أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بن الحسين، أن كل من يقف وراء الأعمال الإرهابية أو يتبنى أفكارًا تهدف إلى التفرقة بين أبناء الشعب الأردني لن يفلت من العقاب، مشددًا على ضرورة التصدي لكل ما يستهدف أمن المملكة واستقرارها ووحدة مجتمعها.
وتأتي تصريحات العاهل الأردني في أعقاب حادث استهداف كنيسة في محافظة الكرك، والذي أسفر عن سقوط قتلى ومصابين، وسط إدانات وتضامن عربي مع الأردن، كان من بينها موقف دولة الإمارات العربية المتحدة التي أكدت دعمها للمملكة في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمنها وسلامة مواطنيها.
العاهل الأردني: لن نسمح بالأفكار التي تفرق بين الأردنيين
وشدد الملك عبد الله الثاني على أن مرتكبي الأعمال الإرهابية سيواجهون العقاب، مؤكدًا أن أصحاب الأفكار التي تسعى إلى بث الفرقة بين الأردنيين لن يكونوا بمنأى عن المساءلة.
وتعكس هذه التصريحات تأكيد الموقف الأردني الرافض للإرهاب وكل أشكال التحريض التي تستهدف النسيج الوطني، مع التشديد على أهمية الحفاظ على وحدة المجتمع والتصدي للمحاولات الرامية إلى زعزعة الاستقرار.
كما تؤكد الرسالة الأردنية أن حماية أمن المواطنين وصون السلم المجتمعي يمثلان أولوية، في ظل تداعيات الحادث الذي شهدته محافظة الكرك وأسفر عن سقوط ضحايا ومصابين.
محمد بن زايد يعزي العاهل الأردني في ضحايا استهداف الكنيسة
وفي وقت سابق، أجرى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، اتصالًا هاتفيًا بالملك عبد الله الثاني بن الحسين، أعرب خلاله عن خالص تعازيه ومواساته في ضحايا استهداف الكنيسة بمحافظة الكرك الأردنية.
وقدم رئيس دولة الإمارات تعازيه للعاهل الأردني وأسر الضحايا، معربًا عن تضامنه مع المملكة في أعقاب الحادث الذي أسفر عن سقوط قتلى ومصابين.
الإمارات تؤكد دعمها لأمن الأردن واستقراره
وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال الاتصال الهاتفي، تضامن دولة الإمارات العربية المتحدة مع الأردن في مواجهة كل ما يستهدف زعزعة أمنه واستقراره أو تهديد سلامة مواطنيه.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات «وام» أن الاتصال تضمن تأكيد موقف الإمارات الداعم للمملكة الأردنية الهاشمية، في إطار العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين والحرص المشترك على تعزيز الأمن والاستقرار.
ويأتي الموقف الإماراتي ليؤكد رفض استهداف المدنيين ودور العبادة، والتشديد على أهمية التضامن العربي في مواجهة الأعمال الإرهابية وكل ما من شأنه تهديد أمن الدول وسلامة شعوبها.






