الأحد، ٩ أغسطس ٢٠٢٦ في ١١:٤٤ م

حكم الإعدام ينتظر نادية بعد جريمة قتل زوجها الرابع في أبو النمرس

ما حسسونيش إني ست".. رحلة زوجات أربعة تنتهي بحكم الإعدام في أبو النمرس

لم تكن تبحث عن الحب بقدر ما كانت تبحث عن حياة أفضل، فدخلت من زواج إلى آخر، وفي كل مرة كانت تظن أنها اقتربت من الحياة التي تحلم بها، حتى وجدت نفسها في النهاية أمًا لستة أبناء، وزوجة لرجل يكبرها بأكثر من 30 عامًا.

كانت نادية عبد الجواد تعيش مع أسرتها في أبو النمرس بالجيزة، وسط ظروف مادية صعبة، إلا أن جمالها كان سببًا في جذب عدد من الراغبين في الزواج منها.

"في رحلة بدأت بالبحث عن حياة أفضل، وانتهت بحكم الإعدام، تروي قصة نادية كيف يمكن للظروف أن تقود الإنسان إلى طريق لا عودة منه."

 رحلة الزيجات الأربع.. من خيبة إلى خيبة

 زوج عامل يتظاهر بالثراء.. وزوجة تبحث عن الاستقرار

الزوج الأول: خلال عملها بأحد محلات الملابس، تعرفت على شاب أخبرها بأنه يمتلك ميراثًا ويعمل في الأعمال الحرة، لتوافق على الزواج منه. لكن بعد الزواج بأيام، اكتشفت الحقيقة: زوجها كان عاملًا بأحد المستشفيات، والأموال التي كان ينفقها عليها قبل الزواج كان يستلفها من صديق له ليقنعها به. ورغم الصدمة، استمرت الزيجة وأنجبت منه طفلين، لكن الخلافات تصاعدت.

الزوج الثاني: بعد طلاقها من زوجها الأول، تزوجت نادية من رجل آخر، وأنجبت منه طفلين آخرين، لكن هذا الزواج انتهى بالطلاق أيضًا، لتعود إلى أسرتها وهي أم لأربعة أطفال.

الزوج الثالث: تزوجت نادية للمرة الثالثة، وأنجبت طفلين، لتصبح أمًا لستة أبناء، لكن الزيجة الثالثة انتهت هي الأخرى، لتجد نفسها عاجزة عن تحمل أعباء أبنائها.

يحيى.. الزوج الرابع الذي دفع الثمن

  خلاف عمره 31 عاماً وقصة حب مع شاب يصغرها بعشر سنوات

تدخلت أسرتها للبحث لها عن زوج جديد، وكان هذه المرة رجلًا يُدعى يحيى، يبلغ من العمر 65 عامًا، بينما كانت نادية قد بلغ عمرها 34 عامًا. وافقت نادية على الزواج، خاصة أن يحيى كان قادرًا على الإنفاق عليها وعلى أبنائها.

لكنها لم تستمر طويلًا في تقبل الحياة معه، بعدما تعرفت على شاب يدعى تامر، يبلغ من العمر 24 عامًا، وبدأت بينهما علاقة انتهت باتفاقهما على الزواج.

طلبت نادية من يحيى الطلاق، لكنه رفض وأخبرها أنه علم بعلاقتها بتامر، وهددها بكشف الأمر.

"في تلك اللحظة، تحولت نادية من زوجة إلى قاتلة، حين وجدت أن حلمها بحياة جديدة مع تامر يصطدم برفض يحيى وتهديده بكشف أسرارها."

 

 الجريمة.. لعبة زوجية تنتهي بقطعة قماش حول الرقبة

 نادية تقتل زوجها وتدبر للهروب لكن العدالة تطاردها

دخلت نادية على يحيى ذات يوم بحجة ممارسة لعبة زوجية تعتمد على ربط كل منهما للآخر، وتمكنت من فك نفسها، ثم قيدته، ولفت قطعة قماش حول رقبته حتى فارق الحياة.

وقامت بنقل جثمانه إلى المستشفى، وحاولت إيهام أسرته بأنه توفي بصورة طبيعية، قبل أن تهرب إلى الفيوم، لكن الشكوك أحاطت بالوفاة، وقررت الأسرة تشريح الجثمان لتكتشف الحقيقة، وكشفت كاميرات المراقبة تحركات نادية، وتمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد مكانها وضبطها.

 "أنا خلصت عليه عشان أتجوز عشيقي"

 اعتراف صادم أمام المحكمة وعقوبة الإعدام

وخلال التحقيقات، اعترفت بتفاصيل الواقعة قائلة:

"أنا خلصت عليه عشان أتجوز عشيقي لأن ولا واحد منهم حسسني إني ست غيره"

حاولت نادية أمام المحكمة تقديم نفسها باعتبارها ضحية للفقر والظروف وأزواجها. لكن المحكمة لم تأخذ بهذه المبررات، وفي عام 2021، صدر حكم بإعدام نادية.

 العقوبة القانونية.. القتل العمد يوجب الإعدام

 كيف ينظر القانون المصري لجريمة نادية؟

في واقعة نادية عبد الجواد، طبقت المحكمة المصرية العقوبة المقررة في المادة 234 من قانون العقوبات المصري التي تنص على أن:

"كل من قتل نفساً عمداً مع سبق الإصرار والترصد يعاقب بالإعدام"

وتحققت في الواقعة عدة عناصر جعلت العقوبة تصل إلى الإعدام:

  • القتل العمد: أقرت نادية بتعمدها إنهاء حياة زوجها خنقاً بقطعة قماش.

  • سبق الإصرار: دلت التحقيقات على أنها خططت للجريمة قبل وقوعها.

  • التدبير: استخدامها لعبة زوجية كغطاء لتنفيذ الجريمة يكشف عن تخطيط مسبق.

  • الهروب والتمويه: محاولتها نقل الجثمان وإيهام الأسرة بأن الوفاة طبيعية، ثم هروبها إلى الفيوم.

ورفضت المحكمة دفاع نادية بأنها كانت ضحية للظروف، مؤكدة أن العقاب على جريمة القتل العمد هو الإعدام بغض النظر عن الظروف الاجتماعية للجاني.

عاجل
القصة الحقيقية للُجين خليفة ..متفوقة لم يعرفها أحد حتى رقصت مع عمرو دياب * «مبروك جبت 90%.. هات الحلاوة».. القصة الكاملة لواقعة نتائج الثانوية الوهمية في بلبيس * "زوج يستنجد بالشرطة لضبط زوجته في أحضان آخر.. والزوجة ترد: ده جوزي عرفي" * بعد وعكة صحية مفاجئة.. منة شلبي تطمئن جمهورها من المستشفى * رحيل محمد إمام عن 29 عاماً.. "حب في الزنزانة" يودع صاحبه * مواجهة الأهلي وبرشلونة.. حمزة عبد الكريم يتحدى ناديه السابق في كأس خوان جامبر * رسالة أمريكية حاسمة لإسرائيل.. إغلاق الجبهات الثلاث فوراً * المرشد الغائب.. غموض يحيط بمجتبى خامنئي ووعود إيرانية بنشر لقطات له * القبض علي شلة التسول علي تيك توك في المحلة * د . راشد الشاشاني يكتب : ترمب للعالم " توكلو ع الله بصير خير " * هجوم حوثي علي السعودية يضع أتفاق مكة في أختبار الردع * سحب سلاح حماس شرط أساسي لسحب قوات الأحتلال من غزة * تفاصيل مبادرة إحلال السيارات 2026 في مصر * فوضى بسبب ركلات الترجيح في مباراة تشيلسي و جوهور * حولي مقدما .. عواطلي كوم حمادة ينصب علي راغبي المتعة الحرام * الأورومتوسطي: إسرائيل تدفع غزة نحو المجاعة *