الجمعة، ٢٤ يوليو ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٦ م

سيارة عبدالناصر كادت تتحول إلى خردة.. الداخلية تكشف التفاصيل الكاملة

أغرب جريمة.. محاولة تقطيع سيارة جمال عبد الناصر وبيعها خردة

في واقعة تبدو أقرب إلى مشهد سينمائي، كشفت الأجهزة الأمنية تفاصيل محاولة شخص سرقة وتقطيع سيارة تاريخية مرتبطة بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر، بعدما تسلل إلى مخزن في منطقة العطارين بمحافظة الإسكندرية، حاملًا أدوات لتفكيك أجزائها وبيعها لتجار الخردة.

وبدأت القضية بعد تداول أنباء عن سرقة سيارة أحد رؤساء الجمهورية السابقين، قبل أن توضح وزارة الداخلية أن الواقعة تمثلت في شروع المتهم في سرقة سيارتين ملاكي قديمتين من داخل مخزن خاص، من بينهما السيارة المشار إليها إعلاميًا باعتبارها سيارة الرئيس جمال عبد الناصر.

الأهالي يضبطون المتهم داخل المخزن

تعود تفاصيل الواقعة إلى يوم 19 يوليو 2026، عندما تلقى قسم شرطة العطارين بلاغًا من أحد سكان المنطقة، أفاد بتمكن عدد من الأهالي من ضبط شخص أثناء دخوله إلى مخزن مملوك لوالده بدائرة القسم.

وكشفت التحريات أن المتهم تسلل إلى المخزن وحاول الاستيلاء على سيارتين ملاكي من المقتنيات القديمة «أنتيك»، كانتا مخزنتين في المكان منذ سنوات، قبل أن يكتشف الأهالي وجوده ويتمكنوا من ضبطه.

لم يكتفِ بالسرقة

لم تكن خطة المتهم تقتصر على إخراج السيارتين من المخزن، إذ عثرت الأجهزة الأمنية بحوزته على أدوات أعدها لتقطيع الأجزاء المعدنية وتفكيك المركبتين، تمهيدًا للتصرف فيها وبيعها إلى تجار الخردة.

وضبطت الشرطة مع المتهم:

  • صاروخًا يدويًا.
  • منشارًا حداديًا.
  • مفكين.
  • الأدوات المستخدمة في محاولة تفكيك أجزاء السيارتين.

وأوضحت التحريات أن المتهم شرع بالفعل في التعامل مع الأجزاء المعدنية للسيارتين قبل إحباط محاولته وضبطه داخل المخزن.

قصة سيارة جمال عبد الناصر

أفادت المعلومات الرسمية بأن والد صاحب البلاغ اشترى السيارة محل الواقعة من مزاد علني خلال عام 1981، وظلت ضمن مقتنياته الخاصة بعد ذلك.

وفي عام 1995، سلم مالكها اللوحات المعدنية إلى إدارة المرور للاستغناء عن الصفة الترخيصية للسيارة، لتتحول إلى مقتنى قديم محفوظ داخل المخزن بدلًا من استخدامها على الطرق.

السيارة تحولت إلى مقتنى تاريخي

بقاء السيارة لسنوات طويلة داخل المخزن وارتباطها باسم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر منحاها قيمة تاريخية ومعنوية تتجاوز سعر أجزائها المعدنية.

لكن المتهم، بحسب ما كشفته التحقيقات الأولية، تعامل معها باعتبارها كتلة من المعدن يمكن تفكيكها وبيعها، دون إدراك أو اهتمام بقيمتها التاريخية.

اعترافات المتهم بمحاولة بيع السيارة خردة

أقر المتهم، وفق ما نشرته تقارير صحفية عن التحقيقات، بأنه تسلل إلى المخزن بهدف سرقة السيارة وتقطيعها، ثم بيع الأجزاء الناتجة إلى تجار الخردة مقابل المال.

وتطابقت اعترافاته مع الأدوات التي ضبطت بحوزته داخل موقع الواقعة، إلى جانب ما رصده الأهالي أثناء وجوده في المخزن ومحاولته التعامل مع الأجزاء المعدنية للسيارتين.

خطة بسيطة لجريمة استثنائية

اعتمد المتهم في خطته على الدخول إلى المخزن باستخدام أدوات يدوية، ثم تقطيع المركبتين إلى أجزاء صغيرة يسهل نقلها والتصرف فيها بعيدًا عن الأنظار.

إلا أن أصوات التقطيع والتحركات داخل المكان أثارت الانتباه، لتنتهي المحاولة بتدخل الأهالي وضبطه قبل تمكنه من استكمال الجريمة.

الداخلية تكشف حقيقة الواقعة

جاء تحرك وزارة الداخلية بعد انتشار روايات تتحدث عن سرقة سيارة رئيس جمهورية سابق وتقطيعها بالكامل، إذ أوضحت أن المتهم ضُبط خلال شروعه في سرقة السيارتين ومحاولة تقطيع أجزاء معدنية منهما.

وبذلك لم يتمكن المتهم من إتمام الاستيلاء على السيارة أو التصرف فيها، بعدما تدخل الأهالي وضبطوه، ثم تسليمه إلى الأجهزة الأمنية لاتخاذ الإجراءات القانونية.

حبس المتهم على ذمة التحقيقات

اتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، وأُحيل إلى النيابة العامة التي باشرت التحقيق في الواقعة وقررت حبسه على ذمة التحقيقات.

وتواصل جهات التحقيق فحص ملابسات دخوله إلى المخزن، وتحديد حجم التلفيات التي لحقت بالسيارتين، إلى جانب استكمال الإجراءات المرتبطة بواقعة الشروع في السرقة والإتلاف.

من سيارة رئيس إلى قطع خردة

أثارت الواقعة اهتمامًا واسعًا بسبب المفارقة الصادمة بين القيمة التاريخية للسيارة والهدف الذي سعى إليه المتهم، إذ حاول تحويل مقتنى ارتبط باسم أحد أبرز رؤساء مصر السابقين إلى أجزاء معدنية تباع بالكيلو لتجار الخردة.

كما أعادت القضية الحديث عن أهمية الحفاظ على السيارات والمقتنيات التاريخية، وتوثيق ملكيتها وحمايتها من السرقة أو التلف، خاصة عندما ترتبط بشخصيات وأحداث بارزة في تاريخ مصر.

عاجل
بالصور :مداهمة أمنية تكشف وكرًا للاتجار بالبشر في الخرطوم وتحرر 74 رهينة * ولدت ثم غادرت فجأة.. تفاصيل اكتشاف إصابة سيدة بالإيدز داخل مستشفى طنطا * راشد الشاشاني يكتب: قاذفة B-1.. هل أحرق ترامب آخر أوراق القوة أمام إيران؟ * مقتل مجندة أمريكية  يشعل الغضب ضد ترامب: «أبناؤنا يموتون من أجل إسرائيل» * سيارة عبدالناصر كادت تتحول إلى خردة.. الداخلية تكشف التفاصيل الكاملة * أسعار الدولار اليوم الجمعة في مصر.. المركزي يسجل 51.42 جنيه للبيع * طرح أراضي الإسكان 2026.. 2898 قطعة في 17 مدينة وموعد بدء الحجز * أسعار الذهب اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 ترتفع في مصر.. وعيار 21 يسجل 5970 جنيهًا * مصادر: اعتماد حركة تنقلات الشرطة 2026.. والإعلان الرسمي خلال ساعات * «حلق ثمنه روح».. جارتها استدرجتها إلى الزراعات وخنقتها في طامية بالفيوم * «ألف دولار لدخول الشاطئ».. حين يتحول الاستثمار الأجنبي إلى اختبار لسيادة القانون * قصة مقتل سوداني داخل سوق الإبل بالكويت * تناقض لافت.. الأرجنتين من متهمة بمجاملة الحكام إلى المطالبة بإعادة المباراة * خنقتها ثم قطّعت جثمانها.. اعترافات المتهمة بقتل والدتها في سيدي بشر بالإسكندرية * بعد موجة التعاطف.. مفاجأة «جامع الخردة»: سبق اتهامه في 15 قضية * مفاوضات يناير حسمت مصير رامي ربيعة بعيدًا عن صفقة زيزو *