كشفت التحريات الأمنية تفاصيل جديدة في واقعة الطفلة “ملك” بمحافظة الشرقية، والتي أثارت حالة واسعة من الجدل والتعاطف عقب تناولها قرص غلة سام، حيث تبين عدم وجود شبهة جنائية أو تورط أي من زميلاتها في الواقعة.
التحريات تنفي وجود شبهة جنائية
أكدت التحريات الأولية التي أجرتها الأجهزة الأمنية أن الواقعة لا تتضمن أي شبهة جنائية، كما نفت ما تردد بشأن قيام إحدى زميلات الطفلة بتحريضها أو إعطائها قرص الغلة.
وأوضحت التحريات أن الطفلة أقدمت على تناول الحبة من تلقاء نفسها، دون تدخل من أي شخص آخر.
ظروف نفسية وراء الواقعة
أشارت التحريات إلى أن الطفلة كانت تمر بحالة نفسية سيئة خلال الفترة الأخيرة، إضافة إلى معاناتها من نحافة شديدة، الأمر الذي أثر عليها نفسيًا بشكل كبير.
وأضافت التحريات أن الطفلة كانت تبحث عن وسيلة لزيادة وزنها، خاصة بعد تداول معلومات خاطئة بين الأطفال بشأن بعض المواد.
حقيقة ما تردد عن دور زميلتها
كانت بعض الروايات المتداولة قد أشارت إلى أن إحدى زميلات الطفلة أخبرتها بأن “حبة الغلة” تساعد على زيادة الوزن، إلا أن التحريات أكدت عدم صحة تورط أي زميلة في الواقعة أو تحريضها على تناول القرص السام.
وجود قرص الغلة داخل منزل الأسرة
كشفت التحريات أيضًا أن قرص الغلة كان موجودًا داخل منزل الأسرة، بعدما قامت والدة الطفلة بشرائه مسبقًا لاستخدامه في مكافحة الفئران، وهو ما أتاح للطفلة الوصول إليه بسهولة.
استكمال التحقيقات
تواصل الجهات المختصة استكمال الإجراءات القانونية والتحقيقات اللازمة حول الواقعة، مع الاستماع لأقوال أسرة الطفلة والوقوف على كافة الملابسات المتعلقة بالحادث.


