تحولت خلافات أسرية داخل أحد المنازل بمدينة بدر إلى مأساة إنسانية، بعدما فقد رضيع لم يتجاوز عمره تسعة أشهر حياته إثر إصابة تعرض لها خلال اعتداء والده على والدته، في واقعة انتهت بإدانة الأب ومعاقبته بالسجن 7 سنوات بعد تأييد الحكم من محكمة الاستئناف.
خلافات أسرية تحولت إلى مأساة
تعود أحداث القضية إلى نشوب مشادة بين الزوج وزوجته داخل منزل الأسرة بمدينة بدر، بسبب خلافات أسرية متكررة.
وخلال المشادة، اعتدى الأب على زوجته بالضرب، بينما كانت تحمل طفلهما الرضيع بين ذراعيها، لتتحول لحظات الغضب إلى كارثة انتهت بفقدان الطفل حياته.
إصابة قاتلة للرضيع
ووفقًا لأوراق القضية، أصابت إحدى الضربات رأس الرضيع، ما تسبب في إصابته بشرخ في الجمجمة.
وأسفرت الإصابة عن وفاة الطفل متأثرًا بها، قبل أن يتمكن من تلقي الرعاية الطبية اللازمة.
دفن الجثمان دون تصريح
وبدلًا من إبلاغ الجهات المختصة أو نقل الطفل إلى المستشفى، أقدم الأب على إخفاء الواقعة.
وكشفت التحقيقات أنه استعان بشقيقه، وقاما بنقل جثمان الرضيع إلى مقابر الأسرة بمحافظة الإسكندرية، حيث جرى دفنه دون استخراج تصريح رسمي بالدفن أو إخطار الجهات المعنية.
الأم تكشف الواقعة
لم تتمكن الأم من الاستمرار في إخفاء ما حدث، فتوجهت إلى قسم شرطة بدر، وأبلغت الأجهزة الأمنية بتفاصيل الواقعة.
وعلى الفور، باشرت الأجهزة الأمنية تحرياتها، وتمكنت من ضبط الأب، الذي أقر خلال التحقيقات بارتكاب الواقعة.
إحالة المتهم للمحاكمة
أحالت النيابة العامة المتهم إلى محكمة الجنايات، ووجهت إليه في البداية تهمة القتل العمد.
وأثناء نظر الدعوى، قررت المحكمة تعديل قيد ووصف الاتهام إلى الضرب المفضي إلى الموت، استنادًا إلى ما انتهت إليه أوراق القضية والأدلة المطروحة أمامها.
الحكم بالسجن 7 سنوات
وقضت محكمة جنايات القاهرة بمعاقبة المتهم بالسجن لمدة 7 سنوات، بعد إدانته بالتهمة المعدلة.
وفي وقت لاحق، أيدت محكمة الاستئناف الحكم الصادر بحقه، ليصبح الحكم نهائيًا وفقًا لما ورد في أوراق القضية.


