التقى وزير الخارجية الإيراني نظيره القطري الشيخ محمد بن جاسم آل ثاني، خلال زيارة إلى العاصمة الإيرانية طهران، لبحث آخر المستجدات والتطورات التي تشهدها المنطقة، إلى جانب مناقشة الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض حدة التوتر وتهيئة الأجواء المناسبة لاستئناف الحوار.
تطورات الأوضاع في المنطقة
ووفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية، استعرض الجانبان خلال اللقاء آخر التطورات الإقليمية، وتبادلا وجهات النظر بشأن الملفات والقضايا الراهنة التي تشهدها المنطقة.
كما ناقش وزيرا الخارجية الجهود المبذولة لاحتواء التصعيد وتهيئة الظروف الملائمة أمام المسارات الدبلوماسية والحوار، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
مناقشة الإطار المرحلي المقترح بشأن مضيق هرمز
وتطرق الاجتماع كذلك إلى المناقشات الجارية بشأن الإطار المرحلي المقترح، والذي يتضمن عددًا من الترتيبات المتعلقة بمضيق هرمز.
ويشمل المقترح إنشاء ممر ملاحي مؤقت مشترك عبر مضيق هرمز، بما يساهم في ضمان استمرار حركة الملاحة خلال المرحلة الانتقالية.
كما تضمن النقاش الاتفاق على تنفيذ مشروع مشترك لتطهير مضيق هرمز من الألغام، في إطار الترتيبات المطروحة لتعزيز سلامة الملاحة في المنطقة.
قطر تؤكد أهمية احترام سيادة دول الجوار
وشدد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، خلال اللقاء، على ضرورة احترام سيادة دول الجوار وعدم المساس بأمنها واستقرارها.
كما أكد أهمية الالتزام بحرية الملاحة، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة وضمان انسياب حركة السفن.
دعوة قطرية لمواصلة المسار الدبلوماسي
وأكد الوزير القطري ضرورة مواصلة الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد، والعمل على معالجة الخلافات والقضايا العالقة من خلال الحوار والوسائل السياسية.
وشدد على أن استمرار التواصل والحوار بين الأطراف المعنية يمثل مسارًا مهمًا للتوصل إلى تفاهمات من شأنها دعم الأمن والاستقرار الإقليميين.
إيران تشيد بالجهود القطرية
من جانبه، أعرب وزير الخارجية الإيراني عن شكره وتقديره لدولة قطر، مشيدًا باستمرار مساعيها الدبلوماسية وجهودها الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.
وأكد تقديره للدور القطري في دعم مسارات الحوار والعمل على تهيئة الظروف المناسبة لمعالجة الخلافات بالطرق الدبلوماسية.


