شهدت منطقة صفط اللبن بمحافظة الجيزة جريمة مأساوية راح ضحيتها الشاب أحمد عيسى طايع، البالغ من العمر 36 عامًا، بعدما تحول خلاف بين الجيران حول انسداد مواسير الصرف الصحي إلى مشاجرة دامية انتهت بإنهاء حياته أمام العقار محل سكنه.
بداية الخلاف بين الجيران
بحسب روايات الأسرة وشهود العيان، بدأت الأزمة بخلافات بين سكان العقار بسبب انسداد مواسير الصرف الصحي، وهي خلافات تطورت تدريجيًا إلى مشادات كلامية ومشاحنات متكررة بين الطرفين.
وأكدت والدة المجني عليه أن المشادة لم تكن تبدو في البداية وكأنها ستتطور إلى جريمة قتل، إلا أن حدة الخلافات تصاعدت بصورة كبيرة.
تهديدات سبقت الواقعة
قالت صباح فرغلي، والدة المجني عليه، إن إحدى الجارات أطلقت تهديدات صريحة خلال مكالمة هاتفية قبل وقوع الحادث، مضيفة أن الجملة التي سمعتها كانت:
“أنا هقتلهولك النهاردة”.
وأشارت إلى أن الأسرة لم تتوقع أن تتحول تلك الكلمات إلى جريمة حقيقية خلال ساعات قليلة.
استدراج الضحية والاعتداء عليه
مع حلول الليل، عاد المجني عليه من عمله كعادته، إلا أنه فوجئ بعدد من الأشخاص في انتظاره أمام العقار.
وبحسب الشهادات، نشبت مشادة تطورت سريعًا إلى اعتداء عنيف باستخدام أسلحة بيضاء داخل مدخل العقار.
طعنات متفرقة أنهت حياته
تعرض الشاب لطعنات متفرقة في الصدر والبطن والظهر، ما أدى إلى إصابات بالغة أودت بحياته في الحال، وسط حالة من الذهول بين سكان المنطقة.
وأوضح شهود العيان أن المجني عليه سقط أرضًا غارقًا في دمائه قبل وصول أي محاولة لإنقاذه.
محاولة المتهمين إخفاء آثار الجريمة
أفادت روايات شهود بأن المتهمين صعدوا عقب الواقعة إلى شقتهم لتغيير ملابسهم، في محاولة للتخلص من آثار الدماء قبل الهروب من مكان الحادث.
أسرة الضحية تطالب بالقصاص
طالبت أسرة المجني عليه بسرعة القصاص العادل من المتهمين، مؤكدة أن الضحية قُتل غدرًا أمام منزله دون أن تتاح له فرصة الدفاع عن نفسه.
وقالت والدة الضحية إنها لن تتنازل عن حق ابنها، وستواصل المطالبة بتوقيع أقصى العقوبات القانونية بحق جميع المتورطين في الواقعة.
التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الواقعة
وتباشر جهات التحقيق المختصة التحقيق في الحادث، حيث يتم الاستماع إلى أقوال الشهود وفحص ملابسات الواقعة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين.


