أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان دعم بلاده لأي قرار يتخذه القادة الفلسطينيون بشأن مسار المفاوضات غير المباشرة الجارية بين حركة حماس وإسرائيل، فيما شددت حركة حماس على أن التصعيد الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة لن ينجح في كسر إرادة المقدسيين أو فرض مخططات التهويد والتهجير.
بزشكيان: إيران تدعم خيارات القيادة الفلسطينية
ونقلت وسائل إعلام رسمية إيرانية، اليوم الأربعاء، عن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قوله إن طهران ستدعم أي خطوة أو قرار يتخذه القادة الفلسطينيون في إطار المفاوضات غير المباشرة الجارية حاليًا بين حركة حماس وإسرائيل.
وجاءت تصريحات الرئيس الإيراني خلال اتصال هاتفي أجراه مع رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حيث أكد موقف بلاده الداعم للقضية الفلسطينية، مشددًا على أن القرار النهائي بشأن مسار المفاوضات يعود إلى القيادة الفلسطينية.
حماس: التصعيد في القدس لن يكسر صمود المقدسيين
من جانبه، أكد القيادي في حركة حماس، ماجد أبو قطيش، أن الإجراءات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، والتي تشمل اقتحامات المسجد الأقصى، وهدم المنازل، وتشريد السكان، لن تنجح في كسر صمود أبناء القدس أو إضعاف إرادتهم في مواجهة مخططات التهويد.
وأوضح، في تصريح صحفي، أن ما تشهده المدينة يأتي ضمن سياسة تستهدف تغيير الواقع القائم وفرض وقائع جديدة على الأرض.
اتهامات للاحتلال بالسعي إلى التهجير
وأشار أبو قطيش إلى أن الاحتلال يسعى، بحسب تعبيره، إلى تهجير الفلسطينيين من مدينة القدس وتنفيذ مخططاته الاستيطانية والتهويدية، معتبرًا أن ما يحدث يمثل "جريمة حرب مكتملة الأركان".
وأضاف أن المقدسيين أثبتوا، عبر سنوات طويلة، قدرتهم على مواجهة مختلف الإجراءات التي تستهدف المدينة، مؤكدًا أن محاولات تغيير هويتها لن تحقق أهدافها.
إشادة بصمود أهالي القدس
وأشاد القيادي في حركة حماس بصمود سكان القدس وتمسكهم بأرضهم وحقوقهم، رغم ما وصفه باستمرار عمليات القتل، وهدم المنازل، وتدنيس المقدسات، ومحاولات الاستيلاء على الممتلكات الفلسطينية.
وأكد أن أهالي المدينة يواصلون التمسك بحقوقهم والدفاع عن وجودهم، رغم التحديات المتواصلة.
دعوة لدعم القدس وتعزيز التواجد في الأقصى
وفي ختام تصريحاته، دعا أبو قطيش الفلسطينيين في الضفة الغربية والداخل، إلى جانب المسلمين في مختلف أنحاء العالم، إلى دعم وإسناد أهالي القدس بكل الوسائل الممكنة، وتعزيز التواجد والرباط في المسجد الأقصى، مؤكدًا أهمية مواصلة الجهود للحفاظ على هوية المدينة ومقدساتها.


