أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، والتي شملت تطوير 1477 قرية بتكلفة تجاوزت 450 مليار جنيه. وأوضح مدبولي أن ذلك يأتي في إطار جهود الدولة لتطوير القرى وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مشيرًا إلى توجيهات رئيس الجمهورية بالبدء تباعًا في تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة من المبادرة، لاستكمال أعمال التطوير بالقرى المستهدفة.
بعد تطوير 1477 قرية.. بدء تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة من «حياة كريمة»
وأوضح «مدبولي»، خلال جلسة «التنمية الحضرية والعمرانية» بفعاليات «منتدى مصر 2026»، أن الدولة قامت بتنفيذ أهم مشروع للدولة المصرية في القرن الحادي والعشرين وهو مشروع المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لتطوير قرى الريف المصري، مشيراً إلى أن المشروع يشمل نحو 4600 قرية، يقطنها 60 مليون مواطن مصري.
وعن تغطية القرى المصرية بالصرف الصحي، أشار رئيس الوزراء إلى أن نسبة التغطية كانت تتراوح بين 11% و12% عام 2014، عندما كان عدد سكان القرى يقترب من 60 مليون نسمة، بما يعني استفادة نحو 7 ملايين مواطن فقط من الخدمة آنذاك.
وتابع أن نسبة تغطية الصرف الصحي بالقرى تجاوزت حاليًا 60%، سواء عبر مشروعات تم تنفيذها من خلال المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، أو من خلال خطط تطوير القرى ليتراوح عدد المستفيدين بين 36 و40 مليون مواطن.
تطوير المناطق غير الآمنة
وفيما يتعلق بتطوير المناطق غير الآمنة، أوضح رئيس مجلس الوزراء، أن الدولة نجحت في تطوير أكثر من 350 منطقة غير آمنة على مستوى الجمهورية، كانت تضم أكثر من 350 ألف أسرة، بإجمالي يتجاوز 1.5 مليون مواطن، بمتوسط يتراوح بين 5 و6 أفراد للأسرة.
وأشار مدبولي إلى أن جهود التطوير شملت مناطق الأسمرات والمحروسة وروضة السيدة، إلى جانب رفع كفاءة عدد من المناطق بالقاهرة القديمة والتاريخية والإسلامية، مؤكدًا أن هذه المشروعات تزامنت مع التوسع في إنشاء المدن الجديدة.
وشدد رئيس الوزراء على أن التوسع العمراني وإنشاء المدن الجديدة لم يأتيا على حساب تطوير المدن القائمة، موضحًا أن الدولة عملت بالتوازي على تطوير المناطق غير الآمنة وتحسين أوضاعها، وتنفيذ مشروعات الإسكان والتوسع العمراني.






