السبت، ٥ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠١:٠٥ ص

قضاة وضباط سابقون و«قيادة تكتيكية».. إعلان أشرف نبيل برواتب 50 ألف جنيه يشعل الجدل

قضاة وضباط سابقون برواتب 50 ألف جنيه.. إعلان توظيف للمحامي أشرف نبيل يشعل الجدل

أثار إعلان توظيف نشره مكتب المحامي الجنائي أشرف نبيل حالة واسعة من الجدل والتساؤلات داخل الأوساط القانونية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن تضمن قائمة غير معتادة من الفئات المطلوب ضمها إلى المكتب، يتصدرها قضاة جنايات سابقون ورؤساء نيابة وضباط شرطة سابقون، إلى جانب محامين وسائقين.

والإعلان المرفق ليس مجرد صورة مجهولة المصدر؛ إذ تطابق مضمونه مع ما نشرته عدة وسائل إعلام مصرية اليوم الجمعة 4 سبتمبر 2026، والتي أكدت أن المكتب أعلن بالفعل عن فتح باب التقديم لهذه الوظائف اعتبارًا من الأول من أكتوبر المقبل.

ماذا طلب أشرف نبيل في إعلان التوظيف؟

حدد الإعلان 6 فئات يرغب المكتب في استقبال طلبات التوظيف منها، ولكل فئة شروط خاصة.

وجاء في مقدمتها:

أولا: قضاة الجنايات السابقون

اشترط الإعلان أن يكون المتقدم من قضاة الجنايات السابقين بدرجة لا تقل عن رئيس محكمة.

ووفق النص المنشور، فإن المقابل المالي:

«يبدأ بخمسين ألف جنيه ومضاعفاته»

مع الإشارة إلى وجود شروط إضافية معلنة داخل المكتب.

ثانيا: رؤساء نيابة النقض الجنائي السابقون

طلب المكتب كذلك رؤساء نيابة النقض الجنائي السابقين، وحدد راتبًا يبدأ من:

50 ألف جنيه شهريًا.

وأكد الإعلان أن القبول يخضع أيضًا لشروط أخرى داخل المكتب.

ضباط مكافحة المخدرات ضمن المطلوبين

كانت الفئة الثالثة من أكثر بنود الإعلان إثارة للانتباه.

إذ طلب المكتب ضباط الإدارة العامة لمكافحة المخدرات السابقين، واشترط ألا تقل الرتبة السابقة عن عميد.

لكن الإعلان أضاف شرطًا مهمًا، وهو أن يكون المتقدمون من هؤلاء الضباط مقيدين حديثًا بنقابة المحامين.

ووصل المقابل المعلن لهذه الفئة إلى:

50 ألف جنيه.

ضباط الحراسات الخاصة السابقون

وضمت القائمة أيضًا ضباط الإدارة العامة للحراسات الخاصة السابقين.

وحدد الإعلان راتبًا لهذه الفئة يصل إلى:

50 ألف جنيه شهريًا.

إلا أن الصورة المنشورة لا توضح بصورة تفصيلية طبيعة المهام التي سيقوم بها هؤلاء داخل مكتب المحاماة، واكتفت بالإشارة إلى وجود شروط تفصيلية داخل المكتب.

وهذه النقطة تحديدًا كانت من بين الأسباب التي دفعت متابعين إلى التساؤل عن طبيعة الهيكل الوظيفي الذي يسعى المكتب إلى تكوينه.

محامون «ذكور فقط» براتب يصل إلى 20 ألف جنيه

الفئة الخامسة في الإعلان كانت للمحامين، واشترط المكتب أن يكون المتقدمون:

ذكورًا فقط.

وأن يكون القيد:

ابتدائي – استئناف.

أما المقابل المالي فيصل، بحسب الإعلان، إلى:

20 ألف جنيه.

شرط «ذكور فقط» يفتح بابًا آخر للنقاش

يمثل اشتراط أن يكون المحامون المتقدمون من الذكور فقط نقطة تستحق التوقف عندها.

فالمادة الخامسة من قانون العمل رقم 14 لسنة 2025 تحظر التمييز في الإعلان عن الوظائف أو شغلها بسبب الجنس، ضمن أسباب أخرى.

لكن المسألة القانونية هنا ليست بهذه البساطة؛ إذ ينص قانون المحاماة نفسه على أن المحامي الذي يلتحق بمكتب محامٍ آخر، حتى لو لم يكن شريكًا، يُعد ممارسًا لمهنة حرة، وما يحصل عليه يُعتبر أتعابًا عن عمله.

وبالتالي فإن تحديد مدى انطباق أحكام قانون العمل على هذه الحالة تحديدًا يحتاج إلى تفسير قانوني من الجهة المختصة، ولا يصح الجزم من الإعلان وحده بوجود مخالفة قانونية.

4 سائقين وشرط «القيادة التكتيكية»

ربما كان أكثر بنود الإعلان غرابة بالنسبة لعدد من المتابعين هو طلب:

4 سائقين.

وقال المكتب إنه يفضل أن يكونوا من رجال القوات المسلحة أو الشرطة السابقين.

لكنه اشترط كذلك حصول المتقدم على:

دورة القيادة المهارية «التكتيكية».

ولم يحدد الإعلان قيمة المرتب الخاص بالسائقين، على خلاف باقي الفئات.

وتحول هذا الشرط إلى أحد أبرز نقاط النقاش حول الإعلان، خاصة مع جمعه بين خبرات قضائية وأمنية وقانونية وقيادة تكتيكية داخل إعلان واحد.

لماذا أثار الإعلان كل هذا الجدل؟

الجدل لا يرتبط بالرواتب وحدها.

بل يعود إلى طبيعة الفئات المطلوبة مجتمعة.

فالإعلان يبحث في الوقت نفسه عن:

  • رئيس محكمة جنايات سابق.
  • رئيس نيابة نقض جنائي سابق.
  • عميد سابق بمكافحة المخدرات.
  • ضباط حراسات خاصة سابقين.
  • محامين.
  • سائقين بخبرة أمنية أو عسكرية وقيادة تكتيكية.

وهو مزيج غير معتاد في إعلانات التوظيف التقليدية لمكاتب المحاماة.

ولهذا ركزت التغطيات الصحفية على أن الإعلان أثار تساؤلات بشأن طبيعة الوظائف التي سيؤديها كل صاحب خبرة داخل المكتب.

هل توظيف قاضٍ أو ضابط سابق أمر مخالف؟

ليس في حد ذاته.

فانتهاء خدمة شخص في القضاء أو الشرطة لا يمنعه بصورة مطلقة من الانتقال إلى نشاط مهني آخر، متى استوفى الشروط القانونية الخاصة بهذا النشاط.

وقانون المحاماة ينظم بالفعل انتقال أصحاب الوظائف السابقة إلى العمل بالمحاماة وشروط القيد وممارسة المهنة.

لكن القانون يضع قيودًا في حالات محددة.

قيد مهم لمدة 3 سنوات

تنص المادة 66 من قانون المحاماة على أنه لا يجوز لمن كان يشغل وظيفة عامة أو خاصة ثم انتهت علاقته بها واشتغل بالمحاماة أن يقبل، بنفسه أو عن طريق محام يعمل في مكتبه، وكالة في دعوى ضد الجهة التي كان يعمل لديها خلال السنوات الثلاث التالية لانتهاء علاقته بها.

وهذا يعني أن الانتقال من وظيفة عامة إلى المحاماة جائز من حيث الأصل، لكن القانون وضع حواجز لمنع بعض صور تعارض المصالح بعد ترك الوظيفة.

وهو تفصيل مهم خصوصًا بالنسبة للفئات التي يستهدفها الإعلان من مسؤولين سابقين في أجهزة حكومية.

هل الخبرة السابقة هي الهدف؟

أحد التفسيرات التي طرحها قانونيون في تناولهم للإعلان هو أن المكتب قد يستهدف الاستفادة من الخبرة المهنية المتراكمة لدى أشخاص قضوا سنوات طويلة في القضاء والنيابة والعمل الأمني.

وقال المستشار أحمد مهران في تصريحات صحفية اليوم إن الاستعانة بهذه الفئات قد ترتبط بالاستفادة من خبراتهم القانونية والعملية ومعرفتهم بطبيعة إجراءات التقاضي والعمل القضائي.

لكن هذه تبقى قراءة من خارج المكتب، إذ إن الإعلان المرفق لا يشرح الوظائف التفصيلية المقررة للقضاة أو ضباط الشرطة السابقين.

ومن ثم لا ينبغي افتراض أدوار غير مكتوبة في الإعلان نفسه.

 

«الخبرة» شيء و«النفوذ» شيء آخر

وهنا تظهر نقطة شديدة الحساسية.

فالاستفادة من خبرة قاضٍ أو مسؤول أمني سابق ليست هي نفسها الادعاء بامتلاك نفوذ داخل جهة ما.

وقانون المحاماة يضع فاصلًا واضحًا في هذا الجانب.

فالمادة 71 تحظر على المحامي استخدام وسائل الدعاية أو الترغيب أو الوسطاء، وكذلك الإيحاء بوجود نفوذ أو صلات حقيقية أو مزعومة أثناء مزاولة المهنة. وقد أعادت نقابة المحامين نفسها خلال الأسابيع الأخيرة التأكيد على تطبيق هذه المادة.

لكن لا توجد، وفق ما عثرت عليه حتى وقت إعداد التقرير، إفادة رسمية من نقابة المحامين تقول إن إعلان التوظيف الحالي نفسه يخالف المادة 71.

ولذلك لا ينبغي تحويل الجدل على مواقع التواصل إلى حكم قانوني مسبق.

هل يعتبر إعلان التوظيف «دعاية للمحامي»؟

هذه واحدة من النقاط التي قد تثير جدلًا قانونيًا.

فالمادة 71 تحظر الدعاية والترغيب في ممارسة مهنة المحاماة، والنقابة أكدت رسميًا استمرار تطبيقها.

لكن الإعلان الحالي مقدم في صورته باعتباره إعلان توظيف وليس إعلانًا صريحًا لجذب موكلين أو الترويج للفوز بالقضايا.

وهل يتحول إعلان التوظيف، بحكم طريقة صياغته وانتشاره، إلى نوع من الدعاية المهنية المحظورة؟ هذه مسألة تحتاج إلى تقدير نقابي أو قضائي، ولا توجد حتى الآن نتيجة رسمية منشورة تحسمها.

شروط صارمة لتقديم السيرة الذاتية

لم يكتف الإعلان بتحديد الوظائف والرواتب.

بل وضع مجموعة من القواعد الصارمة للتقديم.

فالسيرة الذاتية يجب أن تقدم:

ورقيًا داخل مقر المكتب فقط.

وأكد الإعلان أنه لن يتم قبول أي سيرة ذاتية عبر:

واتساب أو رسائل الصفحة أو أي وسيلة مشابهة.

كما يشترط إرفاق المستندات التي تثبت الوظيفة السابقة أو درجة القيد النقابي بحسب الفئة التي يتقدم إليها الشخص.

«بدلة وكرافات» شرط لتسليم الأوراق

ومن أكثر التفاصيل التي لفتت الانتباه أيضًا اشتراط المكتب الحضور بالملابس الرسمية:

بدلة وكرافات.

ويقول الإعلان صراحة إنه لن يتم قبول أوراق أي متقدم لا يلتزم بالزي الرسمي.

وأكدت التقارير الصحفية المنشورة اليوم وجود هذا الشرط بالفعل ضمن الإعلان.

التقديم يبدأ أول أكتوبر

حدد المكتب بداية استقبال الطلبات اعتبارًا من:

1 أكتوبر 2026.

وذكر الإعلان أن التقديم سيكون داخل مقر المكتب بشارع منصور في القاهرة، مع استقبال المتقدمين يوميًا عدا الجمعة خلال الساعات التي حددها الإعلان.

وتتطابق بيانات المقر الظاهرة في الإعلان مع بيانات المكتب المنشورة على موقع أشرف نبيل الرسمي.

ليست المرة الأولى التي يثير فيها إعلان للمكتب الجدل

وتكشف مراجعة الأرشيف أن اسم أشرف نبيل ارتبط في يوليو 2023 بإعلان آخر لتوظيف محامين أثار جدلًا واسعًا، بعدما تضمن شروطًا مثل حد أدنى للطول وتقديم صورة للمتقدم وهو في وضع «انتباه».

وأشارت تقارير صحفية آنذاك إلى جدل داخل الوسط القانوني حول الإعلان، قبل إزالة المنشور من الصفحة لاحقًا.

لكن ينبغي الفصل بين الواقعتين وعدم اعتبار الجدل السابق دليلًا على وجود مخالفة في الإعلان الحالي.

رواتب 50 ألف جنيه تلفت الأنظار

جانب آخر من الجدل يتعلق بالأرقام.

فبينما يصل راتب المحامين في الإعلان إلى 20 ألف جنيه، تبدأ بعض الوظائف المخصصة لكبار رجال القضاء السابقين من 50 ألف جنيه، بل ويستخدم الإعلان بالنسبة لقضاة الجنايات تعبير:

«50 ألف جنيه ومضاعفاته».

وهذا الاختلاف الكبير في قيمة المقابل المالي يعكس بوضوح وزن الخبرات التي يستهدفها المكتب.

لكنه أثار أيضًا تساؤلات بين مستخدمي مواقع التواصل عن طبيعة الأعمال التي تتطلب هذا المستوى من الخبرة.

لماذا ضباط مكافحة المخدرات تحديدًا؟

الإعلان نفسه لا يقدم تفسيرًا.

وكل ما يذكره هو طلب ضباط سابقين في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات برتبة لا تقل عن عميد، بشرط القيد الحديث في نقابة المحامين.

ومن ثم فإن ربط اختيارهم بنوع معين من القضايا أو العملاء سيكون استنتاجًا غير مدعوم بنص الإعلان.

وربما يكون التفسير ببساطة هو الاستفادة من خبرة طويلة في القضايا الجنائية وإجراءات الضبط والتحريات، لكن يبقى ذلك تفسيرًا حتى يوضح المكتب طبيعة الوظيفة.

إعلان توظيف أم نموذج جديد لمكاتب المحاماة؟

ربما يطرح الإعلان سؤالًا أوسع عن مستقبل مكاتب المحاماة الكبرى في مصر.

ففي بعض النماذج المهنية الدولية، تستعين مؤسسات قانونية بمستشارين ذوي خلفيات مختلفة، مثل:

قضاة سابقين، مدعين عامين، خبراء تحقيق، مسؤولين سابقين، ومتخصصين في الأمن والامتثال.

لكن نقل هذه النماذج إلى السوق المصرية يظل محكومًا بالقواعد المنظمة لمهنة المحاماة وتعارض المصالح والاستقلال المهني.

وبالتالي فإن وجود الخبرة السابقة ليس المشكلة بحد ذاته؛ المهم هو طبيعة استخدامها وحدود الدور الذي يؤديه صاحبها.

ما الذي يحتاج إلى توضيح من المكتب؟

رغم تفصيل الإعلان للرواتب وشروط التقدم، فإنه لم يحدد بصورة واضحة عدة أمور:

ما المسمى الوظيفي لقاضي الجنايات السابق؟

هل سيكون مستشارًا قانونيًا أو مراجعًا للأبحاث والمذكرات؟

ماذا سيفعل ضابط الحراسات السابق داخل مكتب المحاماة؟

لا توجد مهام محددة منشورة في الإعلان.

ما طبيعة دور ضباط مكافحة المخدرات المقيدين بالمحاماة؟

هل سيكون الدور قانونيًا بالكامل باعتبارهم محامين مقيدين؟ الإعلان لا يوضح.

ولماذا يحتاج السائق إلى قيادة تكتيكية؟

لم يذكر الإعلان طبيعة الاستخدام الذي يستدعي هذا الشرط.

وهذه المساحات غير الموضحة هي أحد أسباب استمرار الجدل.

بين الجدل والمخالفة.. ضرورة الفصل

يجب التمييز صحفيًا بين أمرين:

الإعلان غير معتاد وأثار بالفعل جدلًا واسعًا.

لكن:

إثارة الجدل لا تعني تلقائيًا أن الإعلان غير قانوني.

حتى الآن، لا توجد في المصادر التي راجعتها مساء الجمعة 4 سبتمبر 2026 عقوبة أو قرار رسمي منشور من نقابة المحامين بشأن الإعلان الحالي.

وهذا يفرض عدم اتهام المكتب بمخالفة قانونية إلا إذا صدر قرار من الجهة المختصة.

قضاة جنايات سابقين بدرجة رئيس محكمة على الأقل !!

أعلن مكتب المحامي الجنائي أشرف نبيل فتح باب التوظيف لعام 2026 في واحدة من أكثر قوائم الوظائف القانونية إثارة للجدل هذا العام.

الإعلان يطلب قضاة جنايات سابقين بدرجة رئيس محكمة على الأقل، ورؤساء نيابة نقض جنائي سابقين، وعمداء سابقين بمكافحة المخدرات مقيدين بنقابة المحامين، وضباط حراسات خاصة سابقين، ومحامين من الذكور، وأربعة سائقين يفضل أن يكونوا من رجال الجيش أو الشرطة السابقين.

وتبدأ بعض الرواتب من 50 ألف جنيه، بينما يصل راتب المحامين إلى 20 ألف جنيه، مع اشتراط الحضور لتقديم الأوراق بالبدلة والكرافات، واشتراط القيادة التكتيكية بالنسبة للسائقين.

الجدل مفهوم بسبب الطبيعة الاستثنائية للفئات المطلوبة، لكن من الناحية القانونية لا يكفي الإعلان وحده للجزم بوجود مخالفة.

ويبقى السؤال الأكثر إثارة:

هل نحن أمام مجرد مكتب يريد تجميع خبرات قضائية وأمنية كبيرة تحت سقف واحد، أم نموذج جديد وغير مألوف لمكاتب المحاماة في مصر؟

عاجل
قضاة وضباط سابقون و«قيادة تكتيكية».. إعلان أشرف نبيل برواتب 50 ألف جنيه يشعل الجدل * وحدات فندقية وهمية .. سقوط متهم بالنصب على المواطنين في مدينة نصر * ظهر ممسكًا بسكين ويهدد والدته بالقتل.. الداخلية تضبط شابًا في حدائق القبة * تحديث أسعار الذهب في ختام الجمعة 4 سبتمبر.. عيار 21 عند 6300 جنيه * 155 ألف جنيه للآيفون القابل للطي؟ فودافون مصر تنفي تسريب أسعار iPhone 18 * ترامب يهدد بقصف «بيكاكس ماونتن» أخطر أنفاق إيران النووية * بعد خطة تهجير 1.86 مليون فلسطيني.. الاتحاد الأوروبي: غزة ليست للبيع ولا مكان للتهجير القسري * من 6410 إلى 6300 جنيه.. هبوط في سعر الذهب عيار 21 بمنتصف تعاملات الجمعة * «ادفع قبل ما تعرف التنسيق».. رسوم غير مستردة تشعل غضب أولياء الأمور في الجامعات الخاصة * مكالمة أخرجته من الفرح ثم اختفى.. العثور على جثمان أشرف الجنتيري بترعة في فارسكور * من «إتاوة اللبيني» إلى تحطيم ميكروباص.. وقائع متكررة تثير القلق بالجيزة والأمن يتحرك * بث مباشر الشباب والهلال اليوم.. ثمانية تنقل قمة الدوري السعودي وهذا موعد المباراة * ليست شظايا مرتدة.. تحليل رويترز يرجح إصابة أمريكية مباشرة لحفل زفاف في إيران * ترامب يربك بريطانيا وميلي يصعّد أزمة فوكلاند.. عقوبات نفطية وقاعدة عسكرية جديدة * بث مباشر الزمالك والميناء الجيبوتي اليوم.. التشكيل وأول مواجهة تاريخية والقناة الناقلة * د  . راشد الشاشاني  يكتب :بناء فوق الوهم *