لم يكن «شاكر» يتوقع أن تكون زيارته لشقيقته في منطقة شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية هي الأخيرة في حياته، إذ خرج من منزلها لدقائق في محاولة لإبعاد أبناء شقيقته عن مشاجرة نشبت في الشارع، قبل أن يتحول الموقف إلى مأساة انتهت بمقتله إثر إصابته بطلق ناري.
شاكر.. شاب يبحث عن لقمة العيش
«شاكر. أ»، شاب في العشرينات من عمره، يعمل عاملًا بأحد المقاهي، وعُرف بين أصدقائه وأبناء منطقته بحسن الخلق والهدوء، وحرصه على العمل وتوفير احتياجاته من مصدر رزق حلال.
وبحسب المقربين منه، لم يكن شاكر من أصحاب المشكلات أو ممن يسعون إلى الدخول في خلافات مع الآخرين، وكانت حياته تدور في نطاق عمله وأسرته، قبل أن تنتهي بشكل مأساوي خلال زيارة عائلية.
زيارة عائلية تحولت إلى مأساة
توجه شاكر أمس إلى منزل شقيقته في منطقة شبرا الخيمة لقضاء بعض الوقت معها، في زيارة عائلية طبيعية لم تحمل في بدايتها أي مؤشرات على ما سيحدث لاحقًا.
وخلال وجوده في المنزل، نشبت مشاجرة في الشارع بالقرب من المكان، بينما كان أبناء شقيقته خارج المنزل، الأمر الذي دفع شاكر إلى الخروج من أجل إبعادهم عن موقع المشاجرة وحمايتهم من التعرض لأي أذى.
إطلاق نار يسقط الشاب قتيلًا
وبينما كان شاكر يحاول إبعاد أبناء شقيقته عن المشاجرة، تعرض لإطلاق نار، ليسقط مصابًا وسط حالة من الذعر والصدمة بين المتواجدين في المكان.
ورغم محاولات إنقاذه، لم يتمكن الشاب من النجاة من إصابته، ليفارق الحياة، وتتحول الزيارة العائلية التي بدأت بصورة طبيعية إلى مأساة هزت أسرته وأصدقاءه.
صدمة بين الأسرة والأصدقاء
سادت حالة من الحزن بين أسرة شاكر وأصدقائه عقب نبأ وفاته، خاصة أن الشاب لم يكن طرفًا في مشاجرة بحسب رواية أسرته والمقربين منه، وإنما خرج من منزل شقيقته بهدف حماية أطفالها وإبعادهم عن الخطر.
وأكد المقربون أن شاكر كان معروفًا بالطيبة والسعي إلى العمل، ولم يكن يتوقع أن تنتهي حياته بهذه الطريقة خلال زيارة عائلية عابرة.
الأسرة تطالب بسرعة ضبط المتهمين
وطالبت أسرة الشاب شاكر الأجهزة الأمنية بسرعة كشف ملابسات الواقعة، والتوصل إلى مرتكبي جريمة إطلاق النار، وضبط جميع المتورطين فيها.
كما ناشدت الأسرة الأجهزة الأمنية بقسم ثان شبرا الخيمة سرعة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يثبت تورطه في الواقعة، مؤكدين تمسكهم بحقهم في معرفة الحقيقة وتحقيق العدالة والقصاص.


