الأربعاء، ٢٣ يوليو ٢٠٢٥ في ٠٧:٣٠ م

نرمين نبيل تكتب : في ذكرى ٢٣ يوليو السقوط العظيم...قرارات اتخذت باسم الشعب دون الرجوع للشعب

مرت السنون وبقيت الذكرى ذكرى ٢٣ يوليو تلك الثورة التي هتفت الجماهير لها يوما وعلقت عليها آمالها الكبرى فإذا بها تتحول من مشروع للتحرر إلى بداية طويلة لسقوط مدو طال السياسة والاقتصاد وحتى الوعي الجمعي

تأميم الاحلام قبل المصانع وقتلت السياسة قبل ان تبنى المصانع والكيانات الاقتصادية

قامت الثورة باسم الفقراء ورفعت شعارات العدالة الاجتماعية لكنها سرعان ما صادرت الحياة السياسية بالكامل واخضعت الشعب لصوت واحد ورؤية واحدة ورجل واحد تم تأميم الاحلام قبل المصانع وقتلت السياسة قبل ان تبنى المصانع والكيانات الاقتصادية المستقلة فأصبحنا امام دولة قوية ظاهريا ضعيفة داخليا لا تسمح بالاختلاف ولا تقبل النقد وتخشى من كل صوت لا يصفق
السقوط لم يكن فجأة بل بدأ مع كل قرار أخذ باسم الشعب دون الرجوع للشعب مع كل كاتب أسكت وكل جريدة أغلقت وكل معارض وصف بالخيانة تحولت الجمهورية إلى ما يشبه الإقطاعية الجديدة لكن بأسماء مختلفة وتحول المواطن من شريك في الوطن إلى مجرد تابع عليه ان يصدق الرواية الرسمية أو يخرس

قرارات باسم الشعب.. دون الرجوع إليه

لم تكن ٢٣ يوليو فقط لحظة انتصار على الملكية بل كانت أيضا بداية لنهاية الحلم الديمقراطي في مصر فعلى أنقاض الملك فاروق لم تبن دولة مدنية حديثة بل ولدت دولة تملك كل شيء ولا تحاسب على شيء
وفي حين ظلت بعض الإنجازات تذكر هنا وهناك من إصلاح زراعي وبنية تحتية وبعض المشروعات الكبرى إلا أن الكلفة كانت باهظة غيبت العقول وصودر الوعي واختزل الوطن كله في رجل واحد وظلت البلاد تدفع ثمن هذا السقوط حتى اليوم
اليوم ونحن نحيي الذكرى علينا أن نملك الشجاعة كي نطرح الأسئلة المؤجلة هل كانت ٢٣ يوليو ثورة أم انقلاب هل أنقذت مصر أم قيدتها وهل السقوط كان حتميا أم أنه نتيجة طبيعية لسلطة بلا توازن ولا رقابة
ربما لا تكفي الذكرى وحدها بل نحن بحاجة إلى مراجعة حقيقية وشجاعة تعترف بالأخطاء بقدر ما تروي الإنجازات ..

من شراكة المواطن.. إلى تبعية الصمت

يمكن ما نقدرش نغير اللي فات لكن نقدر نتعلم منه المشكلة عمرها ما كانت في الثورة نفسها لكن في اللي حصل بعدها في الناس اللي قررت تتكلم باسم الشعب من غير ما ترجع له
الذكرى مش بس وقت نحكي فيه عن اللي حصل لكن فرصة نسأل إحنا كنا عايزين نروح فين
لما نفهم الغلط نقدر نصلح ولما نستعيد صوتنا يمكن نقدر نكتب حكاية مختلفة

ثورة 23 يوليو- ذكرى 23 يوليو والسقوط السياسي-تحليل ثورة يوليو 1952- عبد الناصر وتأميم الحياة السياسية- هل كانت 23 يوليو ثورة أم انقلاب- نقد ثورة يوليو- نهاية الحلم الديمقراطي في مصر-مأساة يوليو والوعي الجمعي- ثمن ثورة يوليو- على الاقتصاد المصري، الذكرى الحقيقية لثورة 23 يوليو.

عاجل
طقس الخميس في مصر.. أمطار رعدية وشبورة كثيفة والقاهرة 33 درجة * رسوم رخص القيادة الدولية تفتح ملف نادي السيارات والرحلات أمام النائب العام * د . راشد الشاشاني  يكتب : فساد السياسة وهروب الإقتصاد * إخلاء سبيل دينا عزت بكفالة 10 آلاف جنيه.. تطور جديد في أزمة مدينة نصر * من فيديوهات السوشيال ميديا إلى الطب الشرعي.. آخر تطورات قضية دينا عزت * 18 صوتًا مقابل 5.. إسرائيل تشطب القائمة العربية الموحدة من الانتخابات * لبنان تحت التهديد بغارات جديدة.. إسرائيل تستعد لموجة من الهجمات * من التحالف المسلح إلى السيطرة على مطار ميكيلي.. ماذا يحدث في إثيوبيا؟ * جريمة تهز الخصوص.. ابن متهم بإلقاء والده المسن من الطابق الثالث * زعماء العالم يتحدثون والأزمات مستمرة.. هل أصبحت الأمم المتحدة «مكلمة دولية»؟ * الأهداف أم المتعة؟ يامال يرد على مبابي ويشعل صراع الكرة الذهبية 2026 * جدل في إسرائيل بعد اقتراح ليبرمان إدارة أردنية لمناطق في الضفة * 4 سنوات زواج بلا قسيمة؟ مفاجأة جديدة في قضية صباح بدمياط * أسعار الذهب اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026.. عيار 21 عند 6270 جنيهًا * تأشيرة البرهان تشعل خلافًا بين السودان وأمريكا.. ما علاقة هدنة الـ90 يومًا؟ * اليمن أمام موجة نزوح جديدة.. الأمم المتحدة تحذر من فرار 100 ألف شخص إضافي *