كشفت التحقيقات في القضية رقم 6895 لسنة 2026 جنايات التجمع الخامس، والمقيدة برقم 1189 لسنة 2026 كلي القاهرة الجديدة، عن أقوال خادمة صبري نخنوخ، المتهم في القضية بحيازة قطع أثرية.
وأدلت الخادمة بأقوالها أمام جهات التحقيق، متحدثة عن طبيعة عملها داخل منزل صبري نخنوخ، والواقعة التي شهدتها داخل الفيلا بمنطقة التجمع، وتفاصيل دخول عدد من الأشخاص إلى العقار مساء يوم 3 يونيو 2026.
خادمة صبري نخنوخ: أعمل في المنزل منذ عامين
قالت الخادمة، خلال التحقيقات، إنها حضرت إلى سراي النيابة بناءً على طلب من النيابة العامة، موضحة أن طبيعة عملها تتمثل في القيام بأعمال النظافة وترتيب أثاث المنزل، إلى جانب إعداد الطعام في بعض الأحيان.
وأوضحت أنها تعمل خادمة في منزل صبري حلمي نخنوخ منذ نحو عامين تقريبًا، مؤكدة أن وجودها في العقار كان بحكم عملها.
نباح الكلاب يكشف وجود أشخاص أمام الفيلا
وعن تفاصيل الواقعة، قالت الخادمة إنها كانت موجودة داخل غرفتها يوم الأربعاء الموافق 3 يونيو 2026، قبل أن تسمع أصوات نباح الكلاب إلى جانب وجود حالة من الضوضاء خارج الغرفة.
وأضافت أنها خرجت من غرفتها الموجودة بجوار الفيلا لمعرفة سبب تلك الأصوات، لتفاجأ بوجود عدد كبير من الأشخاص أمام باب الفيلا.
وأشارت إلى أن هؤلاء الأشخاص كانوا يرتدون ملابس مدنية، ولم يكن بحوزتهم أسلحة ظاهرة، موضحة أنها سألتهم عن سبب وجودهم أمام العقار.
«إحنا حكومة».. تفاصيل طلب المفتاح والهاتف
بحسب أقوال الخادمة أمام جهات التحقيق، أخبرها الأشخاص الموجودون أمام الفيلا بأنهم من جهة حكومية، وطلبوا منها تسليمهم مفتاح العقار والهاتف المحمول الخاص بها.
وقالت إنها استجابت لطلبهم وسلمتهم المفتاح والهاتف، موضحة أنها شعرت بالخوف منهم، خاصة أنهم كانوا مجموعة كبيرة رغم ارتدائهم ملابس مدنية.
وأضافت أن الأشخاص دخلوا إلى الفيلا فور حصولهم على المفتاح، بينما بقيت هي خارج العقار.
نحو 10 أو 11 شخصًا دخلوا الفيلا
وخلال استجوابها، قدرت الخادمة عدد الأشخاص الذين دخلوا العقار بنحو 10 أو 11 شخصًا، مؤكدة أنها لم تحاول الدخول معهم في البداية بسبب خوفها منهم.
وأوضحت أنها كانت بمفردها في ذلك الوقت، ولم يكن هناك أشخاص آخرون برفقتها خارج الفيلا.
الخادمة: لم يكن هناك أحد داخل الفيلا وقت دخولهم
وبسؤالها عمن كان موجودًا داخل الفيلا لحظة دخول هؤلاء الأشخاص، أجابت الخادمة بأنه لم يكن هناك أحد داخل العقار في ذلك الوقت.
وأضافت أنها حاولت بعد ذلك الدخول إلى الفيلا، إلا أن الأشخاص الموجودين بداخلها طلبوا منها الخروج والبقاء خارج العقار.
وأكدت أنها ظلت خارج الفيلا خلال تلك الفترة، بعد أن طلب منها الأشخاص الموجودون بداخلها عدم الدخول.
وصول زوجة صبري نخنوخ إلى المكان
وأفادت الخادمة في أقوالها بأن زوجة صبري نخنوخ، وتدعى كارلا، حضرت إلى المكان أثناء وجود الأشخاص داخل الفيلا.
وقالت إن زوجة صبري نخنوخ دخلت إلى العقار، بينما ظلت هي خارج الفيلا.
تفاصيل الواقعة وفقًا لأقوال الخادمة
وبحسب ما جاء في أقوال الخادمة أمام جهات التحقيق، بدأت الواقعة في نحو الساعة الثامنة والنصف مساء يوم الأربعاء 3 يونيو 2026، داخل الفيلا الموجودة بمنطقة التجمع.
وأوضحت أنها كانت داخل غرفتها قبل أن تسمع نباح الكلاب وأصوات الضوضاء، ثم خرجت لتجد مجموعة من الأشخاص يرتدون ملابس مدنية أمام الفيلا.
وبحسب روايتها، أخبرها الأشخاص بأنهم «حكومة»، وطلبوا منها المفتاح والهاتف المحمول، فاستجابت لطلبهم بدافع الخوف، ودخلوا العقار، بينما بقيت هي خارجه، قبل أن تصل زوجة صبري نخنوخ إلى المكان وتدخل الفيلا.
وتأتي هذه الأقوال ضمن التحقيقات الجارية في القضية المتهم فيها صبري نخنوخ بحيازة قطع أثرية، حيث تتواصل الإجراءات القانونية لكشف جميع ملابسات الواقعة وتحديد حقيقة ما جرى داخل العقار.


