الثلاثاء، ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٠ م

قمة ترامب-كيم الرابعة تلوح في الأفق.. تفاصيل اللقاء المرتقب في نوفمبر وأهدافه


ترامب يقلص المناورات مع كوريا الجنوبية ويدفع نحو قمة رابعة مع كيم جونغ أون

واصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي من المقرر أن يلتقي بالزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الإشادة بالزعيم الكوري الشمالي، مكرراً رسالة يهاجم فيها أحد الحلفاء الرئيسيين لبلاده، كوريا الجنوبية.

وكتب ترامب على منصته "تروث سوشيال": *"انطلاقاً من علاقتي الممتازة مع كيم جونغ أون زعيم كوريا الشمالية، لم أكن راضياً عن موافقة الولايات المتحدة - منذ زمن طويل - على المشاركة في مناورات عسكرية مشتركة مع كوريا الجنوبية. فهذه المناورات ليست مكلفة فحسب، حيث تتحمل الولايات المتحدة جزءاً كبيراً من تكاليفها، بل إنها تبعث أيضاً برسالة غير لائقة وعدائية تجاه دولة لم تشكل، في عهد دونالد ترامب، أي تهديد، بل تصرفت بكرامة"**.

وأضاف ترامب أنه وجّه وزير الحرب بيت هاستينغز بتقليص المناورات العسكرية المشتركة بشكل كبير، مشيراً إلى أنه سأل رئيس كوريا الجنوبية مؤخراً عما إذا كانت سيول ستنضم إلى واشنطن في نزع السلاح النووي من إيران، فكان الرد: "لا، شكراً".


خلفية القرار: رفض سيول المساعدة في حرب إيران وخلافات حول تقاسم التكاليف

يأتي قرار ترامب بتقليص المناورات في سياق أوسع من الخلافات مع كوريا الجنوبية، حيث ربط ترامب موقفه بـ رفض سيول طلباً أمريكياً للمساعدة في العمليات المرتبطة بحرب إيران. وأشار إلى وجود عشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين في كوريا الجنوبية، وأعاد طرح مسألة تقاسم تكاليف الدفاع، قائلاً إن الولايات المتحدة لا يمكنها الاستمرار في حماية حلفائها وتحمل الجزء الأكبر من النفقات إذا لم يكونوا مستعدين لمساعدتها عندما تطلب ذلك.

مناورات "أولتشي فريدوم شيلد" تُختصر بناءً على طلب واشنطن

في تطور ميداني، أفاد الجيش الكوري الجنوبي أن المناورات السنوية المشتركة "أولتشي فريدوم شيلد" (Ulchi Freedom Shield)، التي بدأت في 17 أغسطس، انتهت في 21 أغسطس بدلاً من 27 أغسطس كما كان مقرراً، بعد أن طلبت واشنطن تقصير مدتها. وجاء هذا القرار بعد إعلان ترامب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أنه "فات الأوان لإلغائها"، في وقت كانت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية على وشك بدء المناورات.


ردود الفعل: بيونغ يانغ ببرود.. وسيول تصر على استمرار التدريبات

كيم يو جونغ: "التقليص لا يهمنا"

لم تتأخر ردود الفعل في شبه الجزيرة الكورية. ففي الشمال، زعمت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم كيم جونغ أون والناطقة الرسمية المؤثرة، أن الولايات المتحدة لم تُقلّص تعاونها مع سيول بشكل ملحوظ، على الرغم من الإعلان، مشيرة إلى أن محاولة التقرب هذه "لا تهمنا".

سيول: التدريبات ستُجرى "كما هو مخطط لها"

في الجنوب، أوضحت وزارة الدفاع الكورية أن التدريبات المشتركة مع الجيش الأمريكي "ستُجرى كما هو مُخطط لها"، في محاولة لطمأنة الرأي العام والحلفاء. وأعربت سيول عن أملها في أن تؤدي العلاقة الإيجابية بين واشنطن وبيونغ يانغ إلى محادثات جادة.

إطلاق صواريخ كوريا الشمالية: رسالة تصعيدية

في تطور لافت، أفادت كوريا الجنوبية الخميس 20 أغسطس بأنها رصدت إطلاق بيونغ يانغ نحو 10 صواريخ باليستية قصيرة المدى، بعد ساعات من إعلان ترامب عزمه لقاء كيم جونغ أون. وقطعت الصواريخ مسافة نحو 300 كيلومتر باتجاه بحر اليابان. ودعت الرئاسة الكورية إلى اجتماع أمني طارئ، منددة بعمليات الإطلاق التي رأت أنها تشكل انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن الدولي.


المعارضة الديمقراطية: "ترامب يتودد إلى الديكتاتور ويقوض التحالف"

شنّ الديمقراطيون في الكونغرس هجوماً لاذعاً على قرار ترامب، معتبرين أنه "ألغى المناورات العسكرية وقوّض التحالف مع كوريا الجنوبية"، بينما لم يحصل من كيم جونغ أون على أي تنازلات.

  • تشاك شومر، زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، قال إن "حتى صديق ترامب المزعوم كيم جونغ أون لم يعد يحترمه"، مشيراً إلى تصريحات كيم يو جونغ التي قللت من شأن التقليص.

  • كريس فان هولن اتهم ترامب بـ "التودد إلى الديكتاتور" والتدحرج أمام كيم جونغ أون دون مقابل.

  • تامي داكويرث حذّرت من أن "تجويع المناورات لاسترضاء كيم جونغ أون المسلح نووياً هو خطأ فادح".


قمة ترامب-كيم الرابعة: السيناريوهات والتوقعات

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مصادر أمريكية، أن ترامب يسعى لعقد لقاء آخر مع الزعيم الكوري الشمالي في أقرب وقت ممكن هذا الخريف، في محاولة لإحياء الدبلوماسية الشخصية التي مارسها معه خلال ولايته الأولى.

موعد ومكان القمة المرتقبة

بحسب التقرير، ناقش ترامب بالفعل، في جلسات خاصة، إمكانية عقد لقاء مباشر مع كيم خلال زيارته المقبلة لآسيا، والتي قد تُعقد في نوفمبر/تشرين الثاني، بالتزامن مع قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (APEC) في مدينة شنتشن الصينية.

يُذكر أن ترامب حاول عقد لقاء مع كيم خلال قمة أبيك في كوريا الجنوبية العام الماضي، لكنه لم يتحقق بسبب قيود جدولية.

الدوافع: إنجاز دبلوماسي يلوح في الأفق

يربط المحللون هذه الخطوة بحرب إيران، حيث يسعى ترامب، الذي لم يحقق نتائج دبلوماسية واضحة في الصراع، إلى إنجاز سياسي خارجي يحدد مسار رئاسته. كما أن تقليص المناورات يُنظر إليه كبادرة استرضاء لبيونغ يانغ، التي طالما وصفت التدريبات بأنها "بروفات للحرب".

تحديات كبيرة تعترض القمة

رغم الحماسة، تواجه القمة المرتقبة تحديات جسيمة:

  • التوسع النووي الكوري الشمالي: منذ انهيار محادثات نزع السلاح النووي في 2019، وسّعت كوريا الشمالية قدراتها النووية والصاروخية بشكل كبير، وتقدر التقارير أنها تمتلك نحو 60 رأساً نووياً ومواد انشطارية تكفي لإنتاج ما يصل إلى 90 سلاحاً نووياً.

  • التحالفات المتغيرة: عززت بيونغ يانغ علاقاتها مع الصين وروسيا، وأرسلت آلاف الجنود لدعم موسكو في حرب أوكرانيا، كما عمّقت التعاون الصاروخي مع إيران.

  • الانتقادات الداخلية: يواجه ترامب ضغوطاً متزايدة من الحزب الديمقراطي ومعارضين جمهوريين، مع اقتراب الانتخابات النصفية، مما قد يحد من مرونته الدبلوماسية.

عاجل
بالأسماء إصابة 16 في حادث ميكروباص بطريق المنصورة-جمصة بالدقهلية * محكمة النقض والجهاز المصري للملكية الفكرية يوقعان اتفاقية لتبادل الخبرات * رابط نتيجة الثانوية العامة 2026 الدور الثاني.. خطوات الاستعلام برقم الجلوس * قمة ترامب-كيم الرابعة تلوح في الأفق.. تفاصيل اللقاء المرتقب في نوفمبر وأهدافه * ترامب يعلن "عدم تسامح مطلق" مع زرع الألغام في هرمز * سعر الذهب اليوم 25-8-2026: عيار 18 يسجل 5658.75 والذهب يواصل التقلبات * مخالفات مرورية متعددة تنهي رحلة سائق ميكروباص بسوهاج * استغاثة طليقة بالوادى الجديد تكشف أزمة قرض وتهديد * أسلوب نصب جديد على فيسبوك.. متهم يدير صفحة لبيع العملات المزورة بالجيزة * القبض على طفلة 11 عاماً بتهمة سرقة محلات الغربية * كيفية تسجيل رغبات الشهادات المعادلة 2026 إلكترونياً؟ * مشاجرة ميت غمر بين الأشقاء.. القبض على 3 متهمين * مفاجأة في قضية سرقة شقق أكتوبر.. العلاقة بين المتهمين ومالك الشقة المتوفى * الداخلية تكشف ملابسات فيديوهات الأسلحة الآلية بسوهاج * هل يستحق 2000 دولار؟ كل ما نعرفه عن آيفون 18 القابل للطي قبل إطلاق سبتمبر * تفاصيل مكافآت الـ10 ملايين دولار من أمريكا مقابل معلومات عن قادة الحرس الثوري *