نجحت أجهزة وزارة الداخلية في كشف ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله عبر إحدى الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن ادعاء سيدة تعرض شقيقها وزوجها للاعتداء بالضرب باستخدام سلاح أبيض ومنعهما من حصاد محصول قطعة أرض زراعية بمحافظة البحيرة بسبب خلافات على الملكية.
تداول منشور يزعم الاعتداء بسبب أرض زراعية
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تداول منشور مدعوم بمقطع فيديو، زعمت خلاله إحدى السيدات قيام مجموعة من الأشخاص بالتعدي على شقيقها وزوجها بالضرب باستخدام سلاح أبيض، ومنعهما من حصاد محصول أرض زراعية كائنة بدائرة مركز شرطة إيتاي البارود بمحافظة البحيرة، بسبب خلافات تتعلق بملكية الأرض.
تحريات الأمن تكشف حقيقة الواقعة
وعلى الفور، باشرت الأجهزة الأمنية أعمال الفحص والتحري لكشف ملابسات الواقعة، حيث تبين عدم صحة الادعاءات الواردة بالمنشور المتداول.
وكشفت التحريات أن حقيقة الأمر تتمثل في وجود خلافات عائلية حول ميراث قطعة أرض زراعية بين القائمة على نشر الشكوى وبين عمتها وزوجة عمها، وجميعهم يقيمون بدائرة مركز شرطة إيتاي البارود بمحافظة البحيرة.
كما تبين أن الخلافات القائمة بين الأطراف سبق وأن تحررت بشأنها عدة محاضر رسمية.
أقوال الطرف المشكو في حقه
وبسؤال المشكو في حقهما، أقرا بوجود نزاع وخلافات مستمرة بينهما وبين الشاكية ووالدتها وأشقائها حول ملكية قطعة الأرض الزراعية المشار إليها، مؤكدين أن الأرض آلت إليهم جميعًا بالميراث الشرعي، ونفيا ما نُسب إليهما من اتهامات بالتعدي أو استخدام أسلحة بيضاء.
مفاجأة بشأن الشاكية
كما تم استدعاء القائمة على نشر الشكوى، وتبين أنها طالبة تبلغ من العمر 19 عامًا وغير متزوجة، خلافًا لما ورد بالمنشور المتداول.
وبسؤالها، أقرت بأنه لم يصدر أي حكم قضائي بتمكينها من قطعة الأرض محل النزاع، واعترفت بقيامها بإرسال الشكوى ونشرها عبر الصفحة المشار إليها بهدف الإساءة إلى الطرف الآخر والتأثير عليه في إطار الخلافات العائلية القائمة.
اتخاذ الإجراءات القانونية
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات للوقوف على ملابسات القضية واتخاذ ما يلزم قانونًا.


