كشفت تقارير إعلامية بريطانية عن تطورات جديدة بشأن مستقبل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو داخل الإدارة الأمريكية، بعدما أفادت بأنه يدرس إمكانية الاستقالة من منصبه خلال الفترة المقبلة، من أجل التفرغ للتحضير لخوض سباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقرر إجراؤها عام 2028.
وتأتي هذه الأنباء في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الأمريكية تحركات مبكرة استعدادًا للاستحقاق الرئاسي المقبل، وسط ترقب للأسماء المحتملة التي قد تدخل المنافسة على ترشيح الحزب الجمهوري، خاصة مع تزايد الحديث عن طموحات عدد من الشخصيات البارزة داخل الحزب.
ماركو روبيو يفكر في مغادرة منصبه قبل انتخابات 2028
وذكرت صحيفة «ذا إندبندنت» البريطانية، نقلًا عن مسؤولين كبار، أن ماركو روبيو كان يفكر في مغادرة منصبه وزيرًا للخارجية الأمريكية حتى قبل إجراء انتخابات التجديد النصفي للكونجرس.
وأشار التقرير إلى أن روبيو يدرس الاستقالة بهدف التفرغ بشكل أكبر لترتيب أوراقه السياسية والاستعداد المبكر لخوض المنافسة على الفوز بترشيح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2028.
وتعكس هذه الخطوة المحتملة اهتمام وزير الخارجية الأمريكي بمستقبله السياسي، في ظل اقتراب الاستحقاقات الانتخابية التي قد تعيد رسم خريطة المنافسة داخل الحزب الجمهوري.
هزيمة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي تعزز احتمالات الاستقالة
وبحسب ما نقلته الصحيفة البريطانية عن المسؤولين، فإن نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، التي أسفرت عن هزيمة الحزب الجمهوري، عززت توجه روبيو نحو دراسة مغادرة منصبه.
وأعاد هذا التطور حسابات عدد من الشخصيات السياسية داخل الحزب الجمهوري بشأن المرحلة المقبلة، خاصة مع الحاجة إلى الاستعداد مبكرًا للانتخابات الرئاسية، والعمل على بناء قاعدة سياسية وانتخابية تدعم المرشحين المحتملين.
الاستقالة المحتملة تمهد لمنافسة روبيو على ترشيح الجمهوريين
وأوضح التقرير أن مغادرة ماركو روبيو منصبه، حال اتخاذه هذا القرار، قد تمنحه فرصة أكبر للتفرغ للتحضير للانتخابات الرئاسية لعام 2028، والتواصل مع القيادات السياسية والجهات الداعمة، إلى جانب العمل على تعزيز فرصه في الحصول على ترشيح الحزب الجمهوري.
ومن شأن هذه الخطوة أن تفتح الباب أمام تحركات سياسية مبكرة داخل الحزب، في ظل ترقب المرشحين المحتملين لخلافة الرئيس الأمريكي في الانتخابات المقبلة.
ولم يتضمن التقرير تأكيدًا نهائيًا بشأن اتخاذ روبيو قرار الاستقالة، إذ لا يزال الأمر في إطار الدراسة والتفكير، بينما تظل الأنظار متجهة إلى موقفه النهائي وتوقيت أي تحرك سياسي محتمل خلال الفترة المقبلة.






