الخميس، ٣ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٥ م

«ضبطها في حضن صديقه داخل غرفة النوم».. ليلة مقتل فران بنها على يد زوجته وعشيقها

في واقعة هزت إحدى قرى مركز بنها بمحافظة القليوبية عام 2017، تحولت الخيانة الزوجية إلى جريمة قتل، بعدما عاد «ع»، البالغ من العمر 32 عامًا، من عمله على غير موعد، ليكتشف زوجته داخل غرفة النوم برفقة أحد أصدقائه.

لم تمنح المفاجأة الزوج فرصة لاستيعاب ما شاهده، إذ تطورت المواجهة سريعًا إلى اعتداء انتهى بمصرعه، قبل أن يتفق العشيقان على إخفاء الجريمة من خلال دفن جثته داخل «منور» المنزل، في محاولة لإخفاء معالم الواقعة.

وتستعرض تفاصيل القضية، وفقًا لما ورد في التحقيقات واعترافات المتهمين، بداية العلاقة وصولًا إلى اكتشاف الجريمة والعثور على جثمان الزوج.

زواج بدأ بعد 6 أشهر من التعارف

بدأت أحداث الواقعة مطلع عام 2017، عندما قرر «ع»، البالغ من العمر 32 عامًا، والمقيم بإحدى قرى مركز بنها، الزواج من جارته «ش»، التي كانت تصغره بنحو 12 عامًا.

وبعد مرور نحو 6 أشهر، تم الزواج وانتقل الزوجان إلى منزل الزوج داخل القرية، وبدأت حياتهما الزوجية بصورة طبيعية أمام المحيطين بهما.

كان الزوج يعمل فرانًا في أحد مخابز القرية، وتفرض طبيعة عمله عليه الخروج من المنزل خلال ساعات الليل والتوجه إلى المخبز، بينما كانت زوجته تبقى بمفردها في منزل الزوجية.

لكن الزوج لم يكن يعلم أن زوجته كانت على علاقة سابقة بأحد أصدقائه، وأن تلك العلاقة ستعود من جديد بعد فترة قصيرة من الزواج.

العلاقة السرية تعود بعد أسابيع من الزواج

بحسب ما ورد في التحقيقات، لم تستمر الحياة الزوجية على وتيرتها الطبيعية طويلًا، إذ عادت العلاقة القديمة بين الزوجة وصديق زوجها إلى الواجهة بعد أسابيع قليلة من الزواج.

واستغلت الزوجة خروج زوجها المتكرر ليلًا للعمل، وبدأت في استقبال صديقه داخل منزل الزوجية خلال فترات غيابه.

وتكررت لقاءات الزوجة بعشيقها بعيدًا عن أعين الزوج، حيث كان يتردد على المنزل أثناء وجود الزوج في المخبز، ثم يغادر قبل عودته.

واستمرت اللقاءات السرية لفترة، حتى جاء اليوم الذي عاد فيه الزوج إلى منزله في توقيت غير معتاد، ليكتشف ما كان مخفيًا عنه.

آلام مفاجئة تقود الزوج إلى اكتشاف الخيانة

في يوم الواقعة، شعر «ع» بآلام شديدة أثناء وجوده في عمله بالمخبز، الأمر الذي دفعه إلى مغادرة عمله والعودة إلى منزله قبل الموعد المعتاد.

لكن عودته المفاجئة قادته إلى مشهد لم يكن يتوقعه، إذ دخل المنزل ليجد زوجته داخل غرفة النوم برفقة صديقه.

وفور اكتشافه الأمر، حاول الزوج الاستغاثة، إلا أن المواجهة لم تستمر طويلًا، وتحولت إلى اعتداء عليه من جانب العشيق والزوجة.

الاعتداء ينتهي بمقتل الزوج

وفقًا لما جاء في اعترافات الزوجة أمام جهات التحقيق، انقض العشيق على الزوج وتمكن من السيطرة عليه وكتم أنفاسه، بينما توجهت هي إلى المطبخ وأحضرت سكينًا.

وبحسب روايتها، شاركت في الاعتداء على زوجها، مستخدمة السكين، حتى أصيب بعدة طعنات وفارق الحياة.

وبعد التأكد من وفاة الزوج، بدأ المتهمان في التفكير في كيفية التخلص من الجثمان وإخفاء آثار الجريمة، بدلًا من إبلاغ الأجهزة الأمنية بما حدث.

حفر حفرة داخل «منور» المنزل

لم تتوقف الجريمة عند قتل الزوج، إذ اتجه العشيقان إلى محاولة إخفاء الجثمان داخل المنزل.

ووفقًا لاعترافات الزوجة، قام العشيق بسحب جثة الزوج إلى «منور» الشقة، ثم أحضرت هي فأسًا حديدية، وبدأ الاثنان في حفر حفرة داخل المنور.

وبعد الانتهاء من الحفر، وضعا جثمان الزوج داخل الحفرة، ثم أعادا تغطيته بالرمال والتراب، في محاولة لإخفائه ومنع اكتشاف الجريمة.

كما عملا على إزالة آثار الدماء من غرفة النوم والأماكن التي وقعت فيها الجريمة، في محاولة لطمس الأدلة التي يمكن أن تقود إلى كشف ملابسات مقتل الزوج.

الزوجة تحاول إبعاد الشبهات

بعد الانتهاء من دفن الجثمان، غادر عشيق الزوجة المنزل وعاد إلى مسكنه، بينما بقيت الزوجة داخل منزل الزوجية.

وبحسب روايتها في التحقيقات، حرصت على مراقبة الطريق عقب مغادرة العشيق للتأكد من ابتعاده عن المكان، ثم واصلت حياتها داخل المنزل وكأن شيئًا لم يحدث.

ومع مرور الوقت، بدأ غياب الزوج يثير قلق أسرته، لتبدأ رحلة البحث عنه التي كشفت في النهاية عن الجريمة.

بلاغ من شقيق الزوج يكشف اختفاءه

بعد مرور عدة أيام، تلقى ضباط مباحث مركز بنها بلاغًا من شقيق «ع» يفيد بتغيب شقيقه عن المنزل منذ بداية وقفة عيد الأضحى.

وأوضحت الأسرة أنها حاولت معرفة مكان الزوج والتوصل إليه، إلا أنها لم تتمكن من العثور عليه، الأمر الذي دفع شقيقه إلى إبلاغ الأجهزة الأمنية.

وفي صباح اليوم التالي، لاحظ والد الزوج وجود آثار دماء داخل غرفة نوم نجله، وهو ما أثار الشكوك حول احتمالية تعرضه لمكروه، ودفعه إلى إبلاغ الأجهزة الأمنية.

الأمن يعثر على الجثمان داخل «المنور»

انتقلت قوة أمنية من مركز شرطة بنها إلى المنزل لفحص البلاغ، وبدأت في معاينة المكان والبحث عن أي أدلة يمكن أن تكشف مصير الزوج.

وخلال أعمال الفحص والتفتيش، عثرت قوات الأمن على جثمان «ع» مدفونًا داخل «منور» الشقة.

وتبين أن الجثمان كان يرتدي ملابسه الداخلية وحافي القدمين، كما ظهرت عليه آثار ثلاث طعنات متفرقة، الأمر الذي أكد وجود شبهة جنائية وراء الوفاة.

آثار الدماء تضع الزوجة تحت دائرة الاشتباه

بدأ فريق البحث الجنائي في فحص ملابسات الواقعة، والعمل على تحديد الأشخاص الذين كانت لهم صلة بالزوج أو يمكن أن تكون لهم علاقة باختفائه.

ومع استمرار التحريات، اتجهت الشبهات نحو الزوجة، خاصة في ظل العثور على آثار دماء داخل غرفة النوم، إلى جانب تضارب رواياتها بشأن اختفاء زوجها.

وبدأت الأجهزة الأمنية في مناقشتها حول تفاصيل الأيام الأخيرة للزوج، وعلاقاته وتحركاته، وصولًا إلى ظروف اختفائه.

اعترافات الزوجة تكشف تفاصيل الجريمة

خضعت الزوجة لعدة جلسات مناقشة واستجواب، وبحسب ما ورد في التحقيقات، انهارت واعترفت بتفاصيل الواقعة.

وأقرت بأنها كانت تستقبل عشيقها داخل منزل الزوجية خلال فترات غياب زوجها للعمل، وأن العلاقة بينهما استمرت حتى يوم الجريمة.

كما كشفت عن تفاصيل المواجهة التي وقعت عقب عودة الزوج المفاجئة، وكيف تطورت الأحداث إلى الاعتداء عليه وقتله، ثم التخلص من جثمانه بدفنه داخل «منور» المنزل.

المضبوطات والأدلة تقود إلى تفاصيل الجريمة

أرشدت الزوجة، بحسب التحقيقات، عن الملابس التي كانت ترتديها وقت ارتكاب الجريمة، والتي كانت عليها آثار دماء.

كما أرشدت عن فوطة قالت إنهما استخدماها في مسح السكين عقب ارتكاب الجريمة، ثم أخفتها أسفل السرير.

وأدلت كذلك بمعلومات عن مكان السلاح المستخدم في الجريمة، بما ساعد أجهزة التحقيق في استكمال تصورها بشأن كيفية وقوع الحادث.

البحث عن العشيق بعد هروبه

بعد اعتراف الزوجة وتحديد هوية المتهم الثاني، بدأت الأجهزة الأمنية جهودها لضبط عشيقها.

وباستهداف محل إقامته والأماكن التي اعتاد التردد عليها، تبين أنه غادر واختفى عقب ارتكاب الجريمة.

واستمرت الأجهزة الأمنية في تكثيف جهودها لتحديد مكانه وضبطه، بينما كشفت اعترافات الزوجة تفاصيل العلاقة السرية ومراحل تنفيذ الجريمة ومحاولة إخفاء الجثمان.

نهاية محاولة إخفاء الجريمة

اعتقد المتهمان أن دفن الجثمان داخل «منور» المنزل وإزالة آثار الدماء يمكن أن يخفي الجريمة ويبعد الشبهات عنهما، إلا أن بلاغ أسرة الزوج وظهور آثار الدماء قادا رجال المباحث إلى بدء خيوط القضية.

ومع العثور على الجثمان، وفحص مسرح الجريمة، ثم مواجهة الزوجة بالأدلة، بدأت تفاصيل الواقعة في الظهور، لتتكشف قصة مقتل فران على يد زوجته وعشيقها ومحاولة إخفاء جثمانه داخل منزل الزوجية.

عاجل
أمريكا تحذر مواطنيها في الإمارات من المواقع اليهودية والإسرائيلية؟ * ترامب: قد نبقى في إيران ونحتفظ بالنفط.. قراءة في أخطر تصريح منذ بدء الحرب * ضربة قوية لجيش آبي أحمد.. فانو تعلن هزيمة الفرقة 71 في أمهرة * كواليس تقدم الحوثيين في اليمن.. باب المندب يعيد رسم ميزان القوى ويضع الخليج أمام إيران * سجال ترامب وكندا يتصاعد.. ما حقيقة رد كارني بشأن إيران وجائزة نوبل؟ * تدهور الحالة الصحية لأسرى في عوفر.. مطالبات بتوفير العلاج ووقف الاعتداءات * أب بين ابنيه.. أحدهما متهم بالقتل والآخر ضحية في مأساة تهز الفيوم * القبض على 4 طلاب في بلبيس بعد واقعة خادشة داخل محطة قطار * سعيد محمد أحمد  يكتب : نتنياهو من جبل الشيخ : سيطرتنا فى سوريا تمتد حتى المتوسط * د . راشد الشاشاني يكتب : اضرب فورا ولا تنتظر  " النصر في جمال القصة " * آيفون 18 برو ماكس بـ1300 دولار.. كم يصل سعره في مصر ولماذا الفارق كبير؟ * إلغاء مأدبة رأس السنة العبرية في بوكيت بعد احتجاجات مناهضة لإسرائيل * سقوط جزيرة ميون بيد الحوثيين.. ماذا يعني ذلك لباب المندب؟ * سعر الذهب اليوم في مصر.. تراجع جديد وعيار 21 عند 6265 جنيهًا * سعر الدينار الكويتي اليوم الجمعة 11 سبتمبر 2026 في مصر.. أحدث الأسعار * سعر الدولار اليوم في مصر الجمعة 11 سبتمبر 2026.. أعلى وأقل سعر في البنوك *