خلاف على الأجر ينتهي بالضرب.. ضبط مالك محل بعد إصابة عاملين في مصر الجديدة
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات منشور مدعوم بصور ومقطع فيديو جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن شكوى عاملين بأحد المحال في منطقة مصر الجديدة بالقاهرة من مالك المحل، بعد اتهامه بالتعدي عليهما بالضرب وتحريض عاملين آخرين بالمكان على طردهما.
وأوضحت التحريات أن الواقعة جاءت على خلفية خلاف بشأن الأجر، فيما تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط المشكو في حقه، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
تفاصيل واقعة الاعتداء على عاملين في مصر الجديدة
بدأت الواقعة عقب تداول منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، مرفق بصور ومقطع فيديو، تضمن تضرر بعض العاملين بأحد المحال من مالك المكان.
وبفحص الواقعة، تبين للأجهزة الأمنية عدم ورود بلاغات سابقة بشأنها.
تحديد العاملين المصابين
تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد المجني عليهما، وتبين أنهما عاملان بمحل لصيانة أجهزة التكييف، يقيمان بمحافظة كفر الشيخ.
وبحسب البيان الأمني، تبين إصابتهما بـسحجات وكدمات متفرقة.
خلاف على الأجر وراء الواقعة
وبسؤال العاملين، قررا أنهما يعملان لدى صاحب المحل، وأن خلافًا نشب بينهما وبينه بشأن مستحقاتهما المالية.
وأفادا بأن مالك المحل تعدى عليهما بالضرب، ما تسبب في الإصابات التي لحقت بهما، كما اتهماه بتحريض عاملين آخرين في المحل على طردهما من المكان.
طلب أجر إضافي يشعل الخلاف
وأسفرت التحريات عن تحديد وضبط المشكو في حقه، وتبين أنه مالك المحل ومقيم بدائرة قسم شرطة مصر الجديدة.
وبمواجهته، أقر بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، موضحًا أن الخلاف جاء بسبب اعتراضه على طلب العاملين الحصول على أجر إضافي.
ضبط مالك المحل واتخاذ الإجراءات القانونية
عقب ضبط المشكو في حقه، اتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة بشأن الواقعة، تمهيدًا لعرضها على جهات التحقيق المختصة.
وتأتي الواقعة في إطار متابعة الأجهزة الأمنية لما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من شكاوى ومقاطع فيديو تتعلق بوقائع قد تشكل مخالفات للقانون، والعمل على فحصها وكشف ملابساتها.
مواقع التواصل تكشف الواقعة
أعاد تداول الصور ومقطع الفيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي تسليط الضوء على الواقعة، خصوصًا مع عدم وجود بلاغ رسمي سابق بشأنها.
وساعد فحص المحتوى المتداول في تحديد العاملين المصابين، ثم الوصول إلى صاحب المحل وضبطه.


