الأحد، ٩ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٨:٢١ م

سحب سلاح حماس شرط أساسي لسحب قوات الأحتلال من غزة

تنياهو يرفض خطة ترامب لغزة ويتمسك بنزع سلاح حماس قبل الانسحاب

جدد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد 9 أغسطس 2026، رفضه أحدث خطة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، مؤكدًا عدم تنفيذ أي انسحاب عسكري قبل نزع سلاح حركة حماس بصورة كاملة.

وجاءت تصريحات نتنياهو، التي بثها التلفزيون خلال اجتماع حكومته اليمينية، بالتزامن مع تقليص جيش الاحتلال هجماته داخل القطاع تحت ضغط أمريكي، وفي ظل خلاف متصاعد بشأن ترتيب تنفيذ بنود خطة السلام المكونة من 15 نقطة.

نتنياهو يرفض وثيقة النقاط الـ15

أعلن نتنياهو أن حكومة الاحتلال لا تقبل وثيقة النقاط الـ15 التي طرحها مجلس السلام الذي شكله ترامب للإشراف على وقف إطلاق النار وترتيبات المرحلة المقبلة في قطاع غزة.

وأكد أن القوات الإسرائيلية لن تنفذ أي انسحاب قبل نزع جميع أسلحة حماس، بما يشمل الأسلحة الثقيلة والخفيفة، معتبرًا أن المطلوب هو «نزع سلاح حقيقي» وليس إجراءً شكليًا.

وأشار نتنياهو إلى استمرار المحادثات مع الولايات المتحدة بشأن الخطة، موضحًا أن الجانب الأمريكي طرح أفكارًا تقبل إسرائيل بعضها وترفض أجزاء أخرى منها.

ضغوط أمريكية تقلص الهجمات الإسرائيلية في غزة

قلص جيش الاحتلال الإسرائيلي هجماته في قطاع غزة منذ يوم الاثنين، عقب اجتماع نتنياهو مع نيكولاي ملادينوف، مبعوث مجلس السلام إلى غزة.

وقال مصدر مطلع على الموقف الإسرائيلي إن حكومة الاحتلال وافقت على قصر تدخل الجيش على مواجهة ما تصفه بالتهديدات المباشرة، ووقف عمليات الاغتيال الموجهة التي كان ينفذها بصورة متكررة.

ويأتي تقليص الهجمات في إطار ضغوط يمارسها ترامب لدفع الأطراف نحو تنفيذ المرحلة الجديدة من الاتفاق ومنع عودة الحرب الشاملة إلى القطاع.

ما خطة ترامب الجديدة بشأن غزة؟

تتكون خطة ترامب الأحدث بشأن قطاع غزة من 15 نقطة، وتهدف إلى الانتقال إلى مرحلة جديدة تشمل:

  • انسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق داخل قطاع غزة.
  • نزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية.
  • نشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار.
  • تشكيل قوة شرطة فلسطينية جديدة.
  • نقل إدارة القطاع إلى لجنة فلسطينية من التكنوقراط.
  • بدء ترتيبات إعادة إعمار غزة بعد تثبيت وقف إطلاق النار.

وكان ترامب قد أعلن الشهر الماضي إحراز تقدم في الخطة، مشيرًا إلى موافقة حماس على ترتيبات تتعلق بالسلاح، إلا أن الخلافات حول توقيت تنفيذ الالتزامات سرعان ما ظهرت.

خلاف بين إسرائيل وحماس على توقيت التنفيذ

تصر حكومة الاحتلال على نزع سلاح حماس قبل تنفيذ أي انسحاب عسكري من قطاع غزة، بينما تتمسك الحركة بوقف الهجمات الإسرائيلية وبدء الانسحاب قبل تنفيذ الجزء المتعلق بسلاحها.

وتتجنب حماس استخدام تعبير «إلقاء السلاح»، مؤكدة أنها وافقت على تسليم الأسلحة لتخزينها تحت إشراف إدارة فلسطينية من التكنوقراط مدعومة أمريكيًا، تتولى إدارة القطاع تحت رقابة مجلس السلام.

وتقول الحركة إن موافقتها على الخطة جاءت بهدف تجنيب سكان غزة استئناف الحرب، لكنها تربط تنفيذ التزاماتها بوفاء إسرائيل أولًا ببنود الاتفاق، وفي مقدمتها وقف الهجمات والانسحاب

.

حماس تطالب واشنطن بالضغط على نتنياهو

أكد باسم نعيم، أحد قيادات حركة حماس، أن الحركة لا تزال ملتزمة بخريطة الطريق التي جرى الاتفاق عليها مع الوسطاء في القاهرة قبل 10 أيام.

وطالب نعيم الوسطاء والضامن الأمريكي بالضغط على نتنياهو وحكومته للالتزام بالخريطة، متهمًا رئيس حكومة الاحتلال بعرقلة تنفيذها لأسباب سياسية وانتخابية داخلية.

وتأتي هذه المطالب مع استمرار الاتصالات بين حماس والوسطاء، في محاولة للتوصل إلى صيغة تضمن تنفيذ الالتزامات بصورة متزامنة.

انتخابات إسرائيل تضغط على موقف نتنياهو

يتزامن رفض نتنياهو للخطة مع انخراطه في حملة لإعادة انتخابه خلال التصويت الإسرائيلي المقرر يوم 27 أكتوبر 2026.

ويواجه نتنياهو معادلة سياسية معقدة بين وزراء اليمين المتطرف الرافضين لتقديم تنازلات في غزة، وبين ترامب، أبرز داعمي إسرائيل عسكريًا، والذي يسعى إلى تحقيق تقدم في مسار إنهاء الحرب.

ويخشى نتنياهو أن يؤدي قبول الانسحاب قبل نزع سلاح حماس إلى خسارة دعم شركائه في الائتلاف اليميني، في وقت يحتاج فيه إلى الحفاظ على علاقته بالإدارة الأمريكية.

سموتريتش يؤيد موقف نتنياهو

أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش تأييده لموقف نتنياهو، رافضًا انسحاب الجيش من أي منطقة داخل قطاع غزة قبل تفكيك حماس بصورة كاملة.

كما طالب بعدم بدء عملية إعادة إعمار القطاع قبل نزع سلاح الحركة ومنعها من إعادة بناء قدراتها العسكرية، وهو موقف يعكس ضغوط اليمين المتطرف داخل حكومة الاحتلال.

الوضع الإنساني والميداني في قطاع غزة

منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بوساطة أمريكية في أكتوبر 2025، أفاد مسؤولون صحيون في قطاع غزة بمقتل أكثر من 1250 شخصًا جراء الهجمات الإسرائيلية، وقالوا إن معظم الضحايا من المدنيين.

وتسيطر القوات الإسرائيلية على نحو ثلثي مساحة القطاع، بينما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في نطاق ساحلي ضيق، بعد نزوح أعداد كبيرة منهم إلى خيام مؤقتة أو مبانٍ متضررة.

هل تتعطل المرحلة الثانية من اتفاق غزة؟

يهدد رفض نتنياهو لوثيقة النقاط الـ15 بتعطيل الانتقال إلى المرحلة الثانية، خاصة مع تمسك كل طرف بتنفيذ الطرف الآخر التزاماته أولًا.

وتتجه الأنظار إلى الولايات المتحدة والوسطاء ومجلس السلام لمعرفة ما إذا كانت ستُطرح صيغة معدلة تسمح بتنفيذ الانسحاب ونزع السلاح بصورة متزامنة، أو ستُمارس ضغوط إضافية لمنع انهيار الاتفاق واستئناف الحرب.

 

عاجل
رحيل محمد إمام عن 29 عاماً.. "حب في الزنزانة" يودع صاحبه * مواجهة الأهلي وبرشلونة.. حمزة عبد الكريم يتحدى ناديه السابق في كأس خوان جامبر * رسالة أمريكية حاسمة لإسرائيل.. إغلاق الجبهات الثلاث فوراً * المرشد الغائب.. غموض يحيط بمجتبى خامنئي ووعود إيرانية بنشر لقطات له * القبض علي شلة التسول علي تيك توك في المحلة * د . راشد الشاشاني يكتب : ترمب للعالم " توكلو ع الله بصير خير " * هجوم حوثي علي السعودية يضع أتفاق مكة في أختبار الردع * سحب سلاح حماس شرط أساسي لسحب قوات الأحتلال من غزة * تفاصيل مبادرة إحلال السيارات 2026 في مصر * فوضى بسبب ركلات الترجيح في مباراة تشيلسي و جوهور * حولي مقدما .. عواطلي كوم حمادة ينصب علي راغبي المتعة الحرام * الأورومتوسطي: إسرائيل تدفع غزة نحو المجاعة * نتنياهو يرفض وثيقة النقاط الـ15 بشأن غزة * ضبط مدير شركة بتهمة ابتزاز منافسه وتهديد ابنته في الجيزة * فيفو S2.. هاتف متوسط ببطارية 7050 مللي أمبير وشاشة AMOLED.. هل يستحق الشراء؟ * سقوط خطاف الموبيلات في القليوبية بسرقة موبيل طالبة *