أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، التزام بلاده بمواصلة جهود الوساطة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، مشددًا على أهمية اللجوء إلى الحوار والدبلوماسية لحل الصراعات الإقليمية، بدلًا من التصعيد العسكري واستخدام القوة.
وأوضح إسحاق دار أن باكستان تبذل جهودًا نشطة لتيسير الوساطة بين واشنطن وطهران، في إطار مساعيها لدعم الاستقرار وإحلال السلام في المنطقة، مؤكدًا أن المفاوضات تمثل الطريق الأمثل للتوصل إلى حلول للنزاعات الإقليمية.
باكستان تؤكد استمرار جهود الوساطة بين أمريكا وإيران
وقال وزير الخارجية الباكستاني، خلال كلمته أمام الاجتماع الخامس والعشرين لمجلس رؤساء حكومات الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، المنعقد في العاصمة الطاجيكية دوشنبه، إن بلاده ستواصل العمل من أجل تيسير الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران.
وشدد إسحاق دار على أن باكستان ملتزمة بدعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوترات الإقليمية، والعمل على تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية، بما يسهم في تعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تحقق الاستقرار.
وأضاف أن تسوية الخلافات عبر المفاوضات تظل الخيار الأكثر ملاءمة للمضي قدمًا نحو حل النزاعات، بدلًا من اللجوء إلى القوة وما قد يترتب عليها من تداعيات على أمن المنطقة واستقرارها.
إسحاق دار: الحلول الدائمة تبدأ بالحوار والدبلوماسية
وأكد وزير الخارجية الباكستاني، وفقًا لما نقلته قناة «سما تي في» الباكستانية، أن بلاده ستواصل التمسك بمبادئ السلام والدبلوماسية، مشيرًا إلى أن الوصول إلى حلول دائمة للصراعات يتطلب حوارًا جادًا وانخراطًا بنّاءً بين الأطراف المختلفة.
وأوضح أن التعامل الدبلوماسي مع الخلافات الإقليمية يتيح فرصًا أكبر لمعالجة أسباب التوتر، والتوصل إلى تفاهمات يمكن أن تسهم في تجنب اتساع نطاق الأزمات.
وتعكس تصريحات إسحاق دار موقف إسلام آباد الداعم لتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، مع التأكيد على استمرار دورها في تيسير التواصل بين واشنطن وطهران، في إطار الجهود الرامية إلى تحقيق السلام الإقليمي.
منظمة شنغهاي للتعاون ودورها في تعزيز الأمن الإقليمي
وفي سياق متصل، سلط إسحاق دار الضوء على أهمية منظمة شنغهاي للتعاون في تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، ودعم الأمن الجماعي، وتحقيق الازدهار المشترك والتنمية الاقتصادية.
وأشار إلى أهمية التعاون الإقليمي في مواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز الاستقرار، وتوسيع مجالات التنسيق بين الدول المشاركة في المنظمة.
وتأتي هذه التصريحات خلال اجتماع مجلس رؤساء حكومات الدول الأعضاء، الذي يمثل إحدى منصات التشاور بشأن قضايا التعاون الاقتصادي والإقليمي، وسط تأكيد باكستان أهمية الدبلوماسية والحوار في التعامل مع الأزمات الدولية والإقليمية.






