أعربت جمهورية مصر العربية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الذي استهدف مطار الملك فهد الدولي بمدينة الدمام في المملكة العربية السعودية، وأسفر عن وفاة مدنيين اثنين وإصابة عدد آخر، مؤكدة رفضها الكامل لاستهداف المنشآت المدنية وتعريض حياة المواطنين للخطر، في انتهاك لقواعد القانون الدولي.
وأكدت مصر أن استهداف المطارات والمنشآت المدنية وحركة الملاحة الجوية يمثل تصعيدًا خطيرًا من شأنه زيادة حدة التوترات في المنطقة، وتقويض الجهود الرامية إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة وتحديات أمنية متزايدة.
مصر تستنكر استهداف مطار الملك فهد الدولي
وشددت القاهرة على رفضها القاطع للممارسات التي تستهدف المنشآت المدنية والأشخاص، معتبرة أن مثل هذه الهجمات تمثل انتهاكًا لقواعد القانون الدولي، لا سيما مع ما قد تترتب عليها من خسائر بشرية وأضرار تهدد سلامة المدنيين.
وأوضحت مصر أن استهداف حركة الملاحة الجوية والمنشآت المدنية بصورة عشوائية وغير مسؤولة من شأنه تعقيد الأوضاع الإقليمية، وفتح المجال أمام مزيد من التصعيد، بما يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
تحذير مصري من تصاعد التوترات في المنطقة
وأكدت مصر أن استمرار الهجمات التي تطال المنشآت المدنية من شأنه تأجيج الأزمات القائمة وزيادة التوتر، فضلًا عن انعكاساته السلبية على أمن الدول وسلامة شعوبها.
وشددت على أهمية احترام قواعد القانون الدولي، والابتعاد عن كل الممارسات التي من شأنها توسيع دائرة الصراع أو تعريض المدنيين والمنشآت الحيوية للخطر، بما يهدد الاستقرار الإقليمي.
مصر تؤكد تضامنها الكامل مع السعودية
وجددت جمهورية مصر العربية تأكيد تضامنها الكامل ووقوفها إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة وقيادتها، في مواجهة التهديدات التي تستهدف أراضي المملكة ومواطنيها، مشددة على مساندتها لحق السعودية في الحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها.
وأكدت القاهرة أن أمن المملكة العربية السعودية يمثل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي والمصري، وأن الحفاظ على أمن الدول العربية واستقرارها يعد ضرورة أساسية لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.
ويأتي الموقف المصري تأكيدًا على عمق العلاقات بين القاهرة والرياض، وحرص مصر على دعم أمن المملكة واستقرارها، ورفض أي اعتداءات تستهدف المدنيين أو المنشآت الحيوية، بما يسهم في حماية أمن المنطقة ومنع اتساع نطاق التوترات.






