تكثف الأجهزة الأمنية بسوهاج جهودها لكشف ملابسات واقعة تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت تضرر أحد أولياء الأمور من قيام معلمة بالتعدي على نجله بالضرب داخل أحد الفصول الدراسية.
بداية الواقعة وتداولها على السوشيال ميديا
تعود تفاصيل الواقعة إلى انتشار منشور مدعوم بصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أظهر تعرض تلميذ لاعتداء بدني داخل مدرسة بدائرة مركز دار السلام، ما أثار حالة من الجدل والغضب بين المتابعين، ودفع الأجهزة الأمنية للتحرك لفحص الواقعة والتأكد من صحتها.
بلاغ رسمي من ولي الأمر
وبالفحص، تبين أنه بتاريخ 27 أبريل الماضي، تلقى مركز شرطة دار السلام بلاغًا من أحد الأشخاص، مقيم بدائرة المركز، أفاد فيه بتضرره من معلمة تعمل بإحدى المدارس، ومقيمة بدائرة مركز شرطة أخميم، لقيامها بالتعدي على نجله، البالغ من العمر 11 عامًا، أثناء تواجده داخل الفصل الدراسي.
وأوضح الأب في بلاغه أن نجله تعرض للضرب، ما أسفر عن إصابته بخدوش وسحجات بالوجه.
أقوال المعلمة وكشف ملابسات الواقعة
وباستدعاء المعلمة المشكو في حقها وسؤالها، أقرت بحدوث الواقعة، موضحة أن التلميذ كان طرفًا في مشاجرة مع أحد زملائه داخل الفصل، وأثناء تدخلها لفض الاشتباك بينهما، قام الطالب بالتعدي عليها لفظيًا بالسب.
وأضافت أنها قامت بضربه بقصد تأديبه وتهذيبه، دون نية إحداث إصابات جسيمة.
الإجراءات القانونية
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وجارٍ عرضها على جهات التحقيق المختصة لاتخاذ ما يلزم من قرارات في ضوء ملابسات الحادث.
تأكيد على الانضباط داخل المدارس
وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على أهمية الالتزام بالأساليب التربوية السليمة في التعامل مع الطلاب داخل المدارس، وضرورة الحفاظ على بيئة تعليمية آمنة تضمن سلامة التلاميذ واحترام القواعد التربوية.


