الصباح اليوم
الجمعة 29 أغسطس 2025 10:52 صـ 5 ربيع أول 1447 هـ
بوابة الصباح اليوم رئيس التحريرصلاح توفيق
ريال مدريد يحلق في القمة.. إنفوجراف تاريخي لدوري أبطال أوروبا أبو ردينة: الدفعة الثانية من السلاح تُسلم للجيش اللبناني داخل المخيمات الفلسطينية الهلال الأحمر المصري يرسل 2400 طن مساعدات ضمن قافلة «زاد العزة 25» لغزة جنايات القاهرة تقرر التحفظ على أموال التيك توكر «سوزي الأردنية» وأسرتها الأرصاد: طقس شديد الحرارة على الجنوب وأجواء رطبة بمعظم الأنحاء اليوم الخميس 28 أغسطس 2025 وزير الخارجية: مصر ترفض أي مخططات لتهجير الفلسطينيين وتعتبرها خطًا أحمر رابط الاستعلام عن وظائف البريد المصري 2025 عبر بوابة الوظائف الحكومية ماتيوس فيرنانديز إلى وست هام.. صفقة جديدة ترفع إنفاق المطارق في الميركاتو «بيتك في مصر».. 3000 شقة جديدة للمصريين بالخارج بتسهيلات سداد حتى 10 سنوات وخصومات 7% تكريم «شباب الأحزاب والسياسيين» في ختام أسبوع الابتكار بجامعة بنها الأهلية المؤتمر: وعي المصريين يتجلى في جولة الإعادة لانتخابات الشيوخ 2025 ”الجبهة الوطنية”.. النقابات المهنية ترسم خريطة الطريق نحو انتخابات النواب

العالم

ترامب يصف بايدن بـ”الرئيس الغبي” خلال مشادة ساخنة مع زيلينسكي في البيت الأبيض - فيديو جانب من القاء

ترامب وزيلينسكي
ترامب وزيلينسكي

في لقاء صاخب وجديد علي الساحة السياسية جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، تصاعد التوتر بشكل حاد، حيث وجه ترامب انتقادات لاذعة ليس فقط لزيلينسكي، بل أيضًا لسلفه جو بايدن، واصفًا إياه بـ"الرئيس الغبي".

مشادة نارية بين ترامب وزيلينسكي

بدأ اللقاء في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، حيث حاول زيلينسكي التأكيد على صمود بلاده في مواجهة روسيا قائلاً:
"نحن باقون، يا سيدي الرئيس، نحن باقون في بلدنا، وسنظل أقوياء. منذ بداية الحرب كنا وحدنا. ونحن ممتنون. لقد قلت شكرا في هذه القاعة".

لكن ترامب قاطعه سريعًا وقال:
"لم تكن وحدك. لم تكن وحدك".

ثم انتقل للهجوم على بايدن، قائلاً:
"لقد أعطيناكم من خلال هذا الرئيس الغبي (جو بايدن) 350 مليار دولار".

زيلينسكي لم يصمت، فقاطعه قائلاً:
"لقد صوتّم لرئيسكم".

لكن ترامب استمر في حديثه، قائلاً:
"لقد أعطيناكم معدات عسكرية".

ليعاود زيلينسكي مقاطعته مجددًا بنفس الجملة:
"لقد صوتّم لرئيسكم".

ترامب يوبّخ زيلينسكي: "أنت لست في وضع يسمح لك بأن تملي علينا ما نشعر به"

المشادة الكلامية اشتدت، حيث طالب ترامب الرئيس الأوكراني بأن يكون أكثر امتنانًا للدعم الأمريكي، قائلاً له بصراحة:
"أنت لست في وضع يسمح لك بأن تملي علينا ما نشعر به".

وحذر ترامب زيلينسكي قائلاً:
"إما أن تبرم صفقة أو سننسحب، وإذا انسحبنا، فسوف تقاتل حتى النهاية".

وأضاف بلهجة حازمة:
"لا أعتقد أن الأمر سيكون جميلاً، ستقاتل حتى النهاية، ولكنك لا تملك أي أوراق مساومة".

نائب الرئيس الأمريكي يدخل على الخط ويهاجم زيلينسكي

لم يكن ترامب الوحيد الذي هاجم زيلينسكي خلال اللقاء، حيث انضم إليه نائب الرئيس جي دي فانس، الذي اعتبر أن الرئيس الأوكراني "قلل من احترامه للأمريكيين".

وأتت هذه المواجهة بعد تصريحات ترامب التي قال فيها إن "أوكرانيا ستضطر إلى تقديم تنازلات لإنهاء الحرب مع روسيا".

لكن ما أثار غضب ترامب أكثر هو ما اعتبره قلة امتنان زيلينسكي، حيث قال له بنبرة غاضبة:
"أنت لا تتصرف على الإطلاق وكأنك ممتن. هذا ليس تصرفًا لطيفًا".

وأضاف موجّهًا حديثه إلى زيلينسكي:
"إنك تخاطر بحياة ملايين البشر، تخاطر بإشعال فتيل حرب عالمية ثالثة، وما تفعله ينمّ عن قلة احترامك لهذا البلد، هذه البلاد".

صفقة المعادن بين أمريكا وأوكرانيا.. السبب الحقيقي للزيارة؟

وسط كل هذا التصعيد، كان اللقاء يحمل بُعدًا اقتصاديًا مهمًا، حيث وقّعت أوكرانيا والولايات المتحدة اتفاقية ضخمة لتطوير الموارد المعدنية الأوكرانية.

ترامب أوضح خلال اللقاء:
"لقد حصلنا على صفقة عادلة للغاية، ونحن نتطلع إلى المشاركة في هذه الصفقة، الحفر، والحفر، والعمل، واستخراج المعادن النادرة. ولكن هذا يعني أننا سنكون هناك. وهذا التزام كبير".

هذا التصريح يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت واشنطن تستخدم أوكرانيا كأداة سياسية واقتصادية أكثر من كونها شريكًا حقيقيًا في الحرب.

هل نشهد تحولًا في الموقف الأمريكي تجاه أوكرانيا؟

اللقاء الحاد بين ترامب وزيلينسكي يكشف عن تحول كبير في السياسة الأمريكية تجاه كييف، حيث يبدو أن واشنطن لم تعد مستعدة لمنح أوكرانيا دعمًا غير مشروط، بل تريد مقابلًا واضحًا لهذا الدعم.

هل باتت أمريكا تهيئ المسرح لانسحاب تدريجي من الصراع الأوكراني الروسي؟
هل ستكون صفقة المعادن هي الثمن الحقيقي للدعم الأمريكي؟
هل بدأ ترامب في فرض واقع جديد على زيلينسكي قبل حتى فوزه بولاية ثانية؟

ما رأيك؟ هل تعتقد أن ترامب جاد في التراجع عن دعم أوكرانيا؟ أم أن الأمر مجرد ضغط سياسي؟