الأحد، ١٥ مارس ٢٠٢٦ في ٠٣:٢٣ م

الإعدام شنقًا لقاتل شاب في بورسعيد بعد مقتل عروس داخل منزل خطيبها

قضت محكمة جنايات بورسعيد، برئاسة المستشار محي الدين إسماعيل محي الدين وعضوية المستشارين جمال سعيد الرحماني، محمود زاهر الحسيني، أحمد أمين عبد الحميد، وسكرتارية خالد خضير ووليد متولي، بمعاقبة المتهم أحمد السيد محمد إبراهيم فراح منهم، 40 عامًا، بائع بالة ومقيم بمساكن فاطمة الزهراء بحي الضواحي، بالإعدام شنقًا، بعد إدانته بـ:

  • قتل الشاب سمير سمير يوسف يوسف علي منصور عمدًا،

  • الشروع في قتل والده،

  • إحراز سلاح أبيض دون مسوغ قانوني.

ملابسات الواقعة

تعود أحداث الحادث إلى يوم 22 يونيو 2025 بدائرة قسم الضواحي بمحافظة بورسعيد، حين قام المتهم بإلقاء كلب أليف من شرفة مسكنه.
هذا التصرف دفع المجني عليه إلى معاتبته، فاندلعت بينهما مشادة كلامية تحولت إلى مشاجرة، حيث أخرج المتهم سكينًا وهاجم الضحايا.

تفاصيل الاعتداء

شهد والد المجني عليه أن المتهم باغته بطعنة نافذة في البطن أثناء محاولته تهدئته، ما أسفر عن إصابته إصابة بالغة.
وعندما حاول نجله الدفاع عن والده، انهال عليه المتهم بعدة طعنات متفرقة في أنحاء جسده، أدت إلى وفاته على الفور.

وأكد تقرير الطب الشرعي أن المجني عليه أصيب بعدة جروح طعنية وقطعية، من بينها طعنة نافذة في يسار الصدر اخترقت القلب وتسببت بنزيف دموي غزير أدى إلى الوفاة.

تحريات الشرطة والأدلة

كشفت تحريات معاون مباحث قسم الضواحي أن المشاجرة نشبت بسبب إلقاء المتهم للكلب، وأنه استخدم سكينًا في الاعتداء على المجني عليه ووالده.
كما أثبتت كاميرات المراقبة قيام المتهم بالتعدي بالسكين، وتطابقت البصمة الوراثية للتلوثات الدموية على السكين مع البصمة الوراثية للمجني عليه، مما أكد تورطه المباشر في الجريمة.

اعتراف المتهم

أقر المتهم أمام جهات التحقيق بارتكابه الواقعة على خلفية المشاجرة، لتقرر النيابة العامة إحالته لمحكمة الجنايات، التي أصدرت حكمها بالإعدام شنقًا.

الحكم النهائي

الحكم يأتي ردًا على جريمة بشعة أودت بحياة شاب بريء وأدت إلى إصابة والده، مؤكدًا حزم القضاء المصري في التعامل مع جرائم القتل العمد واستخدام السلاح الأبيض دون ترخيص.

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.