كشفت التحقيقات التي تجريها النيابة في قضية إنهاء حياة أسرة النرجس عن تفاصيل جديدة على لسان المتهم، الذي بدأ أقواله بالحديث عن نشأته وحياته الأسرية والتعليمية، قبل أن تنتقل جهات التحقيق إلى مناقشته بشأن ملابسات القضية محل التحقيق.
وتضمنت أقوال المتهم عددًا من التفاصيل المتعلقة بطفولته وعلاقته بأفراد أسرته، إلى جانب مراحل تعليمه وزيجاته وحياته الأسرية، وذلك في إطار التحقيقات التي تبحث في خلفيته الشخصية قبل الوقوف على تفاصيل الواقعة.
المتهم يتحدث عن نشأته في الجيزة
وقال المتهم، خلال التحقيقات، إنه من مواليد عام 1976 بمحافظة الجيزة، موضحًا أنه نشأ داخل منزل أسرته بمنطقة الدقي، برفقة والده ووالدته وشقيقه الأكبر.
وأشار إلى أن والدته كانت ربة منزل، بينما تحدث عن علاقته بشقيقه، موضحًا أنها كانت جيدة، وفقًا لما جاء في أقواله أمام جهات التحقيق.
وتناولت التحقيقات هذه التفاصيل في إطار التعرف على الظروف الأسرية والاجتماعية التي نشأ فيها المتهم، قبل الانتقال إلى مراحل أخرى من حياته.
تفوق دراسي وحلم باحتراف كرة القدم
وأضاف المتهم أنه تلقى تعليمه في مدرسة دار التربية للغات، واستمر بها حتى المرحلة الثانوية، مشيرًا إلى أنه كان متفوقًا دراسيًا خلال فترة تعليمه.
وأوضح أنه حصل على 84% في نتيجة الثانوية العامة، لافتًا إلى أن حلمه في تلك الفترة كان احتراف كرة القدم، وهو ما كان يتطلع إلى تحقيقه خلال مرحلة شبابه.
وتطرقت أقواله إلى عدد من المحطات التي مر بها خلال سنوات الدراسة والشباب، ضمن سرد خلفيته الشخصية والمهنية أمام جهات التحقيق.
الزواج الأول وإنجاب طفل
وانتقل المتهم في أقواله إلى الحديث عن حياته الزوجية، موضحًا أنه تزوج للمرة الأولى في العام نفسه، وأنجب من زوجته الأولى طفلًا.
وأشار إلى أن الزواج الأول لم يستمر، حيث وقع الانفصال بينهما عام 2007، بعد نشوب خلافات وصلت إلى إقامة دعاوى أسرية بين الطرفين.
وتعد هذه المرحلة إحدى المحطات التي تناولها المتهم خلال حديثه عن حياته الخاصة، قبل انتقاله إلى تفاصيل زواجه الثاني وأسرته.
الزواج الثاني وتكوين أسرة جديدة
وبعد مرور عام على الانفصال، قال المتهم إنه تزوج للمرة الثانية، وأنجب من زوجته الثانية ابنته.
ووصف المتهم، بحسب أقواله في التحقيقات، علاقته بزوجته الثانية وابنته بأنها كانت تمثل مصدرًا للحب والاستقرار في حياته، متحدثًا عن طبيعة علاقته بأسرته خلال تلك الفترة.
التحقيقات تتناول خلفية المتهم قبل الواقعة
وتأتي هذه الأقوال ضمن التحقيقات التي تتناول الخلفية الشخصية والأسرية والتعليمية والمهنية للمتهم، قبل الانتقال إلى استجوابه بشأن تفاصيل الواقعة محل القضية.
وتواصل جهات التحقيق فحص أقوال المتهم والوقوف على ملابسات القضية، إلى جانب بحث مختلف التفاصيل والوقائع المرتبطة بها، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات.
وتظل هذه المعلومات في إطار ما ورد بأقوال المتهم خلال التحقيقات، فيما تحدد جهات التحقيق والمحكمة المختصة المسؤوليات القانونية النهائية في القضية.


