شهدت قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، جنوبي سوريا، مساء الاثنين، توغل قوة إسرائيلية داخل القرية، تخلله مداهمة أحد المنازل، بالتزامن مع إطلاق قنابل مضيئة في سماء المنطقة.
وفي سياق متصل، حذرت وزارة الخارجية السورية في وقت سابق من استمرار التوغلات والانتهاكات الإسرائيلية، مؤكدة أنها تقوض فرص تحقيق الأمن والاستقرار، وتعرقل الجهود الرامية إلى إعادة الإعمار والتعافي في البلاد.
تحرك عسكري إسرائيلي جديد جنوبي سوريا.. تفاصيل التوغل في قرية طرنجة
وأدانت الوزارة، في بيان، تصاعد التوغلات الإسرائيلية في محافظة القنيطرة وريف محافظة درعا خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع تكثيف تحليق الطيران المروحي وطائرات الاستطلاع والطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء الجنوب السوري.
ووصفت هذه التحركات بأنها انتهاك صارخ لسيادة الجمهورية العربية السورية وسلامة أراضيها، وتهديد لأمن المواطنين وسلامتهم.
وطالبت المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لوضع حد لهذه الانتهاكات، وإلزام إسرائيل بالامتثال للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وتطالب دمشق بانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي السورية، ووقف التوغلات والاعتداءات، واحترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها.






