوث ثقوب في المعدة والأمعاء، مما أدى إلى تسرب محتوياتها إلى تجويف البطن، وهو ما شكل تهديدًا مباشرًا لحياتها.
وأضافت التقارير أن الطفلة خضعت لعدة عمليات جراحية كبرى، شملت استئصال أجزاء من الأمعاء في محاولة لإنقاذ حياتها، نظرًا لخطورة وضعها الصحي منذ دخولها المستشفى.
استمرار التحقيقات في الواقعة
وتواصل جهات التحقيق المختصة فحص ملابسات الواقعة بالكامل، والاستماع لأقوال الشهود والأطراف المعنية، للوقوف على حقيقة ما جرى ودوافعه، في الوقت الذي خيم فيه الحزن على المنطقة عقب إعلان الوفاة.


