يستعد الصحفي والكاتب السياسي حميد قرمان لإصدار كتابه الجديد «اليوم المشؤوم (السابع من أكتوبر): دوائر الصراع الممتد»، الذي يتناول التحولات السياسية والاستراتيجية التي شهدها الشرق الأوسط عقب أحداث 7 أكتوبر 2023، وما ترتب عليها من تداعيات إقليمية ودولية أعادت طرح أسئلة جوهرية حول مستقبل القضية الفلسطينية، وموازين القوى، وفرص تحقيق الاستقرار في المنطقة.
حميد قرمان يفتح ملفات السابع من أكتوبر في مؤلف جديد
يقدم الكاتب السياسي حميد قرمان، من خلال مشروعه الفكري الجديد، قراءة تحليلية للأحداث التي أعقبت السابع من أكتوبر، متجاوزًا حدود المتابعة الإخبارية اليومية إلى البحث في الأسباب والنتائج والتفاعلات السياسية التي صاحبت تطور الصراع.
ويأتي الكتاب المرتقب في ظل استمرار النقاشات السياسية والفكرية حول تداعيات الحرب في قطاع غزة، وتأثيرها في العلاقات بين القوى الإقليمية والدولية، وما أفرزته من تحديات تتعلق بالأمن والاستقرار ومستقبل التسويات السياسية.
ويعكس عنوان «اليوم المشؤوم» موقفًا نقديًا يتبناه المؤلف تجاه أحداث السابع من أكتوبر وما أعقبها، وهو توجه ظهر أيضًا في عدد من مقالاته السياسية السابقة.
لماذا اختار حميد قرمان عنوان «دوائر الصراع الممتد»؟
يشير العنوان الفرعي للكتاب إلى اتساع تداعيات المواجهة الفلسطينية الإسرائيلية خارج نطاقها المباشر، لتشمل شبكة من المصالح والتحالفات والحسابات الاستراتيجية في الشرق الأوسط.
ومن خلال هذا المنظور، يسعى المؤلف إلى دراسة العلاقة بين الحدث العسكري وتداعياته السياسية، وكيف يمكن لمواجهة محدودة جغرافيًا أن تتحول إلى أزمة متعددة الأطراف.

عرض كتاب «اليوم المشؤوم».. قراءة في الفكرة والمحاور
يستند العمل، بحسب التعريف المتاح عنه، إلى الجمع بين التوثيق الصحفي والتحليل السياسي، بهدف تقديم صورة مترابطة للتحولات التي شهدتها المنطقة.
ولا يقتصر موضوع الكتاب على سرد الوقائع، وإنما يمتد إلى محاولة تفكيك الخلفيات التي سبقت الأحداث، ودراسة طبيعة القرارات السياسية والعسكرية وانعكاساتها على مختلف الأطراف.
التحولات الجيوسياسية وتغير موازين القوى
يتناول المشروع الفكري تأثير الحرب في التوازنات الإقليمية، ودور القوى الدولية في إدارة الصراع، إلى جانب التحديات التي تواجه الدول الساعية إلى احتواء الأزمات ومنع اتساع المواجهات.
وتبرز هنا أهمية الربط بين التطورات الميدانية والتغيرات الدبلوماسية، باعتبارهما عنصرين متداخلين في فهم مسار الأزمات الإقليمية.
القضية الفلسطينية ومستقبل المنطقة في رؤية حميد قرمان
تشكل القضية الفلسطينية محورًا رئيسيًا في الموضوعات المعلنة للكتاب، خصوصًا ما يتعلق بمستقبل التسوية السياسية، وإمكانات إقامة الدولة الفلسطينية، والتحديات التي فرضتها الحرب على المسارات الدبلوماسية.
ويطرح العمل أسئلة حول العلاقة بين العمل العسكري والنتائج السياسية، ومدى قدرة الأطراف المختلفة على تحويل التحولات الإقليمية إلى فرص للتسوية بدلًا من استمرار المواجهات.
هل يقدم الكتاب إجابات عن مستقبل الصراع؟
يسعى المؤلف، وفقًا للعرض التعريفي، إلى استشراف السيناريوهات المحتملة لمستقبل الصراع الممتد، مع التركيز على المصالح المتشابكة للقوى الإقليمية والدولية.
غير أن تقييم هذه السيناريوهات ومدى استنادها إلى أدلة موثقة يتطلب الاطلاع على النص الكامل للكتاب عند صدوره.
من هو الصحفي والكاتب السياسي حميد قرمان؟
حميد قرمان صحفي وكاتب سياسي عربي، نشر مقالات تحليلية تناولت القضية الفلسطينية وأحداث السابع من أكتوبر وتداعياتها على المنطقة.
ومن بين كتاباته مقال «ثلاثة أعوام على السابع من أكتوبر المشؤوم»، الذي ناقش فيه النتائج السياسية والإنسانية للأحداث من منظور نقدي.
ويمثل الكتاب الجديد امتدادًا لاهتمامه بملفات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والتحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، مع الانتقال من المقال الصحفي إلى مشروع تأليفي أوسع.
موعد صدور كتاب «اليوم المشؤوم»
من المنتظر صدور الكتاب خلال الفترة المقبلة، فيما لم تتوافر حتى الآن معلومات موثقة بشأن دار النشر أو عدد الصفحات أو موعد الطرح النهائي.
ويفتح الإعلان عن العمل باب الاهتمام بقراءة سياسية جديدة لأحداث لا تزال تداعياتها حاضرة في المشهد الإقليمي، بينما سيظل الحكم على القيمة البحثية للكتاب مرهونًا بمضمونه الكامل ومصادره ومنهجه التحليلي.






