التقى نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، الرئيس أحمد الشرع، رئيس الجمهورية العربية السورية، وذلك على هامش مشاركتهما في أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقدة في مدينة نيويورك.
وتناول اللقاء عددًا من الملفات المرتبطة بالشأن السوري، إلى جانب مناقشة التطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية، وانعكاساتها على الأوضاع في سوريا والمنطقة.
بحث مستجدات الأوضاع في سوريا
تركزت المباحثات بين الجانبين على آخر المستجدات في الجمهورية العربية السورية، في ظل التطورات السياسية والإقليمية المتلاحقة التي تشهدها المنطقة.
كما تناول اللقاء عددًا من القضايا المرتبطة بالمرحلة المقبلة في سوريا، وما تتطلبه من جهود على المستويات السياسية والاقتصادية والتنموية.
مناقشة التطورات الإقليمية والدولية
وشهد اللقاء كذلك تبادل وجهات النظر بشأن التطورات المتسارعة على المستويين الإقليمي والدولي، في إطار بحث تداعيات الأوضاع الراهنة على سوريا ومحيطها العربي.
وتطرق النقاش إلى أهمية مواكبة المتغيرات الإقليمية والدولية، وتعزيز التنسيق بما يدعم الاستقرار ويخدم مصالح الدول والشعوب العربية.
جامعة الدول العربية تؤكد دعم سوريا
وأكد نبيل فهمي، خلال اللقاء، حرص جامعة الدول العربية على تعزيز حضورها ومواكبة تحركات الدولة السورية خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أهمية استمرار دعم سوريا في جهودها خلال الفترة القادمة.
وأوضح أن الجامعة العربية تعمل على مساندة الجهود الرامية إلى الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسيادتها، إلى جانب دعم المسارات التي تستهدف تحقيق الاستقرار والتعافي.
دعم التعافي الاقتصادي وإعادة البناء
كما أكد فهمي مساندة الجامعة العربية لمساعي سوريا في التعافي الاقتصادي، والعمل على دعم الجهود المتعلقة بإعادة البناء والتنمية.
وأشار إلى أهمية الدفع بعجلة التنمية وتعزيز مسارات إعادة الإعمار، بما يساعد على تهيئة الظروف اللازمة لتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية ودعم مسيرة التعافي.
اللقاء على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة
وجاء اللقاء على هامش مشاركة الجانبين في فعاليات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، والتي تشهد مشاركة واسعة من قادة ومسؤولي الدول لمناقشة عدد من القضايا الدولية والإقليمية.
ويأتي اللقاء في إطار الاتصالات والمباحثات التي تجري على هامش اجتماعات الجمعية العامة، لبحث الملفات ذات الاهتمام المشترك والتطورات التي تشهدها المنطقة.







