أكد بشير جبر، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» في قطاع غزة، أن الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته العسكرية في مختلف أنحاء القطاع، من خلال القصف الجوي والمدفعي، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في عدد من المناطق، وسط استمرار معاناة فرق الإنقاذ في انتشال الضحايا من تحت الأنقاض.
قصف إسرائيلي يستهدف عدة مناطق في قطاع غزة
وأوضح مراسل «القاهرة الإخبارية» أن القوات الإسرائيلية كثفت عملياتها العسكرية خلال الساعات الأخيرة، حيث تعرضت مناطق متفرقة في قطاع غزة لقصف مدفعي وجوي متواصل.
وأشار إلى أن القصف المدفعي طال المناطق الشرقية من مخيم البريج وسط القطاع، في وقت استمرت فيه طائرات الاستطلاع الإسرائيلية في التحليق بشكل مكثف في أجواء غزة، بالتزامن مع العمليات العسكرية.
استهداف سيارة مدنية على طريق الرشيد
وأضاف بشير جبر أن غارة إسرائيلية استهدفت سيارة مدنية على طريق الرشيد، وهو ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، دون الكشف عن حصيلة نهائية للضحايا.
كما شهدت منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس إطلاق نار كثيف باتجاه خيام النازحين، ما أثار حالة من الذعر بين آلاف المدنيين المقيمين في المنطقة.
حصيلة الضحايا منذ بدء وقف إطلاق النار
وبحسب ما نقله مراسل «القاهرة الإخبارية» استنادًا إلى معطيات فلسطينية، فإن الهجمات الإسرائيلية المتواصلة منذ بدء وقف إطلاق النار أسفرت عن مقتل أكثر من 1250 فلسطينيًا، إلى جانب إصابة أكثر من 4 آلاف شخص بجروح متفاوتة.
وأشار إلى أن هذه الأرقام تعكس استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في القطاع، في ظل تواصل العمليات العسكرية.
صعوبات في انتشال الضحايا من تحت الأنقاض
ولفت جبر إلى أن فرق الدفاع المدني والإسعاف لا تزال تواجه تحديات كبيرة في انتشال الجثامين من تحت أنقاض المباني المدمرة، بسبب نقص المعدات والآليات الثقيلة والإمكانات الفنية اللازمة للوصول إلى الضحايا.
وأوضح أن استمرار القصف والدمار الواسع يزيد من صعوبة عمليات البحث والإنقاذ، ويؤخر الوصول إلى المفقودين في العديد من المواقع.
تشييع رفات 112 فلسطينيًا من عائلة أبو شريعة
وفي تطور آخر، أشار مراسل «القاهرة الإخبارية» إلى تشييع 112 فلسطينيًا من أفراد عائلة أبو شريعة، وذلك بعد انتشال رفاتهم من موقع تعرض للقصف في نوفمبر 2023.
وأوضح أن عملية انتشال الرفات استغرقت وقتًا طويلًا بسبب حجم الدمار الذي خلفه القصف، إلى جانب محدودية الإمكانات المتاحة لفرق الإنقاذ، التي تواصل عملها في ظروف إنسانية وأمنية بالغة الصعوبة.


