الأربعاء، ٢٩ يوليو ٢٠٢٦ في ٠٥:٣٤ م

مصر ومدغشقر: التعاون الاقتصادي ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بمدينة العلمين، الرئيس ميكائيل راندريانيرينا، رئيس جمهورية مدغشقر، في مستهل زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحث سبل توسيع التعاون المشترك في مختلف المجالات، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

مصر ومدغشقر: التعاون الاقتصادي ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن مراسم الاستقبال تضمنت قيام حرس الشرف بأداء التحية، وعزف الموسيقى للسلام الوطني للبلدين، والتقاط صورة تذكارية، أعقبها جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، تلاها التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، وأعقب ذلك مأدبة غداء أقامها الرئيس تكريمًا لرئيس مدغشقر والوفد المرافق له.

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن المباحثات تناولت تأكيد الجانبين على ضرورة مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، وبالأخص المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، فضلاً عن ضرورة دفع التعاون في عدد من المجالات الواعدة، ومن بينها الزراعة، والصحة، والنقل والبنية التحتية، والطاقة المتجددة، والموارد المائية، وكذا في مجال بناء قدرات الكوادر في مدغشقر.

وذكر المتحدث الرسمي أن رئيس مدغشقر أعرب عن اعتزازه البالغ بزيارة مصر ولقاء الرئيس وكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، مؤكدًا أن زيارته تعد تاريخية كونها الزيارة الرسمية الأولى من رئيس ملاجسي إلى مصر، كما أشار إلى ضرورة العمل على الارتقاء بالعلاقات الثنائية في مختلف المجالات، معربًا عن تقديره لدعم مصر لبلاده إثر الأعاصير التي شهدتها مؤخرًا، ومثمنًا كذلك البرامج التدريبية التي تقدمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية لمختلف الكوادر في مدغشقر.

وأوضح المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد أيضًا تباحثًا حول التعاون بين البلدين في السياق الافريقي، بما في ذلك في اطار الاتحاد الافريقي.

وفي أعقاب المباحثات، عقد الرئيسان مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا، وفيما يلي نص كلمة الرئيس:

وقال الرئيس: «أخي الرئيس ميكائيل راندريانيرينا، رئيس جمهورية مدغشقر الشقيقة، إنه لمن دواعى سرورى، أن أرحب بفخامة رئيس جمهورية مدغشقر، والوفد المرافق في بلدهم الثاني مصر، في زيارة تكتسب أهمية خاصة، كونها الزيارة الثنائية الرسمية الأولى، لرئيس مدغشقر إلى مصر.. مما يرسخ الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع بين بلدينا، منذ تأسيس العلاقات الدبلوماسية في عام 1970، ويجسد أيضا إرادتنا السياسية المشتركة، للارتقاء بالعلاقات الثنائية، إلى آفاق أرحب من التعاون والتكامل.

وأضاف: «لقد أجريت وأخي الرئيس ميكائيل مباحثات ثنائية بناءة ومثمرة، أكدت خلالها على موقف مصر الثابت، الداعم لجمهورية مدغشقر الشقيقة، خلال هذه المرحلة الانتقالية الدقيقة».

وتابع: «ولقد حرصت على الإعراب عن مساندتنا الكاملة، للجهود الوطنية المخلصة، التي تبذلها السلطات فى مدغشقر لتنفيذ "خارطة الطريق" وعملية إعادة التأسيس، وتلبية طموحات شعب مدغشقر الشقيق».

وأكمل: «ومن هذا المنطلق، وبناء على إيماننا الراسخ بأولوية التضامن بين الأشقاء، تؤكد مصر استعدادها لمشاركة خبراتها وإمكاناتها الفنية، لاسيما فى مجال بناء القدرات المؤسسية مع الأشقاء في مدغشقر لدعم مساعيها نحو إرساء دعائم الاستقرار».

وأردف: «لقد اتفقنا خلال مباحثاتنا على ضرورة البناء على ما يمتلكه البلدان من مقومات، واغتنام الفرص الاستثمارية الواعدة، والعمل على تعزيز علاقاتنا الاقتصادية والتجارية لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة بما يحقق المصالح المشتركة ويسهم فى تنمية وازدهار شعبينا، مستفيدين فى ذلك من عضويتنا المشتركة فى تجمع الكوميسا».

وفي هذا الصدد، أعربت عن اعتزازنا بدور القطاع الخاص المصري فى مدغشقر، ومساهمته الفاعلة في مشروعات البنية التحتية الاستراتيجية، مؤكدًا استعداد الشركات المصرية لتوسيع انخراطها فى قطاعات الطاقة، وإدارة وتحلية المياه، والزراعة، والصحة لنقل التجربة التنموية المصرية الشاملة إلى أشقائنا في مدغشقـر.

وفي إطار سعينا المشترك لتطوير العمل المؤسسي للتعاون الثنائي، شهدنا اليوم التوقيع على عدد من مذكرات التفاهم، تمثل دفعة قوية لمسار علاقاتنا الثنائية.

وأود في هذا السياق أن أرحب بقرار الرئيس «ميكائيل» بالنظر فى إقامة تمثيل دبلوماسي مقيم لجمهورية مدغشقر في القاهرة، وهي خطوة نقدرها عاليا حيث إنها تؤكد الرغبة الصادقة فى توثيق التفاعل المستمر بين بلدينا.

وأكمل: «تباحثنا أيضا حول العديد من القضايا الدولية والإقليمية، وقد لمست التطابق في وجهات النظر بين البلدين… كما اتفقت مع أخي الرئيس، على مواصلة التنسيق المشترك لحماية أمن واستقرار دول قارتنا الإفريقية».

وفي السياق ذاته، أكدت وأخي الرئيس «ميكائيل» ضرورة تضافر الجهود الدولية لدعم الدول الإفريقية في سياق التعامل مع تداعيات ظاهرة تغير المناخ، وذلك وفق المواقف الأفريقية الموحدة في هذا الشأن، وأخذا فى الاعتبار أن مصر ومدغشقر تعدان ضمن أكثر الدول الأفريقية تأثرا بها حيث أكدت تضامن مصر الكامل مع مدغشقر في مواجهة التحديات البيئية استمرارا للنهج المصري الداعم للأشقاء، والذى تجلى مؤخرا في مساندتنا لمدغشقر لتجاوز الآثار التي خلفها إعصار «جيزاني».

وأختتم الرئيس السيسي: «أجدد ترحيبي بكم في مصر، وأتمنى لشعب مدغشقر الشقيق كل التقدم والرفاهية والازدهار وأجدد تطلعي لمواصلة العمل المشترك والتنسيق لما فيه الخير لبلدينا وقارتنا الإفريقية الغالية».

عاجل
«ضربة لجهود التهدئة.. إيران ترفض خطة عُمان لإدارة مضيق هرمز». * بعد حصار السعودية.. الحوثيون يخططون لتحصيل رسوم عبور السفن * «كرة القدم ليست للبيع».. يويفا يصعّد ضد خطة إنفانتينو الاستثمارية * تنسيق المرحلة الأولى 2026.. شرائح المجاميع وموعد فتح موقع التنسيق * صلاح توفيق يكتب : الويل لمجتمع لا يعاقب من يعتدي على كرامة أبناء وطنة * قائمة أوائل الثانوية العامة 2026 تكشف مفاجأة المدارس الحكومية * «حلمت أنها قتلتني».. اعترافات صادمة في جريمة عروس مدينة بدر * نتيجة الثانوية العامة 2026 الآن.. الرابط الرسمي والدرجات كاملة * حب ع ورق الحلقة 35 كاملة.. الموعد وأبرز توقعات الأحداث * قصة ظهور تمساح في بلاعة الصرف بالجيزة * الانتقام المر من طفل بسبب اللعب.. عصا خشبية تشعل مشاجرة عائلية بالدقهلية * بطاقة الإقامة شرط للتعامل الحكومي.. تفاصيل القرار المصري الجديد * من الثانوية إلى كلية الطب.. لماذا يتعثر نصف طلاب الفرقة الأولى بسوهاج؟ * نتيجة الثانوية العامة 2026 في مصر.. رابط الوزارة للنظامين القديم والجديد * سعيد محمد أحمد يكتب : ماذا جرى في سوريا؟ كواليس الثورة ومخطط تفتيت الدولة السورية * ادعت تعرضها للتهديد لمساعدة نجلها.. مفاجأة في واقعة سيدة المرج *