قضت محكمة جنايات مستأنف دمنهور، الدائرة الثانية، بالإعدام على المتهمين في واقعة قتل الشاب أحمد المسلماني، تاجر الذهب بمدينة رشيد بمحافظة البحيرة، وذلك بعد نظر الاستئناف المقدم منهما على الحكم الصادر ضدهما في القضية.
إحالة أوراق المتهمين إلى المفتي
وكانت المحكمة قد قررت خلال الجلسة السابقة إحالة أوراق المتهمين «فارس. ع. م» و«سيف الدين. أ. م» إلى مفتي الجمهورية، لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهما.
وجاء قرار الإحالة عقب استماع هيئة المحكمة إلى مرافعات هيئة الدفاع عن المتهمين، إلى جانب دفاع المجني عليه، ومناقشة ما قدمه أطراف القضية من دفوع ومطالبات.
تفاصيل مقتل تاجر الذهب في رشيد
تعود أحداث القضية إلى شهر يونيو من العام الماضي، عندما تلقت الأجهزة الأمنية إخطارًا يفيد بمقتل الشاب أحمد المسلماني، الذي يعمل في تجارة الذهب بمدينة رشيد، إثر تعرضه لاعتداء أسفر عن إصابته بعدة طعنات قاتلة.
وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى محل الواقعة، وبدأت في إجراء التحريات والفحوص اللازمة لكشف ملابسات الحادث، وتحديد المتورطين في ارتكابه.
ضبط المتهمين وإحالتهما للمحاكمة
وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط المتهمين في الواقعة، وبإجراء التحريات توصلت جهات البحث إلى اتهامهما بالتورط في قتل المجني عليه.
وعقب استكمال الإجراءات القانونية اللازمة، تمت إحالة المتهمين إلى المحاكمة الجنائية، لبدء نظر القضية أمام محكمة جنايات دمنهور.
حكم سابق بالسجن المشدد 15 عامًا
وكانت محكمة جنايات دمنهور، الدائرة السادسة، قد أصدرت في 11 يناير الماضي حكمًا بالسجن المشدد لمدة 15 عامًا على المتهمين، مع إلزامهما بدفع مبلغ مليون جنيه على سبيل التعويض المدني المؤقت.
ولم يرتضِ المتهمان بالحكم الصادر ضدهما، فتقدما باستئناف عليه، لتُعاد نظر القضية أمام محكمة جنايات مستأنف دمنهور.
الإعدام للمتهمين في الاستئناف
وخلال نظر الاستئناف، استمعت المحكمة إلى مرافعات الدفاع عن المتهمين ودفاع المجني عليه، قبل أن تقرر إحالة أوراق المتهمين إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامهما.
وبعد استكمال إجراءات نظر القضية، أصدرت محكمة جنايات مستأنف دمنهور، الدائرة الثانية، حكمها بالإعدام على المتهمين في واقعة قتل تاجر الذهب أحمد المسلماني بمدينة رشيد.


