الصباح اليوم
السبت 30 أغسطس 2025 09:36 صـ 6 ربيع أول 1447 هـ
بوابة الصباح اليوم رئيس التحريرصلاح توفيق
ارتفاع قياسي يضرب سوق الذهب اليوم السبت 30 أغسطس 2025.. وعيار 21 يتصدر المشهد دواوين الحكومة في سوهاج تتحول إلى “غرز”.. المحافظ يضبط الواقعة بنفسه معارك غزة تتحول إلى كابوس لإسرائيل.. كمائن شرسة وخسائر بشرية تضغط على حكومة نتنياهو جدول مباريات اليوم السبت 30 أغسطس 2025.. قمة الأهلي وبيراميدز ونهائي كأس أمم أفريقيا للمحليين قصة الحماة وفضيحة DNA.. من خلاف عائلي إلى تريند يكشف هوس السوشيال ميديا بالفضائح إسرائيل بين الترغيب والترهيب.. خطط لتهجير سكان غزة وإعلان المدينة ”منطقة قتال خطيرة” هل ما تزال واشنطن «دولةً مضيفة صالحة» للأمم المتحدة؟ قراءة قانونية وسياسية بعد قرار رفض تأشيرات الوفد الفلسطينييضع أهليتها لاستضافة الأمم المتحدة... واشنطن تمنع الرئيس محمود عباس ومسؤولين فلسطينيين من حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة قصة هايدي فتاة الشيبسي.. من مبادرة طفولية إلى ”ترند” تستغله المطاعم والفنانين والجميع ينسى الرجل العجوز طلاق إسماعيل الليثي من زوجته شيماء سعيد بعد خلافات واتهامات بالاعتداء وسرقة الممتلكات ريال مدريد يحلق في القمة.. إنفوجراف تاريخي لدوري أبطال أوروبا أبو ردينة: الدفعة الثانية من السلاح تُسلم للجيش اللبناني داخل المخيمات الفلسطينية

الأخبار

زيارة مثيرة للجدل.. الجيش الإسرائيلي يحقق في دخول حاخامات إلى قرية سورية دون إذن رسمي

حاخامات مسنين في ملابس عسكرية
حاخامات مسنين في ملابس عسكرية

فتح الجيش الإسرائيلي تحقيقًا رسميًا في زيارة اثنين من كبار الحاخامات الإسرائيليين إلى قرية كودنة بمحافظة القنيطرة السورية، والتي جرت يوم الاثنين الماضي دون تصريح من الجهة المخوّلة بإصدار مثل هذه الموافقات الأمنية.

تفاصيل الزيارة المريبة

وبحسب ما نشره موقع "أروتز شيفا - أخبار إسرائيل الوطنية"، فإن الحاخام شلومو أفينير، أحد الشخصيات الدينية البارزة في إسرائيل، قام برفقة مساعده الحاخام مردخاي تسيون، وعدد من جنود الاحتياط من الحاخامية العسكرية، بجولة داخل منطقة تل كودنة، الواقعة على الحدود السورية - الإسرائيلية، دون التنسيق مع الجهات المختصة في الجيش.

رغم تأكيد بعض القيادات العسكرية أن الزيارة جرت بـ"موافقة مسؤول عسكري"، إلا أن الجيش أوضح أن هذه الموافقة صدرت من شخص غير مخول رسميًا بالسماح بمثل هذه التحركات في المناطق الحدودية الحساسة.

أين تقع قرية كودنة السورية؟

قرية كودنة تقع في ريف القنيطرة الجنوبي، وهي من المناطق التي تعتبرها إسرائيل جزءًا من مرتفعات الجولان المحتلة، رغم أنها لا تزال من الناحية القانونية والاعتراف الدولي أراضي سورية. الزيارة تمت بالقرب من الخط الفاصل في الجولان، وهو ما يعيد للأذهان الجدل حول السيادة والوجود العسكري والديني في تلك المناطق المتنازع عليها.

تصريحات الحاخامات

قال الحاخام مردخاي تسيون في تصريح للموقع العبري، إن الغرض من الزيارة كان "رفع الروح المعنوية للجنود الاحتياطيين من الحاخامية العسكرية المنتشرين في المنطقة"، مشيرًا إلى أنها جاءت في مناسبة عيد الفصح اليهودي.

أما الحاخام شلومو أفينير، فأثار استغرابًا بتصريح مثير للجدل قال فيه:

"ليس من الواضح من التوراة أن الموقع الذي كنا فيه يُعتبر سوريا، لكنه على الأرجح جزء من أرض إسرائيل!"

تصريح أثار ردود فعل غاضبة من نشطاء وحقوقيين، حيث يُعتبر تجاهل الحدود الدولية اعتداءً على السيادة السورية وترويجًا لأفكار توسعية دينية.

تحقيق عسكري.. وتدقيق في المسؤولين

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي علق قائلًا:

"الأشخاص الذين ظهروا في الصورة هم جنود احتياط في الخدمة الفعلية، دخلوا المنطقة كجزء من نشاط ديني خاص، لكن السماح بالدخول صدر من مسؤول غير مؤهل، ولذلك تم فتح تحقيق شامل في الواقعة."

ويُخشى من أن تؤدي هذه الزيارة غير المصرّح بها إلى توترات سياسية وعسكرية، خاصة في ظل تصاعد الأحداث الأمنية على الحدود السورية الإسرائيلية، والهجمات الإسرائيلية المتكررة على مواقع في الجنوب السوري.

دلالات وتداعيات الزيارة

  • خرق للقيود الأمنية المفروضة على التحرك في المناطق الحدودية.

  • تجاوز للصلاحيات العسكرية من قبل بعض مسؤولي الجيش الإسرائيلي.

  • إساءة دينية وسياسية تمس السيادة السورية.

  • تكريس لفكرة أن "الجولان الكبرى" أرض توراتية، وهي رواية خطيرة سياسيًا.

  • محاولة رمزية لإضفاء طابع ديني على الوجود الإسرائيلي في الجولان.

تحول رمزي خطير في أساليب الهيمنة والسيطرة

في ظل الأوضاع المتوترة بالمنطقة، تثير زيارة حاخامات إسرائيل إلى قرية سورية دون إذن رسمي مخاوف من تحول رمزي خطير في أساليب الهيمنة والسيطرة، ليس فقط بالقوة العسكرية بل بالدين. وقد تشكل هذه الحادثة اختبارًا جديدًا للعلاقة بين الجناحين الديني والعسكري في إسرائيل، ولطبيعة إدارتها لمناطق الاحتلال المتنازع عليها.