في أعقاب الفوز المهم والعصيب 4-2 على مضيفه سلافيا براغ، أعرب هانزي فليك، المدير الفني لـ برشلونة، عن ارتياحه ورضاه برد فعل فريقه وقدرته على قلب الطاولة بعد التأخر، في مباراة وصفها بأنها "صعبة وقوية بدنياً". جاءت تصريحات فليك في المؤتمر الصحافي لتؤكد أن الفريق "استحق الفوز" خاصة بعد تحسن أدائه الكبير في الشوط الثاني، مع إشادة خاصة بالشاب فيرمين لوبيز والهداف التاريخي روبرت ليفاندوفسكي، الذي سجل هدفاً قياسياً جعله أكبر لاعب يسجل في تاريخ دوري الأبطال. النقاط الثلاث تبقى الأمل واقفاً على قدم واحدة قبل الجولة الأخيرة الحاسمة.

تحليل الأداء الجماعي: "لم يكن سهلاً.. والفريق تحسن كثيراً"
قدم فليك تحليلاً واقعياً للتحديات التي واجهها فريقه وكيف تجاوزها.
-
اعتراف بصعوبة المواجهة: قال فليك: "لم يكن الأمر سهلاً اليوم. الجو كان بارداً حقاً، وسلافيا فريق قوي بدنياً... قلت قبل المباراة إنها ستكون مباراة بدنية". هذا الاعتراف يظهر أن الفريق لم يأتِ مستهيناً بالخصم.
-
الثناء على العقلية القتالية: أهم ما أشاد به كان "رد فعل الفريق" على النتيجة، وقدرتهم على العودة بعد التأخر في ظروف غير مثالية، مما يعكس تحسناً في الصلابة النفسية التي انتُقد الفريق لغيابها سابقاً.
-
التحسن التكتيكي: أشار إلى أن الفريق "تحسن أداؤنا كثيراً في الشوط الثاني"، وهو ما قاده في النهاية للفوز، مما يشير إلى تعديلات ناجحة أثناء المباراة.
تكريم الأفراد: فيرمين "جيد جداً" وليفاندوسكي "دخل التاريخ"
سلط فليك الضوء على أداء لاعبين محددين كانا مفتاح الفوز.
-
فيرمين لوبيز: وصف أداء الشاب بأنه "جيد جداً"، وهي إشادة مهمة تمنح الثقة لجيل المستقبل في النادي.
-
داني أولمو: أثنى على تأثير البديل الذي "سجل هدفاً مهماً للغاية"، مما يظهر عمق القائمة وقيمة الخيارات من على دكة البدلاء.
-
روبرت ليفاندوفسكي: "قاتل ويدخل سجلات التاريخ"
-
أشاد فليك بقتالية المهاجم البولندي: "ليفاندوفسكي لعب طيلة المباراة وقاتل... من الرائع رؤية هذا".
-
رقم قياسي عالمي: أصبح أكبر لاعب يسجل في تاريخ دوري الأبطال بعمر 37 عاماً و153 يوماً.
-
رقم قياسي في التنوع: سجل ضد 39 فريقاً مختلفاً في البطولة، متجاوزاً كريستيانو رونالدو (38) ومقترباً من رقم ليونيل ميسي (40).
-
النظرة نحو المصير: "يوم الأربعاء المقبل كل شيء سيُحدد"
وضع فليك النقاط الثلاث في إطارها الصحيح، مؤكداً أن المعركة الحقيقية لم تنتهِ.
-
تذكير بالتحدي: قال: "رأينا اليوم صعوبة بطولة دوري الأبطال"، معترفاً بأن الطريق لا يزال شاقاً.
-
التركيز على المهمة التالية: حدد الهدف بوضوح: "يوم الأربعاء المقبل كل شيء سيحدَّد. يجب أن نحصد النقاط الثلاث" في الجولة الأخيرة أمام كوبنهاجن على أرضية كامب نو.
-
الواقعية: ختم بقوله: "ونرى ما سيحدث"، في إشارة إلى أن مصير التأهل لا يعتمد فقط على فوزهم، بل على نتائج المنافسين الآخرين أيضاً، مما يبقي الأمر معلقاً حتى اللحظات الأخيرة.
نجح برشلونة في اختبار العقلية والجسد ضد سلافيا براغ، وخرج بثلاث نقاط ثمينة ورقم قياسي تاريخي لنجمه ليفاندوفسكي. تصريحات هانزي فليك الواقعية والمطمئنة تعكس مدرباً يدرك حجم التحدي لكنه يثق في فريقه. الآن، تنتقل كل الطاقة والتركيز إلى المواجهة الأخيرة في كامب نو. الفوز وحده قد لا يكفي، لكنه الخطوة الإلزامية الوحيدة للحفاظ على شمعة الأمل الأخيرة في إنقاذ موسم أوروبي كاد يتحول إلى كارثة. المعادلة بسيطة: فوز ومن ثم انتظار معجزة من النتائج الأخرى.


