أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن العلاقات الاقتصادية بين مصر والهند تشهد تطورًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، في ظل تزايد حضور الشركات الهندية العاملة في السوق المصرية بمختلف المجالات.
وأشار وزير الصناعة إلى ترحيب مصر بانضمام شركات هندية جديدة إلى السوق المصرية، للاستفادة من الخبرات الصناعية المتراكمة لدى الجانب الهندي في مجال التكنولوجيات الحديثة، بما يسهم في تطوير قدرات الكوادر المحلية وتعزيز فرص التكامل الصناعي المشترك بين البلدين.
استثمارات هندية جديدة في مصر.. وزير الصناعة يكشف مستهدفات التعاون مع نيودلهي
جاء ذلك خلال اجتماع عقده المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة مع سوريش كيه ريدي سفير الهند لدى مصر، لبحث سبل تعزيز التعاون الصناعي بين البلدين وزيادة الاستثمارات الصناعية الهندية بالسوق المصري، وقد حضر الاجتماع ممثلو مجموعة شيام ستيل الهندية للحديد والصلب، والدكتور أحمد مغاوري، مساعد الوزير للتعاون الدولي والدكتور أحمد أسامة، المشرف على المكتب الفني لوزير الصناعة.
واستعرض الاجتماع نتائج مشاركة وزير الصناعة باجتماع وزراء صناعة دول تجمع البريكس بمدينة جايبور الهندية والتي تم خلالها عقد عدة لقاءات مثمرة مع مسؤولين بالحكومة والشركات الهندية، كما تم استعراض الترتيبات الخاصة بالزيارة المرتقبة لوزير الصناعة الهندي للقاهرة خلال شهر نوفمبر المقبل للمشاركة في منتدى أعمال للشركات المصرية والهندية وزيارة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
ولفت هاشم إلى حرص الوزارة على إقامة شراكات صناعية بين القطاع الخاص المصري والهندي لتلبية احتياجات السوق المحلي والتصدير للأسواق المختلفة خاصة وأن مصر بفضل موقعها المتميز والاتفاقيات التجارية تعتبر بوابة لنفاذ المنتجات لأسواق أوروبا وإفريقيا والدول العربية.
ولفت إلى حرص الجانب المصري على تبادل الخبرات في مجال السياسات الصناعية لا سيما وأن الهند لها تجربة ناجحة في إجراء إصلاحات تشريعية نجحت في تقليل البيروقراطية وتخفيف الأعباء الإجرائية عن المصنعين، خاصة وأن وزارة الصناعة تعمل حالياً على تقليص الإجراءات الصناعية وتيسير رحلة المستثمر الصناعي الصغير.
ومن جانبه أكد سوريش كيه ريدي سفير الهند لدى مصر حرص بلاده على تعزيز أطر التعاون مع مصر باعتباره من الدول الصديقة في المنطقة والتي ترتبط معها بعلاقات طويلة الأمد، لافتاً إلى أن الشركات الهندية تعتبر مصر وجهة استثمارية جيدة ومركزًا إقليميًا للتصنيع والتصدير والاستثمار، في ظل موقعها الجغرافي والتقارب الثقافي بين مصر والهند.






