نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، التقارير التي تحدثت عن استعداد المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية لإعادة فتح معبر إيرز أمام دخول البضائع إلى قطاع غزة، مؤكدين أن السياسة الإسرائيلية تجاه القطاع لم يطرأ عليها أي تغيير.
نتنياهو وكاتس ينفيان فتح معبر إيرز للبضائع
وقال نتنياهو وكاتس، في بيان مشترك، إنه لا توجد أي توجيهات صادرة بفتح معبر إيرز أمام حركة البضائع، وذلك ردًا على التقارير التي تحدثت عن ترتيبات محتملة لإعادة تشغيل المعبر لهذا الغرض.
وأكد المسؤولان الإسرائيليان أن سياسة إسرائيل تجاه قطاع غزة ما زالت، بحسب البيان، قائمة على رفض إعادة الإعمار قبل تفكيك حركة حماس ونزع سلاح القطاع بالكامل.
إسرائيل تربط إعادة إعمار غزة بنزع السلاح
وشدد البيان المشترك على أن الموقف الإسرائيلي بشأن قطاع غزة «واضح ولم يتغير»، مؤكدًا أن إعادة الإعمار لن تبدأ، وفقًا للموقف الإسرائيلي المعلن، قبل نزع سلاح حركة حماس وتفكيك قدراتها العسكرية ونزع سلاح القطاع بالكامل.
وجاءت التصريحات في وقت تتواصل فيه التطورات الميدانية والسياسية المرتبطة بالحرب في قطاع غزة، وسط تحركات وضغوط دولية وإقليمية بشأن الوضع الإنساني ومستقبل القطاع.
تحركات إسرائيلية بشأن ما تسميه «الهجرة الطوعية»
وتزامن نفي فتح معبر إيرز مع ما أوردته صحيفة «يديعوت أحرونوت» بشأن خطوات إسرائيلية رسمية مرتبطة بخطة تصفها الحكومة الإسرائيلية بأنها «هجرة طوعية» لسكان قطاع غزة.
وذكرت الصحيفة أن الحكومة الإسرائيلية بدأت اتخاذ إجراءات لتنفيذ الخطة، من بينها إنشاء مديرية خاصة داخل وزارة الدفاع الإسرائيلية تتولى التعامل مع هذا الملف.
قرار حكومي للتحضير لنقل سكان غزة
وبحسب ما نشرته الصحيفة العبرية، فإن مجلس الوزراء الإسرائيلي كان قد أصدر في مارس 2025 قرارًا يتعلق بالتحضير لنقل سكان قطاع غزة.
وأشارت إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أصدر لاحقًا تعليمات بإنشاء المديرية الخاصة، في إطار التحركات المرتبطة بالخطة.
تكليف الموساد بالبحث عن دول تستقبل فلسطينيين
كما أفادت «يديعوت أحرونوت» بأن كاتس كلف جهاز الموساد الإسرائيلي بالبحث عن دول يمكن أن توافق على استقبال فلسطينيين من قطاع غزة.
وتأتي هذه التحركات وسط جدل واسع بشأن مستقبل سكان القطاع، في ظل رفض فلسطيني ودولي لأي إجراءات تؤدي إلى التهجير القسري أو تغيير التركيبة السكانية لقطاع غزة.


