صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، من إجراءاتها العسكرية في عدد من مناطق الضفة الغربية، حيث أغلقت مدخل قرية المغير شمال شرق رام الله، بالتزامن مع تشييع جثمان شهيد فلسطيني، كما نفذت عمليات اقتحام لبلدات في محافظتي جنين والخليل، أسفرت عن اعتقال 11 فلسطينيا.
إغلاق مدخل قرية المغير قبل تشييع جثمان شهيد
أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المدخل الغربي لقرية المغير، الواقعة شمال شرق مدينة رام الله، ومنعت حركة مرور الفلسطينيين في الاتجاهين، وذلك قبيل تشييع جثمان شهيد فلسطيني ارتقى صباح اليوم متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال قبل أسبوع.
ووفقًا لما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، فإن المدخل الغربي يعد المنفذ الوحيد للقرية في الوقت الحالي، بعدما واصلت قوات الاحتلال إغلاق المدخل الشرقي منذ نحو أربعة أعوام، الأمر الذي يزيد من معاناة سكان القرية ويقيد حركة تنقلهم.
استمرار القيود على حركة الفلسطينيين
وتسببت إجراءات الإغلاق في تعطيل حركة المواطنين ومنعهم من الدخول إلى القرية أو الخروج منها، في وقت شهدت فيه المنطقة استعدادات لتشييع جثمان الشهيد، وسط استمرار القيود العسكرية التي تفرضها قوات الاحتلال على العديد من القرى والبلدات الفلسطينية.
مداهمات في بلدات بمحافظة جنين
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدتي ميثلون جنوب شرق جنين، ويعبد جنوب غرب المحافظة، حيث داهمت عددًا من المنازل الفلسطينية ونفذت عمليات تفتيش داخلها، دون الإعلان عن تفاصيل إضافية بشأن نتائج تلك الاقتحامات.
اعتقال 11 فلسطينيا في الخليل
كما شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات في محافظة الخليل، أسفرت عن اعتقال 11 فلسطينيا، بينهم مسن، عقب اقتحام منازلهم وتفتيشها.
وأفادت مصادر فلسطينية بأن قوات الاحتلال عبثت بمحتويات المنازل خلال عمليات التفتيش، إلى جانب التنكيل بعدد من المواطنين أثناء تنفيذ حملة المداهمات، قبل اقتياد المعتقلين إلى جهات غير معلومة.
تصعيد متواصل في الضفة الغربية
وتأتي هذه الإجراءات في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، والذي يشمل عمليات اقتحام متكررة للمدن والبلدات الفلسطينية، إلى جانب حملات الاعتقال وإغلاق الطرق والمداخل، ما يزيد من معاناة السكان ويؤثر على حركة التنقل والحياة اليومية في مختلف المناطق الفلسطينية.


