حرصت وزارة الداخلية على مشاركة المواطنين الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، من خلال تنظيم عدد من الفعاليات والمبادرات المجتمعية والإنسانية، في إطار استراتيجية الوزارة التي تولي اهتمامًا بالبعد الإنساني والاجتماعي، وتعزيز التواصل مع مختلف فئات المجتمع في المناسبات الدينية والوطنية.
زيارات للمستشفيات وتوزيع حلوى المولد على المرضى
وشملت الفعاليات تنظيم زيارات لعدد من المستشفيات على مستوى الجمهورية، حيث حرصت عناصر الوزارة على مشاركة المرضى وذويهم الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف.
وخلال الزيارات، جرى توزيع حلوى المولد على المرضى، مع اهتمام خاص بالأطفال الذين يتلقون العلاج، في لفتة إنسانية هدفت إلى إدخال البهجة إلى نفوسهم والتخفيف من أعباء رحلة العلاج.
وساهمت هذه المبادرة في رسم البسمة على وجوه المرضى ورفع روحهم المعنوية، بما يساعدهم على مواجهة فترة العلاج والتحلي بالصبر والأمل وصولًا إلى تمام الشفاء.
مشاركة الأطفال بدور رعاية الأيتام فرحتهم بالمولد النبوي
وامتدت فعاليات وزارة الداخلية إلى دور رعاية الأيتام، حيث تم تنظيم زيارات لمشاركة الأطفال المقيمين بها الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف.
وتأتي هذه الزيارات في إطار تقليد سنوي تحرص الوزارة على تنظيمه، بهدف إدخال السعادة والفرحة إلى نفوس الأطفال، ومشاركتهم الأجواء الاحتفالية بهذه المناسبة الدينية.
وحرص المشاركون خلال الفعاليات على تقديم الهدايا للأطفال، والتي تضمنت حلوى المولد، وسط أجواء اتسمت بالبهجة والفرحة.
وأعرب الأطفال عن سعادتهم بهذه اللفتة والاهتمام الذي حظوا به، مؤكدين أن مشاركتهم الاحتفال أدخلت البهجة إلى نفوسهم وجعلتهم يشعرون بأجواء المناسبة بين أفراد أسرة كبيرة تشاركهم فرحتهم.
احتفالات خاصة داخل دور رعاية المسنين
كما شملت الفعاليات دور رعاية المسنين، حيث حرصت وزارة الداخلية على مشاركة نزلائها الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، تقديرًا لما قدموه من عطاء على مدار سنوات حياتهم.
وشهدت الزيارات حالة من الترحيب من جانب نزلاء دور الرعاية، الذين أعربوا عن تقديرهم لما تقدمه الوزارة من دعم ومساندة واهتمام بهم، وسط أجواء غلبت عليها مشاعر الود والتقدير.
وساهمت الفعاليات في رسم البسمة على وجوه كبار السن وإدخال البهجة إلى نفوسهم، تأكيدًا على أهمية التواصل معهم ومشاركتهم مختلف المناسبات.
الداخلية تؤكد اهتمامها بالبعد الإنساني والاجتماعي
وتأتي هذه الفعاليات في إطار حرص وزارة الداخلية على توسيع نطاق المشاركة المجتمعية مع مختلف فئات المجتمع، بما يعكس اهتمامها بالجانب الإنساني والاجتماعي إلى جانب دورها الأمني.
وتؤكد الوزارة من خلال هذه المبادرات أهمية التواصل المباشر مع المواطنين، ومشاركة المرضى والأطفال وكبار السن مناسباتهم المختلفة، بما يعزز قيم التكافل والتراحم ويؤكد أن البعد الإنساني يمثل أحد المحاور المهمة في استراتيجية العمل الأمني.






