أدانت جمهورية مصر العربية، اليوم الثلاثاء، قرار جمهورية كولومبيا الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل، مؤكدة رفضها القاطع للقرار، باعتباره مخالفًا لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وشددت القاهرة على أن مثل هذه القرارات تمثل مساسًا بالحقوق المشروعة والثابتة للجمهورية العربية السورية، ولا تغير من الوضع القانوني للجولان باعتباره أرضًا سورية محتلة.
مصر ترفض القرار الكولومبي
وأكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، في بيان رسمي، أن مصر ترفض بشكل قاطع قرار كولومبيا بشأن الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل.
وأوضحت أن القرار يتعارض مع مبادئ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بوضع الجولان، مشيرة إلى أن الاعتراف الأحادي لا يمكن أن يغير من الحقائق القانونية المرتبطة بالأرض السورية المحتلة.
القاهرة: الجولان أرض سورية محتلة
وشددت مصر على ثبات موقفها تجاه الجولان السوري، مؤكدة أنه جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية، وأن جميع الإجراءات التي تستهدف تغيير وضعه القانوني أو تكريس السيطرة الإسرائيلية عليه لا تمنح الاحتلال أي شرعية.
وأكدت القاهرة أن الحقوق السيادية للجمهورية العربية السورية في كامل أراضيها تظل قائمة، ولا يمكن إسقاطها من خلال قرارات أو مواقف سياسية صادرة عن أي دولة.
مصر تطالب بانسحاب إسرائيل من الجولان
وجددت مصر مطالبتها بضرورة انسحاب إسرائيل من الجولان السوري المحتل، مؤكدة أن استمرار الاحتلال لا يمكن أن يكون أساسًا لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما شددت على أن جميع الإجراءات والقرارات الرامية إلى تكريس الاحتلال الإسرائيلي أو إضفاء الشرعية على ضم الجولان لا تترتب عليها آثار قانونية، ولا تؤثر في الوضع القانوني للأراضي المحتلة.
القاهرة تتمسك بوحدة الأراضي السورية
وجددت مصر موقفها الثابت والداعم لسيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة وسلامة أراضيها، مؤكدة تمسكها بحق سوريا في استعادة الجولان السوري المحتل.
وأوضحت أن احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها يمثل أحد المبادئ الأساسية للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، داعية إلى عدم اتخاذ أي خطوات من شأنها المساس بهذه المبادئ.
دعوة لاحترام القانون الدولي
وأكدت القاهرة ضرورة الالتزام بمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والامتناع عن اتخاذ قرارات أو إجراءات من شأنها تكريس الاحتلال أو فرض أمر واقع جديد على الأراضي المحتلة.
وشددت مصر على أن تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة يتطلب احترام القانون الدولي، والحفاظ على الحقوق المشروعة للدول، وتجنب الخطوات التي من شأنها زيادة التوتر أو تقويض فرص الوصول إلى تسويات سياسية عادلة وشاملة.
مصر تحذر من تقويض الاستقرار في المنطقة
وفي ختام موقفها، أكدت مصر أن أي خطوات تستهدف تغيير الوضع القانوني للجولان السوري المحتل أو إضفاء الشرعية على ضمه من شأنها تقويض أسس الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.
وجددت القاهرة تمسكها بمواقفها الثابتة تجاه القضية السورية، ودعمها لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجولان وفقًا لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.






