رفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأحد، الاتهامات الموجهة إلى موسكو بالوقوف وراء الاحتجاجات التي تشهدها عدة دول أوروبية، على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع جودة التعليم.
وأكد بوتين أن تحميل روسيا مسؤولية إثارة الاضطرابات والاحتجاجات في أوروبا يمثل مبالغة واضحة، وفقًا لما نقلته وكالة «سبوتنيك» الروسية.
وأضاف أن الاتهامات الموجّهة إلى روسيا بشأن تنظيم الاضطرابات في أوروبا تعكس ضعف السياسيين الأوروبيين وأنه لا شيء يدعو إلى الدهشة فقد اعتادت روسيا أن تُتَّهم بكل الآثام والخطايا.
احتجاجات أوروبا تثير الجدل.. بوتين يرد على اتهامات موجهة إلى روسيا
كما أكد بوتين أنه فوجئ باتهام الولايات المتحدة بالتورط في الاحتجاجات في أوروبا، إذ لم يتوقع أن تهاجم الأخيرة حليفها الرئيسي بهذه الطريقة.
وتابع قائلا: «إنه بعد اتهام الولايات المتحدة بالوقوف وراء الاضطرابات في أوروبا سرعان ما تراجعوا عن موقفهم وعادوا إلى توجيه الاتهامات التقليدية إلى روسيا».
وتشهد أوروبا موجة متصاعدة من الغضب الشعبي، حيث خرج الآلاف إلى الشوارع من صربيا إلى فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وألبانيا وأيرلندا وبلجيكا والبرتغال والتشيك في احتجاجات تحولت إلى أعمال شغب وعنف ومواجهات مع الشرطة تخللتها أعمال نهب للمتاجر.
وتُؤجّج ارتفاع تكاليف المعيشة، وتزايد الإيجارات، والمخاوف بشأن التعليم، وعدم كفاية الخدمات العامة ومعارضة الحرب، هذه الاحتجاجات، ما يعكس تنوعاً في المظالم التي تعاني منها القارة.






