بحث الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، مع آلان ميسونييه، رئيس معهد المياه المتوسطي (IME)، سبل تعزيز التعاون والتنسيق المشترك في القضايا المائية، والاستعدادات الجارية لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، وذلك على هامش فعاليات أسبوع القاهرة التاسع للمياه.
وتناول اللقاء أهمية توحيد الرؤى والأولويات بشأن الموضوعات المطروحة على أجندة المؤتمر، وتعزيز التكامل بين مساراته المختلفة، بما يدعم الجهود الدولية الرامية إلى مواجهة التحديات المائية والبيئية، ويسهم في الوصول إلى نتائج عملية قابلة للتنفيذ تلبي احتياجات الدول.
هاني سويلم يؤكد أهمية التنسيق الدولي بشأن قضايا المياه
وأكد الدكتور هاني سويلم أهمية تكثيف التشاور وتبادل الرؤى بين الجهات والمؤسسات المعنية بقطاع المياه، خلال الفترة التحضيرية لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، بما يساعد على تقريب وجهات النظر بشأن القضايا المائية ذات الأولوية.
وأشار وزير الموارد المائية والري إلى أن توحيد الرسائل والأولويات المطروحة ضمن مسارات المؤتمر يمثل خطوة مهمة لتعزيز الترابط بين الموضوعات المختلفة، وضمان تكامل الجهود الدولية للوصول إلى مخرجات واضحة وقابلة للتطبيق.
وشدد سويلم على ضرورة أن تعكس المناقشات التحديات الفعلية التي تواجه الدول في مجال المياه، وأن تسهم المقترحات المطروحة في دعم التعاون الدولي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة المرتبطة بالمياه.
مصر تستعد لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026
وتطرق اللقاء إلى الاستعدادات الخاصة بمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026، في إطار التحركات الرامية إلى تنسيق المواقف والرؤى بين الشركاء الدوليين والمؤسسات المعنية بملف المياه.
وأكد سويلم أهمية استمرار التواصل والتشاور مع مختلف الأطراف خلال المرحلة التحضيرية النهائية للمؤتمر، بهدف تعزيز الاتساق بين المقترحات المطروحة وتحديد الأولويات المشتركة، بما يدعم نجاح المؤتمر وتحقيق النتائج المستهدفة منه.
كما تناولت المناقشات أهمية تكامل الجهود الدولية في التعامل مع التحديات المائية، والعمل على صياغة رؤى مشتركة تساعد على تطوير آليات التعاون وتعزيز الاستجابة للاحتياجات المتزايدة في قطاع المياه.
حوار «المياه من أجل الكوكب» يربط المياه بتغير المناخ والتنوع البيولوجي
وأوضح وزير الموارد المائية والري أن مصر واليابان تتشاركان في الرئاسة المشتركة للحوار التفاعلي «المياه من أجل الكوكب» ضمن مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026.
وأشار إلى أهمية هذا الحوار في تعزيز الترابط بين قضايا المياه وتغير المناخ وتدهور الأراضي والتنوع البيولوجي، باعتبارها ملفات بيئية مترابطة تتطلب تنسيقًا دوليًا وتكاملًا في السياسات والجهود المبذولة لمعالجتها.
ويستهدف هذا التوجه دعم المناقشات المشتركة بشأن التحديات البيئية والمائية، وتعزيز التنسيق بين المبادرات والمسارات المختلفة، بما يساعد على تطوير حلول أكثر تكاملًا واستدامة.
استمرار التشاور مع المؤسسات الدولية لدعم نجاح المؤتمر
وفي ختام اللقاء، شدد الدكتور هاني سويلم على أهمية استمرار التنسيق مع الشركاء الدوليين والمؤسسات المعنية بالمياه خلال الفترة المقبلة، لضمان توحيد الرؤى وتعزيز التوافق بشأن القضايا المطروحة على جدول أعمال المؤتمر.
وأكد أن تكثيف التشاور وتبادل الخبرات من شأنه دعم الاتساق بين المواقف والمقترحات المختلفة، وتعزيز فرص التوصل إلى مخرجات عملية تستجيب للتحديات المائية والبيئية، بما يسهم في إنجاح مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 وتحقيق أهدافه المرجوة.






