تستعد كلية دار العلوم بجامعة المنيا لاستضافة مناقشة رسالة ماجستير تتناول التجربة الروائية للأديب المصري طنطاوي عبد الحميد طنطاوي، من خلال دراسة نقدية بعنوان «المتخيل السردي وصراع الأنساق الثقافية: دراسة نقدية في روايات طنطاوي عبد الحميد»، يقدمها الباحث ماهر كمال، وذلك يوم الثلاثاء الموافق 27 أكتوبر 2026.
وتأتي المناقشة في إطار الاهتمام الأكاديمي بدراسة الأدب المصري المعاصر، والكشف عن الأبعاد الفنية والثقافية والاجتماعية التي تتضمنها الأعمال الروائية، خاصة تلك التي تعكس تحولات المجتمع وصراعاته الفكرية والإنسانية.
تفاصيل مناقشة رسالة الماجستير بجامعة المنيا
من المقرر أن تبدأ المناقشة في تمام الساعة العاشرة صباحًا، بقاعة المناقشات داخل مبنى كلية دار العلوم بجامعة المنيا، بحضور لجنة علمية تضم نخبة من أساتذة البلاغة والنقد الأدبي والأدب المقارن.
وتتناول الرسالة روايات طنطاوي عبد الحميد من منظور نقدي يستكشف آليات بناء المتخيل السردي، وطبيعة الصراع بين الأنساق الثقافية داخل النص الروائي، وعلاقة تقنيات الحكي بالواقع الاجتماعي والثقافي.
لجنة المناقشة والحكم
تضم اللجنة الدكتور منير عبد المجيد فوزي، أستاذ البلاغة والنقد الأدبي والأدب المقارن، ووكيل كلية الآداب الأسبق لشؤون التعليم والطلاب بجامعة المنيا، مناقشًا ورئيسًا.
كما تشارك الدكتورة سحر حسين شريف، أستاذ النقد والأدب ووكيل كلية الآداب الأسبق لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة الإسكندرية، مناقشة خارجية.
وتضم لجنة الإشراف الدكتورة زينب فرغلي حافظ، أستاذ ورئيس قسم البلاغة والنقد الأدبي والأدب المقارن بكلية دار العلوم بجامعة المنيا، مشرفة رئيسية، والدكتور أحمد راشد إبراهيم، أستاذ البلاغة والنقد الأدبي المساعد بالكلية، مشرفًا مشاركًا.
المتخيل السردي وصراع الأنساق الثقافية في الرواية
تكتسب الدراسة أهميتها من تناول العلاقة بين البناء الفني للرواية والأنساق الثقافية التي تتحرك داخلها الشخصيات والأحداث، بما يسمح بفهم أعمق للدلالات الاجتماعية والفكرية للنصوص الأدبية.
ويُعد النقد الثقافي أحد المداخل التي تساعد على قراءة الرواية باعتبارها مساحة تتداخل فيها القيم والمعتقدات والتصورات الاجتماعية مع الخيال الأدبي، وتتجلى من خلالها صور الصراع بين الفرد والمجتمع.
من هو الأديب طنطاوي عبد الحميد؟
وُلد الأديب والروائي طنطاوي عبد الحميد طنطاوي في قرية ريدة بمحافظة المنيا، يوم 30 أغسطس 1955، وقدم تجربة إبداعية متنوعة امتدت إلى الرواية والقصة القصيرة والمسرح وأدب الأطفال.
وهو عضو اتحاد كتاب مصر ونادي القصة وأتيليه القاهرة، كما تولى رئاسة نادي الأدب بالمنيا، وأسهم بإنتاجه الأدبي في إثراء المشهد الثقافي.
أبرز روايات طنطاوي عبد الحميد وأعماله الأدبية
من أبرز أعماله الروائية «انتقام سرب الحمائم العمياء»، و«الشارد»، و«كلاب الصيد»، و«السماسرة»، و«ظلال القهر»، و«شق الجبل»، و«عشاق فوق القانون»، و«الغجر»، و«سجين الوهم»، و«مولاي فرعون»، و«وأحببت يهودية»، و«نساء في حياة الفارس».
وفي القصة القصيرة، قدم مجموعات منها «مطلوب أفضل جحش»، و«اقتلوا الموتى»، و«من يوميات مدرس متمرد»، و«زرياب يرقص الفلامنكو».
كما كتب للمسرح أعمالًا منها «لن تسقط المئذنة»، و«فرعون الأمريكاني»، و«محاكمة عيلة صابر»، و«طريق العشاق»، إلى جانب إسهاماته في أدب الأطفال، ومنها «كنز أجدادي» و«ساري ابن سيناء».
وتسلط مناقشة رسالة الماجستير الضوء على تجربة أدبية مصرية ثرية، وتؤكد أهمية الدراسات الجامعية في إعادة قراءة الإبداع الروائي وتحليل علاقته بالمجتمع والثقافة.






