أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران لم تدخل في مفاوضات نووية مع الولايات المتحدة، نافية وجود محادثات من هذا النوع يمكن مناقشة تفاصيلها مع روسيا أو أي أطراف دولية أخرى.
وجاء الموقف الإيراني على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، الثلاثاء، في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية بشأن البرنامج النووي الإيراني والتطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط.
وشدد بقائي على أن بلاده لا تزال متمسكة بمبادئها ومصالحها الوطنية، رافضًا التكهنات بشأن إمكانية تخفيف موقف طهران من ملفها النووي، بالتزامن مع استمرار التواصل مع موسكو بشأن العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية.
الخارجية الإيرانية تنفي إجراء مفاوضات نووية مع واشنطن
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن بلاده لم تدخل في مفاوضات نووية مع الجانب الأمريكي، مؤكدًا عدم وجود محادثات من هذا النوع يمكن بحث تفاصيلها مع روسيا أو أطراف دولية أخرى.
وأوضح بقائي، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، أن موقف طهران من الملف النووي لا يزال قائمًا على المبادئ والمصالح الوطنية الإيرانية، في إشارة إلى استمرار تمسك بلاده بمواقفها المعلنة بشأن هذا الملف.
وتأتي هذه التصريحات وسط استمرار الاهتمام الدولي بمستقبل البرنامج النووي الإيراني، وإمكانية استئناف المسار الدبلوماسي بين طهران وواشنطن، في ظل الخلافات القائمة بين الجانبين بشأن عدد من القضايا السياسية والأمنية.
إيران ترفض التكهنات بشأن تغيير موقفها النووي
وفي سياق متصل، رفض بقائي التكهنات المتعلقة باحتمال تخفيف إيران موقفها من برنامجها النووي، مؤكدًا استمرار التزام بلاده بمواقفها المعلنة.
ويأتي هذا التأكيد ليعكس تمسك طهران برؤيتها بشأن الملف النووي، وعدم رغبتها في تقديم مؤشرات على تغيير موقفها في ظل الظروف السياسية الراهنة.
وتحظى القضية النووية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لتداعياتها المحتملة على أمن المنطقة والعلاقات بين إيران والولايات المتحدة، فضلًا عن دور القوى الدولية في محاولات احتواء التوترات المرتبطة بها.
الخارجية الإيرانية تكشف سبب زيارة لافروف إلى طهران
وبشأن زيارة وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إلى العاصمة الإيرانية طهران، أوضح بقائي أن الزيارة كانت مقررة منذ عدة أشهر، وأنها تأتي في إطار بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب مناقشة التطورات الإقليمية والدولية.
وأشار المتحدث الإيراني إلى أن المباحثات تناولت عددًا من الملفات المهمة، في مقدمتها تطورات منطقة القوقاز وأوروبا، والحرب في أوكرانيا، والأوضاع في منطقة الخليج، فضلًا عن مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني.
وتعكس هذه الملفات اتساع نطاق التنسيق بين موسكو وطهران، في ظل التطورات السياسية والأمنية التي تشهدها مناطق عدة، والحاجة إلى تبادل وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
إيران تشيد بالدور الروسي في الاتفاق النووي لعام 2015
كما أشاد إسماعيل بقائي بالدور الذي لعبته روسيا في المفاوضات السابقة التي انتهت بالتوصل إلى الاتفاق النووي الإيراني عام 2015، مؤكدًا أهمية الدور الروسي في الجهود الدبلوماسية المرتبطة بالملف النووي.
وأشار إلى استمرار استعداد موسكو للمساعدة في تخفيف التوترات، في ظل التحديات التي تواجه المنطقة والخلافات القائمة بشأن البرنامج النووي الإيراني.
ويُعد الاتفاق النووي الذي أُبرم عام 2015 بين إيران والقوى الدولية محطة مهمة في مسار الجهود الرامية إلى معالجة المخاوف المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني عبر التفاوض، قبل أن تتعقد مسارات الاتفاق في السنوات اللاحقة.
تنسيق روسي إيراني وسط تصاعد التوترات الإقليمية
وتأتي التصريحات الإيرانية بالتزامن مع استمرار المشاورات بين طهران وموسكو بشأن تطورات الشرق الأوسط وعدد من الملفات الدولية، بما في ذلك أمن الخليج ومضيق هرمز والحرب في أوكرانيا.
وفي الوقت الذي تنفي فيه طهران الدخول في مفاوضات نووية مع واشنطن، تؤكد تصريحات مسؤوليها استمرار التواصل مع روسيا ومناقشة القضايا الإقليمية والدولية، بما يعكس أهمية العلاقات بين البلدين في حسابات السياسة الخارجية الإيرانية.
وتظل التطورات المقبلة مرتبطة بمواقف الأطراف المعنية، ومدى إمكانية تحريك المسار الدبلوماسي بشأن الملف النووي، في ظل استمرار الخلافات بين إيران والولايات المتحدة والجهود الدولية الرامية إلى الحد من التوترات.






